علمنى رسول الله ان للمسلمين حرمات لايحق لمسلم انتهاكها حرمة أعراض المسلمين 34

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علمنى رسول الله ان للمسلمين حرمات لايحق لمسلم انتهاكها حرمة أعراض المسلمين 34

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الخميس مايو 21, 2015 2:54 am

علمنى رسول الله ان للمسلمين حرمات لايحق لمسلم انتهاكها
حرمة أعراض المسلمين 34
#################

((الحَمْدُ لله الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا))
[الكهف: 1].
نحمده على
*********
ما أنزل من البينات والهدى،
ونشكره على ما أعطى من النعم وأسدى.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛
########################
عامل خلقه بالعدل والرحمة، ولم يظلم منهم أحدا؛
فدلهم على طريقه،
وأنار لهم صراطه،
وأقام عليهم حجته؛
فمن قبل الهدى زاده هدى،
ومن أعرض عنه زين له طرق الردى؛
ففي المهتدين:
((وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ))
[محمد: 17].
وفي المعرضين:
((فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ))
[الصَّف: 5].


وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،
##################
إمام الأولين والآخرين،
وحجة الله -تعالى- على العباد أجمعين،
صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:
####
إن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة أعاذنا الله وإياكم منها.

فاتقوا الله -تعالى- وأطيعوه
*******************
وسلوه الهداية للحق، والثبات عليه
فإن القلوب بيده سبحانه يقلبها كيف يشاء
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ))
[الأنفال: 24]
.

إلى نفسي أولاً وإلى احبابى جميعا أقدم هذه الرسالة الثانية,
قبل رمضان لنطهر القلوب من الاحقاد والاضغان ليقبل الله منا فى رمضان صالح الاعمال
###############################################
وكما قلنا فى الجمعة الماضية انه
لابد ان يدرك المؤمن حقيقة الدنيا
وحقيقة الدنيا تتمثل في أن
الدنيا دار امتحان وابتلاء فاحذروا الغفلة عن طريق الابرار
. واسمع منى هذا المثال لعل الله يفتح به العقول وينجى به الابدان
في يوم من الأيام كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله من أنت؟
قال أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟ فقالوا جميعا نعم بالطبع ف بالمال يمكننا إن نفعل اى شيء وان نمتلك اى شيء نريده فركب معهم المال وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر فسأله الأب : من أنت؟
فقال أنا السلطة والمنصب
فسأل الأب زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟ فأجابوا جميعا بصوت واحد نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء وان نمتلك اى شيء نريده فركب معهم السلطة والمنصب... وسارت السيارة تكمل رحلتها وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا حتى قابلوا شخصا فسأله الأب من أنت ؟ قال : أنا الدين...
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد ليس هذا وقته نحن نريد الدنيا ومتاعها والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا و سنتعب في الالتزام بتعاليمه و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام و و و وسيشق ذلك علينا ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها..
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها وفجأة وجدوا على الطريق نقطة تفتيش وكلمة قف ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة فقال الرجل للأب انتهت الرحلة بالنسبة لك وعليك إن تنزل وتذهب معى فبقي الاب في ذهول ولم ينطق فقال له الرجل أنا افتش عن الدين……هل معك الدين؟؟؟
فقال الأب لا لقد تركته على بعد مسافة قليلة فدعنى أرجع وآتى به فقال له الرجل انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل فقال الاب ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة والاولاد و..و..و..و فقال له الرجل انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وستترك كل هذا وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق فسأله الاب من انت ؟
قال الرجل أنا الموت الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه...
ونظر الاب للسيارة فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة ولم ينزل معه أحد
#################################
فلا شيء أكثر ضلالا،
ولا أعظم خسرانا،
ولا أشد ألمًا وعذابا،
ولا أكبر مصيبة وغبنا،
من ظن المبطل أنه محق،
*********************
وظن المخطئ أنه مصيب،
وظن الضال أنه مهتد؛
يحفر في الماء وهو يظن أنه يحفر في التراب،
**********************************
وينقش على الرمل وهو يظن أنه ينقش على الصخر،
فيتعب بلا فائدة، ويسعى بلا أجر، ويعمل بلا مقابل،
بل ربما ارتد عليه باطله وخطئوه
فأخذ به، وحوسب عليه، وعذب بسببه، وحينها
لا ينفعه حسن القصد في الباطل، ولا صدق النية في الخطأ؛ فإن الباطل والخطأ لا يتحولان بحسن القصد إلى حق وصواب.
*******************************************************************************************
قال الله -تعالى-
فيمن حسن قصده وساء عمله:
(قل هل ننبئكم بالاحسرين اعمالا الذين ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا)
[الكهف: 104].
وبهذا ندرك أهمية الهداية، وخطر الغواية، ونعلم لم نقرأ في كل ركعة نصليها:
(اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ)
[الفاتحة: 6].


إن أخطر شيء على العبد أن ينقلب قلبه، وينتكس فهمه
فيرى سوء العمل حسنا، ويرى الباطل حقا، والضلال هدى، والخطأ صوابا.
إن هذا هو أحط دركات الجهالة، وهو أشد أنواع الخذلان، وهو أفدح الخسران.


فإن الصادق معه سبحانه، الباحث عن الحق، المتجرد من الهوى يوفقه الله -تعالى- للحق والصواب،
##########################################################
ويحبب له الخير، ويُكَرِّه له الشر؛
فيتبع الرسل، ويأخذ عن العلماء، ويقبل نصح المؤمنين،
قال الله -تعالى- في هذا الصنف:
(وَلَكِنَّ اللهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ)
[الحجرات: 7].



معاشِرَ المسلمين:
منَ الآفات الكبرى والأدواءِ العُظمى التي دبَّت إلى مجتمعاتِ المسلمين انتشارعادةِ قِيل وقال، وقال فلان
#############################################################
وبلغني عن فلان
واسمع معى قول الاله وهو يحذرنا من طريق نهايته الهلاك
################################
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ  ))
أيها الإخوة المؤمنون:
***************
هذه الآية الكريمة ترسِم لنا منهجاً عظيماً للنجاة وسبيل كريما للفوز بالامن والامان بين يدى الاله
فالحذر الحذر أيها المسلم ,
*********************
لذا جاء النهي الصريح من سيد الثَّقَلَيْن عليه الصلاة والسلام، عن تلك الأمور القبيحة والمسالك المُعوجَّة،
******************************************************************************
ففي الصحيحين أنه قال:
( (إن الله كرِه لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعةَ المال)


نعم يا عباد الله لقد ابتلي كثير منا (إلا ما رحم ربى)
بمرض (الثرثرة)
################
وهي كثرة الكلام،وانطلاق ألسنتهم في قيل وقال
– ونقل كل ما يسمعونه من الإشاعات وينشرونها بين الناس دون التثبت من مصدرها، والتحقق من صحتها,
والنبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن هذا الخلق الذميم ,
وهو نقل الأخبار بدون تثبت
فقال صلى الله عليه وسلم:
*********************
(كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع)
فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الفاعل بالكاذب،
والكذب أول علامة من علامات النفاق والعياذ بالله.


أيها الإخوة المؤمنون:
حُرمة الأعراض عظيمةٌ في الإسلام؛
#########################
لذا فمن أعظم الظلم التجنِّي والكذب والإفتراء على أحدٍ من المسلمين،
فقد صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
*************************************
((الربا اثنان وسبعون باباً، أدناها مثلُ إتيان الرجلِ أمَّه، وإن أربى الربا استطالةُ الرجل في عِرْض أخيه))،
وفي حديثٍ آخر يقول عليه الصلاة والسلام:
********************************
((أربى الربا شتمُ الأعراض))
ويقول صلى الله عليه وسلم:
***********************
((ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء))..


فالواجب على من يخاف مقام ربِّه
####################
ويخشى المُثولَ بين يديه،
البُعد عن الخوض مع الخائضين بقيل وقال،
ففي الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام
************************************
((من قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنَه الله رَدْغَة الخَبال حتى يخرج مما قال))
. ورَدْغَة الخَبال: عصارة أهل النار.
فهذا المكان المنتن القبيح ,
أعده الله تبارك وتعالى لمن اتهم مسلما بما ليس فيه,
فمن قال في مسلم ماليس فيه ,
أسكنه الله عز وجل ردغة الخبال
وهي عصارة أهل النار أو صديد أهل النار,
فالحذر الحذر أيها المسلم من هذا العقاب الشديد , الذي وقع فيه حتى أهل الخير والصلاح من أهل المساجد وروادها ...



ثم إعلم أيها الطاعن في أعراض الناس ,
#######################
ومن يتهمون الناس ظلما وعدوانا وبغير بينة منهم ,
أن أعراض الناس حفرة من حفر النار يقف عليها الظالم يوم القيامة فإن كان صادق فيما يقول, وإلا ألقي في تلك الحفرة والعياذ بالله ..
فإن من اشد الغيبة أن تتهم المسلم بتهمة كذب لا أصل لها
فتذكَّر - يا من تقع في ذلك- ما ورد في الصحيحين عن المعصوم عليه الصلاة والسلام أنه قال:
**********************************************************************
((إنَّ الرجل ليتكلَّم بالكلمة ما يتبيَّن فيها يزِلُّ بها في النّار أبعدَ ما بين المشرقِ والمغرب ))


وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن النمام يعذب في قبره.
##################################
وأخبر أن النمام لا يدخل الجنة يوم القيامة،
فقال
(لا يدخل الجنة نمام)،
والنمام هو الذي ينقل الحديث بين الناس على وجه الإفساد،
فالنمام يفسد بين الناس،
ويزرع في القلوب الكراهية والأحقاد والضغائن،
ويهدم البيوت،
ويخرب الأوطان،
وقد قال تعالى:
************
((ولا تطع كل حلاف مهين، هماز مشاء بنميم، مناع للخير معتد أثيم ))


وليتذكَّر المسلم أنَّ الله سائلُه عن سمعِه وبَصَره وفؤاده، وعمّا قاله،
######################################
واعلم أن الله رقيبٌ عليك،
شهيدٌ على فِعلك وقولك،
وليتذكَّر من أطلَقَ فمه أو لسانَه في التجريح والقَدح بكلامٍ لا يستند على مأخذ، بل على جهلٍ ,
***********************************************************************
أنه بهذا قد بغى وظلَم، فليخشَ على نفسه من دعوةٍ تَسرِي بليلٍ
وهو عنها غافِل، فقد قال صلى الله عليه وسلم:
(واتَّق دعوةَ المظلوم؛ فإنه ليس بينها وَبينَ الله حجاب).
واحذر قول الإمام أحمد رحمه الله:
###################
((ما رأيتُ أحداً تكلَّم في الناس وعابَهم إلا سقَط...))..

وصدق القائل:
############
قضى الله أن البغْي يصرعُ أهله،
وإن على الباغي تدور الدوائر...
لاتظلمنَ إذا ما كُنتً مقتدراً
فالظُلمُ تًرجعُ عُقبَاهُ إلى الندمِ
تَنامُ عيناكَ والمظلومُ مُنتبِهٌ
يَدعُو عليكَ وعينُ اللهٍ لم تنمِ..

أيّها المسلم:
إنَّ السعادةَ عند كلِّ فِتنة العملُ بقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم:
#######################################
(أمسِك عليك لسانك، وليَسَعك بيتُك، وابكِ على خطيئتك).
وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم:
********************************
دلني على عمل يدخلني الجنة،
فقال:
((أمسك عليك هذا، وأشار إلى لسانه ))

فمن زرع خيراً من قول أو عمل حصد الكرامة،
ومن زرع شراً من قول أو عمل حصد الندامة.

وإذا سمعتَ أخي المسلم مَن يُشنِّع على مسلِم فلا تُصدِّقه،
#######################################
بل تثبَّت وتروَّ وتحرَّ الحقَّ وتوخَّ الصّدق، ولا تكن عونًاً في نَشرِ الشائعات المُغرِضة والأخبار الكاذبة والواهية،
((فكفى بالمرء إثمًاً أن يُحدِّث بكلِّ ما سمِع  ))


فأمسك عليك لسانك ياعبد الله ,
###################
ولاتتهم الناس بالباطل لمجر كلام سمعته من الناس ,
فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
****************************
((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقُل خيراً أو ليصمُت))
ويقول:
******
((فلا تقل بلسانك إلا معروفًاً، ولا تبسُط يدكَ إلا إلى خير))



فعليكم عباد الله - البُعد عن اللغو بأنواعه والفُحشِ بشتى صوره،
فربُّنا جلّ وعلا يقول في حقِّ المفلحين
######################
: ((وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ))
ويقول تعالى:  
((وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ))

ورحم الله من قال:
###########
لسانك لاتذكر به عورة امرئ
فكلك عورات وللناس ألسن


نسأل الله العلى القدير أن يطهر ألسنتنا من الكذب،
**************************************
وأن يحفظ أعيننا من الخيانة،
وأن يطهر أعمالنا من الرياء،
وأن يطهر قلوبنا من النفاق انه ولى ذلك والقادر عليه.

وأقول قولي هذا، وأستغفِر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كلّ ذنب وخطيئة،
فاستغفروه إنّه هو الغفور الرحيم
..
الخطبة الثانية
الحمد لله الآمر بالبر والإحسان، ا
لناهي عن الإثم والعدوان،

أحمده سبحانه أن هدانا للإيمان
وعلمنا البيان،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد فيا أيها المسلمون:
فالموقفُ الصحيح للمسلم في رفضِ الإشاعةِ وعدم السّماح برواجِها والتكلّم بها:
###############################################
فاتقوا الله عباد الله، واحذروا من كيد الأعداء والمنافقين والمرجفين ومكرهم:
((وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ))

وألزموا وصية الله التي أوصى بها:
####################
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ و َرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) )                    

أيها المسلمون:
############
حين يقع المؤمن في معصية، ويعلم أنه عاص، فلا بد أن يستغفر ويتوب،
ولو أصر عليها فإنه يكرهها لكونها معصية لله -تعالى-،
لكن غلبه داعي الهوى، فوقع فيها.
وإنما البلاء العظيم، والخذلان الكبير،
والخسران المبين أن يزينها الشيطان في نفسه فيستحلها،

فإن قلوب العباد بيد الرحمن يقلبها كيف يشاء،
وإنه لا حول للعبد ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم:
###########################
((وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِالله فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
[آل عمران: 101].
وصلّوا -رحمكم الله- على نبيّكم محمّد كما أمركم بذلك ربكم، قال تعالى:
********************************************************
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
[الأحزاب: 56].

الدعاء
####
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين يا رب العالمين!.
اللهم انصر المسلمين في كل مكان، اللهم اجعلهم يداً واحدة على أعدائك أعداء الدين يا رب العالمين.
اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين.
اللهم وفق ولي أمرنا وإمامنا خادم الحرمين الشريفين لهداك، اللهم وفقه لما تحب وترضى، اللهم اجعله هادياً مهدياً يا رب العالمين! اللهم ارزقه البطانة الصالحة يا أرحم الراحمين!.
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، اللهم ألف بين قلوبهم، واجعلهم يداً واحدة على الخير يا أرحم الراحمين!.
اللهم أصلح أحوال المسلمين، وأصلح سادتهم يا أرحم الراحمين!.
اللهم إنا نسألك رحمة من عندك تهدي بها قلوبنا، وتجمع بها شملنا،وتلم بها شعثنا، وتدفع بها الفتن والمحن عنا يا أرحم الراحمين..
اللهم أحفظ بلادنا وأهلها وقادتها من كل سوء ومكروه، واجعله بلداً آمنا مطمئنا سخاء رخاء وأظله بظل الإسلام والإيمان، وبنعمة الأمن والأمان والاستقرار والوحدة ،وألف بين قلوبنا رعاة ورعية، وأهد الجميع للتي هي أقوم.
الْلَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوْبِنَا، وأهدنا سُبُلَ الْسَّلامِ، وأهدنا إلى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيْمِ، الْلَّهُمَّ وَحِّدْ كَلِمَتنَا وصُفُوَفْنا، وَأَحْفَظُ عَلَيْنَا مَوَدَّتِنَا وَأُخْوَتنَا، وَطَهِّرْ قُلُوْبَنَا مِنْ الْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَالْبَغْضَاءِ، وَجَنِّبْنَا الْخِلاف وَالْنِّزَاعِ وَالْشِّقَاقِ وَالْخِصَام، يَاذَا الْجَلالِ وَالإكْرَامِ.
اللهم من أرادنا وأراد بلادنا وأمننا واستقرارنا بشر وسوء وفتنة فأشغله بنفسه وأدر دائرة السوء عليه يا سميع الدعاء.
اللهم فرج الهم عن المهمومين، ونفس الكرب عن المكروبين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين، برحمتك يا أرحم الراحمين.
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).
(رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف: 23].
عباد الله:
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإحسان وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ، فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ويغفر الله لي ولكم[
(وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَ
اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)[العنكبوت:45]
avatar
الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى