وتاه معنى الرجولة

اذهب الى الأسفل

وتاه معنى الرجولة

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الخميس ديسمبر 26, 2013 2:38 pm

[b]وتـاه معنى الرجولـة
الحمد لله رب العالمين
احتجب بقدرته عن الابصارولم تحتجب عن اصحاب الحاجات والاضطرار
لاتدركه الابصار ولاتحوية الافكار ولا يبدله ليل ولا يغيرة نهار
وهو القائل لحبيبه
(وربك يخلق مايشاء ويختار)
الهى سبحانك
نامت الملوك واغلقت ابوابها وقامت عليها حراسها وبابك مفتوح للسائلين
منذاالذى امنك فحرمة
منذاالذى تودد على بابك فطرده
ياغاية الطالبين ومنتهى امل القاصدين
الهى سبحانك
كيف اطمع فى غيرك وانا الذى اريد خيرك
الهى
ان قربتنى فأنت الحبيب الكريم
وان ابعدنى فليس لى فى الخير نصيب
واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له
لايرقب فى الجزاء  ولايندم على العطاء
عطاؤه فضل   وعقوبته عدل
كم من عاصيا تجراء عليه فستره فهو الحليم الستار
وكم من مجرم تعدى على حرمته فغفر له فهو الكريم الغفار
ولى فى فناء الخلق اكبر عبرة      لمن كان فى بحر الحقية باق
شخوص واشكالا تمر وتنقضى         تفنى جميعا والمهيمن باقى
واشهد ان سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وقائدنا وقدوتنا وعالمنا ومعلمنا وسيدنا محمد (ص)
سراج هذة الملة...وشمس هذة الامة
والمنقذ للعبادى من الوقع فى الشرك والذلة
القائل فى حقه سبحاه
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً}
وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً{46}
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً{47}

يايها الامى انت المصطفى,,,,,لك حجة يهتدى بها البلاعاء
يكفيك من قول الاله كتابه,,,,,,سجد له الشعراء والخطباء
فأذا ارتقيت الجزع حنى تأدبا,,,,,,واذا نزلت بدا عليه بكاء
واذا خطبة فأنما هى نفحة من,,,,,, ذى الجلال بكا لها العلماء
فاللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمدا وعلى اله وصحبه وسلم
طب القلوب ودوائها ,, ونور الابصارى وضيائها ,, وعافية الابدان وشفائها
فهنيئا لمن اهتدى بهديه ، والبشرى لمن سار على نهجه ،
والفوز والفلاح لمن وفقه الله لدينه ، وأطاع ربه باتباعه
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وزوجاته وآل بيته الكرام ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
وبعد :
فلقد ورد فى الاثر قديما
ان احد الانبياء وقف واعظا قومه قائلا
طوبى لمن ترك الدنيا قبل أن تتركه وبنى قبره قبل أن يدخله
بل ولقد جاء عن الحبيب (ص)انه قال
(الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الامانى)
أيها الأحبة في الله
هيا سويا نتعرف على هذا العبد الكيس
الذى افاق فترك الدنيا قبل ان تتركه
وشيد قبره وزينه قبل ان يسكنه
ذاك العبدالواثق بما عند الله
يا موسى
خمس كلمات ختمت لك بهن التوراة

كن واثقا من رزق مضمون لك مادامت خزائني مملوءة
و خزائني مملوؤة لا تنفد أبدا

لا تخف ذا سلطان مادام سلطاني باقيا
و سلطاني باق لا يزول أبدا

لا تنظر إلى عيب غيرك مادام فيك عيب
و المرء لا يخلو من عيب أبدا

لا تدع محاربة الشيطان مادامت روحك في جسدك
فإنه لا يدع محاربتك أبدا

لا تأمن مكري حتى ترى نفسك في الجنة
و في الجنة أصاب آدم ما أصابه
فلا تأمن مكري أبدا

يقف  بين يدي سيده ومولاه،
ينادي رباهُ رباه،
يناديه بعد الذنوب والخطايا، والعيوب والرزايا.
فلا  يجدالعبد ملجأ ومنجى إلا إلى الله،
فيقف بين يدي الله وقد أحزنته ذنوبه
وأهمته عيوبه وأسرته خطاياه
و بعد أن ذهبت اللذة،
وانقضت الشهوة وأعقبها العذاب والهوان،
وأصابته بلية المعصية
من فقر في يديه
وسوء في حاله
ومرض في بدنه
وأحاط به ضيق المعاصي

عندها ينظرالعبد يمينا وشمالا.
فإذا بالنفس الأمارة بالسوء قد خذلته،
وإذا بالشيطان المريد قد خذله،
فلا يجدالعبد إلا ربه لكي يقف بين يديه معتذرا،
ويقف بين يديه نادما تائبا منكسرا.
فينادي ربه من صميم قلبه وفؤاده،.
ينادي ربه وهو على يقين أن الله أحلم وأرحم،
وأن الله أوفى وأكرم،
وأنه وإن كانت ذنوبه كبيرة فالله أكبر من كل شيء،
وإن كانت عيوبه كثيرة فالله أرحم وهو الغفور الحليم.،
فيناديه
يا ربِ يا رب،
وإذا بالله جل جلاله لا ينظر إلى ما مضى من إساءته
ولكن يفرح بإنابته وتوبته،
فتفتح أبواب السماوات وتصعد الكلمات والدعوات،
فتنتهي إلى ما شاء الله أن تنتهي،
فينادي أرحم الراحمين،
وينادي خير الغافرين
يا ملائكتي علم عبدي أن له رب يأخذ بالذنب ويعفو عن الذنوب،
قد غفرتُ لعبد.اشهدكم ياملائكتى انى
وقد يكون العبد أبن ستين وسبعين فيغفر له في طرفة عين،
فيتولى الشيطان وهو يحثُ على نفسه التراب ويقول
يا ويلي أغويته من ستين وسبعين وغفر له في طرفة عين.
فإذا غفرت الذنوب،
وسترت العيوب، وزالت الخطايا، فرح العبد بتوبة ربه عليه،
ورأى بشائر فضله وإحسانه أمامه وبين يديه،
رأى الكرم والجود،
والحلم والرحمة فأزداد فرحا بالله،
وإنابة إلى الله، وثقة بالله جل جلاله،
وأصبح لسان حاله يقول
يا رب أسئت في ما مضى فأحسن لي في ما بقي من عمري،
فإذا أراد الله عز وجل أن يسعده أراه بدل له سيئاته حسنات.
الله أكبر،
إذا بدلت الذنوب،
الله اكبر
اذابدلت الخطايا والعيوب،
بدلت حسنات من أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين
هذا هو العبد الذى اذل نفسه لله فأعتقه من العذاب والنار مولاه
أيها الأحبة في الله

بعد هذة المقدمة هيا بنا نجيب على هذة الاسئلة
السؤال الاول
من بيننا وبين الله ؟

من بيننا وبين الله حتى نخشاه من دون الله؟
فلا نتقرب الى الله؟
ولا نلجاء الى الله؟
ولا نتوكل على الله؟
ولا نسأل الا الله؟
ولا نستعين الا بالله؟
ولا نشتكى الا لله؟
ولا نتوب ونعود الى الله؟
اليس هو القائل سبحانه
ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ
ﭽ ﯩ  ﯪ   ﯫ  ﯬ  ﯭ  ﯮﯯ  ﯰ  ﯱ  ﯲ  ﯳ  ﯴﯵ   ﯶ  ﯷ  ﯸ  ﯹ  ﯺ  ﯻ  ﯼ   ﭼ
البقرة: ١٨٦
والقائل سبحنه
ﭧ ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ
ﭽ ﯘ  ﯙ  ﯚ       ﯛ  ﯜ     ﯝ  ﯞ  ﯟ  ﯠ  ﯡﯢ  ﯣ    ﯤ  ﯥﯦ  ﯧ  ﯨ  ﯩ  ﯪ  ﭼ
النمل: ٦٢
من الذي بيننا وبين ربنا؟
والاجابة
ليس بيننا وبين الله ترجمان ولا حجاب ولا جن ولا إنسان،
يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار.
يناديه العبد بالذنب لا يعلمه إلا هو سبحانه الرب،
فيستره ويرحمه في الدنيا والآخرة.

لذلك أوحى الله إلى داود عليه السلام فقال
يا داود
لو يعلم المدبرون عني انتظاري لهم
ورفقي بهم وشوقي إلى ترك معاصيهم
لماتوا شوقا إلي
ولتقطعت أوصالهم لمحبتي
يا داود
هذه إرادتي بالمدبرين عني
فكيف بالمقبلين على
ياداود
من طلبني وجدني , ومن طلب غيري لم يجد
ياداود !
من لم يصبر على بلائنا , لا يفزع إلي سؤالنا
ياداود !
إني لا أنسى من ينساني , فكيف أنسى من يذكرني ؟؟؟
ياداود !
إني أحب من يبغضني , فكيف أبغض من يحبني وان كان عاصيا ؟؟؟
ياداود !
من عرفني أرادني , ومن أرادني طلبني ,
ومن طلبني وجدني , ومن وجدني لا يختار علي حبيبا" سواى
ياداود !
بشر عبادي السائلين :
بأني بهم رءوف رحيم
و بشر المذنبين : بأني غفورودود
ونظر معى الى مناجاة سيدنا موسى كليم الله وهو يناجى ربه
قائلا
يـــارب .. كيف تعامل من عصاك ..؟
فقال يـــــــــــا موسى ..
من عصانى .. أمهلتـــــــــــــــــه !!
فإن فعل ذنبا .. سترتـــــــــــــــــه !!
فإن رجع إلىَ .. قبلتـــــــــــــــــــه !!
فإن عاد الى الذنب .. انتظرتـــــــــه !!
فان تـاب .. غــــفرت له و أحببتــــــه !!

أيها المسلمون الموحدون :
ان كانت هذه هى سعة رحمة الرب العلى
فاين الرجال الذين احبوا الله والحبيب النبى
فتابوا وعادوا وكانوا رجالا

ولان اسال سؤال ونحتاج جميعا الى الاجابة عليه
وهذاهوالسؤال الثانى
اين الرجال فى امة الرجال ؟

نعم(سامحونى)على هذا الطرح الان
فالناظرو الى حالنا يصرخ باعلى صوته
ولكن بصوت مكتوم ويقول بلسان الحال يامؤمنون
عندما تهتز القيم ويعم الفجور ويموت الحياء وتنعدم المروءة ويستبد الهوى
لا تسأل أين الرجــال؟
عندما ترى المنكر فى كل مكان ظاهرا واضحا وضوح الشمس والقمر ولا ترى من يمنعه او يرده
لا تسأل أين الرجــال؟
عندما تعول النساء البيوت في وجود الرجال وهم نيام طوال النهار وعلى المقاهى والنواصى طوال الليل
لا تسأل أين الرجــال؟
عندما ترى المقاهى والنوادى مرتع للكسالى الخاملين
لا تسأل أين الرجــال؟

ايه الحبة احباب الحبيب
سنبحر إلى دنيا الرجال كما وصفها الحق تبارك وتعالى فى كتابه العزيز
ونبحث عن معنى الرجولة وقيمتها ومقوماتها
وكيفية الوصول إليها
حتى لا يضيع بيننا معنى الرجولة
هيا ننتقل سويا من دنيا الذكور إلى دنيا الرجال

فمن هم ؟واين اجدهم؟
والاجابة
كما وصفهم الحق
تبارك وتعالى
{ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّـهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَابِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ*
رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّـهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ
يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}
﴿النور: ٣٦, ٣٧﴾
نعم تجدهم فى بيوت الله
فأذا رايتم الرجل يعتاد بيوت الله فاعلم انه رجل
فبيوت الله مصانع الرجال
فأذا ارد ان يكون ابنك رجلا فادفعه الى بيوت الله
ومن هم ؟
هم الخائفون من يوم اللقاء بمن لا يخفى عليه شئ
خأفون فى الدنيا فامن فى الاخرة
وكما يقول القائل
ليس كل رجل ذكر وليس كل ذكر رجل


وهنا السؤال الثالث
من يحمل صفة الرجولة؟ومن هم الرجال الذين ربهم سيد الرجال محمد (ص)
والاجابة
اولا الرجولة
صفة اقترنت بكل المواطن المحببة لله ورسوله
• اقترنت بنصرة الحق والثبات عليه ...
• اقترنت بالنبوة والصبر والتضحية لإعلاء لا إله إلا الله
• اقترنت بإعمار بيوت الله والإسراع إلى الصفوف الأولى اقترنت
• اقترنت بصدق العهد,و الثبات على الحق التضحية,
• و المروءة,و الشهامة,و علو الهمة
• وحسن الخلق, وكمال العقل , واغاثة الملهوف
كما إنها صفة تلازم الأوفياء وتتمم صفة الوفاء
• الوفاء بالعهد مع الله رجولة
• الوفاء بالعهد مع الناس رجولة
• الوفاء بالعهد مع النفس رجولة

وثانيا
استمع معى الى كلام الصادق المصدوق لتعلم من الرجال
الذين رباهم الحبيب العدنان
كماوصفهم النبى المحبوب(ص)
فقال
كما جاء عن  أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ,
أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ,
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ
: " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : إ
• أمَامٌ عَادِلٌ ,
فذاك يحكم بماأنزل الله ولا يعطى الدنية فى دينه ولا يبيع دينه بعرض من الدنيا زائل
• ( وَشَابٌّ نَشَأَفى ِعِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ),
يحي بشرع الواحد القهار ولا ينسى قول الرحمن
ﭽ ﯓ  ﯔ  ﯕ  ﯖ  ﯗ  ﯘ  ﯙ   ﯚ  ﯛ  ﯜ  ﭼ
ﭽ ﯝ  ﯞ  ﯟﯠ  ﯡ  ﯢ  ﯣ  ﯤ  ﯥ     ﯦ  ﭼ
الأنعام: ١٦٣
ولا ينسى قوله سبحانه
ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ
ﭽ ﭳ   ﭴ  ﭵ  ﭶ  ﭷ  ﭸ   ﭹ  ﭼ
الذاريات: ٥٦
• ( وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلِّقٌ بِالْمَسْجِدِ)
إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ نعم ليبقى فى حفظ الله وكنفه حتى يعود اليه فى صلاة اخرى ,
• ( وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا ),
ليكتب ممن جعلهم الله على منابر من نور يوم القيامة
• ( وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ منصبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ),
ﭽ ﯚ  ﯛ     ﯜ  ﯝ   ﯞ   ﯟ  ﯠ  ﯡ   ﯢ  ﯣ  ﭼ
الأنعام: ١٥
حتى لا يحرم الحور العين يوم الخلود
• ( وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ )
ﭽ ﰈ  ﰉ  ﰊ   ﰋ  ﰌ      ﰍﰎ  ﰏ  ﰐ     ﰑ  ﰒ  ﰓ  ﰔ   ﭼ
الرعد: ٢٨
حتى لا تمس عيناه النار يوم القيامة
• ( وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا لا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ( "
ﭽ ﭩ  ﭪ  ﭫ   ﭬ  ﭭ  ﭮ  ﭯ         ﭰ   ﭱ       ﭲ   ﭳ  ﭼ
الإنسان: ٩
حتى تقيه مصارع السؤ فى الدنيا وتطفئ غطب الرب يوم الوقوف بين يديه
نعم انهم
رجال ... وأي رجال
• رجال ترفعوا عن المال فى مواطن الصلاة وذكر الله فكانوا رجال
• رجال ترفعوا عن البخل فى مواطن العطاء والبذل والجود فكانوا رجالا
• رجال ترفعوا عن اللهو في مواطن الجد فكانوا رجالا
• قلبوبهم تنبض بحب الله وذكره
• قلوبهم تخشى تقلب القلوب
• قلوبهم لا تعرف للنفاق طريق
• قلوب ترجوا رحمته وتبتغى رضاه
• نفوس طاهرة فى الظاهر والباطن
• يحبون أن يتطهروا
• رجال جنتهم ومنتداهم بيوت الله
• رجال الصفوف الأولى لكل صلاة
{ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ٰمِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ
فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا
وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ }
﴿التوبة: ١٠٧ ,١٠٨﴾
هؤلاء هم الرجال
والسؤال الاخير الان  هل نحن امثالهم؟
والاجابة ليست عندى بل فى صدر كل واحد منا
ولكن اذا اردنا ان نكون رجالا حقا فهيا
الى هذا الامر العملى من وصية الحبيب النبى بعد جلسة الاستراحة

الخطبة الثانية
وقبل الختام هيا سويا الى وصية للرجال من فم سيد الرجال (ص)
وصية لمن اراداان يكون رجل
فأليه الدواء من فم طبيب القلوب وحبيبيب رب الارض والسماء
من خلال وصية جامعة  لامته
ثم بعد ذالك الى هذة الصورة المضيئة التى لابدان ينحنى امامها كثيرا من رجال هذا الزمان

اولا الوصية
فهيا سويا الى هذا المشهد النبوى  يعلمنا النبى(ص)
معنى الرجولة
يروى أن معاذ بن جبل أراد سفرا فقال:
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قلت: "يا رسول الله أوصني"
قال(ص)
1- «أوصيك بتقوى الله، فإنها زينة لأمرك كله»
قلت: "يا رسول الله زدني"،
قال(ص)
2-«عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل، فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض»
قلت: "يا رسول الله زدني"،
قال(ص)
3-«عليك بطول الصمت، فإنه مطردة للشيطان، وعون لك على أمر دينك»
قلت: "زدني"،
قال(ص)
4- «إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه»
قلت: "زدني"،
قال(ص)
5-«قل الحق، وإن كان مرا»،
قلت: "زدني"،
قال(ص)
6-«لا تخف في الله لومة لائم»،
قلت: "زدني"،
قال(ص)
7-«لايحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك»
وكأن النبى يقول لنا كونوا رجالا وانهضوا لنصرة دينكم واعلاء شريعة ربكم

وبعد الوصية هيا بنا الى الصورة التى يخجل امامها
كثيرا من رجال هذا الزمان
وهذا هو المشهد الاخير لنا ليكن حجة غلينا ان نسينا
ان امة محمدا امة الرجال
عندما تخلى بعض الرجال وفروا أمام العدو فى معركة أحد
وقف رسول الله صل الله عليه وسلم فى ثبات وحده  
جاءت امرأة من المسلمين لتأخذ دور الرجولة فى موقف يجب أن تتجلى
فيه فأخذت سيفا من يد أحد الفارين
ووقفت وقفة رجل مع رسول الله صلى الله عليه
والجراح تتفجر دما من جسدها ولا تبالى لما اصابها
حتى انقذت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو يقول: من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة ؟
وإذا كان الرسول صل الله عليم وسلم قد لعن المتشبهات من النساء بالرجال
فإنه بارك مواقف الرجولة من بعض نساء المؤمنين كأمثال أم عمارة
وذلك فى ميادين الحق والقتال ونصرة الدين الرجولة ...
إنها صفة يحبها الله ورسوله لكل الناس رجالا كانوا أم نساء
فهل نحن منهم؟
والاجابة
ان التأئب الى الله رجل
واعائد اليه رجل
والمعترف وامقر بذنبهوتقصيره فى حق ربه رجل
وانلطق بالحق رجل
والشاهد بالحق رجل


[/b]
avatar
الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 326
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى