ايك وكثرة الضحك فانها تميت القلب وتذهب بنور الوجه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ايك وكثرة الضحك فانها تميت القلب وتذهب بنور الوجه

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الجمعة ديسمبر 30, 2011 5:49 pm


الحمد لله ذى الرضى المرغوب
. يعفو ويصفح ويغفر الذنوب ...
يملى ويمهل لعل العاصى يتوب ...
يعطى ويرضى ويحقق المطلوب
يطعم ويسقى ويستر العيوب ...
يغنى ويشفى ويكشف الكروب
نحمده تبارك وتعالى حمدا هو للذات العلية منسوب
ونعوذ بنور وجهه الكريم من شر الوسواس الكذوب
ونسأله السلامة فيما مضى وما سوف يأتى من خطوب
وأشهد أن لا إله إلا الله ذو الجناب المرهوب
خلق السموات والأرض فى ستة أيام وما مسه من لغوب
يضل من يشاء ، ويهدى من يشاء ، ويقلب الأبصار والقلوب
سخر الرياح بقدرته فمنها الساكن ومنها الهبوب
قدر الأرزاق بمشيئته فمن الخلائق ممنوح ومسلوب

وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ذو المقام الموهوب
لا يأكل الصدقات ، ولا يرتكب الهفوات ، وخاتم النبوة بين كتفيه مضروب
فى الصلاة قرة عينيه ، والخيرات كلها بين يديه ، وهو الصفى المحبوب
من خلقه مكارم الأخلاق ، وباتباع سنته تتسع الأرزاق ، والأمر بحبه على الوجوب
نوره بين أتباعه قائم ، وشرعه على مر الدهور دائم ، وماعداه من الشرائع مشطوب
من أطاعه فقد أطاع الله ، ومن تبع نهجه فقد أرضاه ، ومن عصاه فهو فى النار مكبوب
أول الخلائق بعد النفخة يفيق ، وأول من يحشر على التحقيق ، وحديثه غير مكذوب
أول من يسجد على البساط ، وأول من يجوز على الصراط ، والكل من الهول يومئذ مكروب
صاحب لواء الحمد ، والمنفرد بالثناء حين الجد ، حيث الفلاح بين يدى الله أو الرسوب
صاحب الشفاعة العظمى ، وله المقام الأسمى ، واسمه على أبواب الجنة مكتوب
تتعلق به الآمال ، وتشد إلى مسجده الرحال ، وبالصلاة عليه تنفرج الكروب
اللهم صل وسلم وبارك عليه عدد الرمال والحصى ، وكلما أطاعه عبد أو عصى
ونور بصلاتنا عليه بصائرنا والقلوب

أما بعد
احبابى مازلنا مع هذة الوصية الجليلة ومع اللقاءالخامس على التوالى مع
وصية جامعة من وصايا السراج المنير(ص)
سميته
الوصايا العشر لأبي ذر...
.رضي الله عن أبي ذر وعن إخوانه
( الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ) ،
وأسأل الله تعالى أن يجعله خالصا لوجهه الكريم ،
وأن ينفع به ...
إن ربي لسميع عليم ، قريب مجيب
######################
*** الوصية كما وردت في الحديث ***
يروى أن معاذ بن جبل أراد سفرا فقال:
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قلت: "يا رسول الله أوصني"
قال(ص)
أوصيك بتقوى الله، فإنها زينة لأمرك كله
قلت: "يا رسول الله زدني"،
قال(ص)
عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل، فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض
قلت: "يا رسول الله زدني"،
قال(ص)
عليك بطول الصمت، فإنه مطردة للشيطان، وعون لك على أمر دينك
قلت: "زدني"،
قال(ص)
إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه
قلت: "زدني"،
قال(ص)
قل الحق، وإن كان مرا،
قلت: "زدني"،
قال(ص)
لا تخف في الله لومة لائم،
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي...
قَالَ :
عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي .
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ...
قَالَ :
انْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ وَلا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرِي نِعْمَةَ اللَّهِ عِنْدَكَ.
قلت: "زدني"،
قال(ص)
لايحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك
ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي ،
فَقَالَ :
يَا أَبَا ذَرًّ لا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ....
واليو نقف مع اللقاءالخامس فى هذة الوصية
ومع العنصرالرابع منها
(إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه)

الناس في مجال البشاشة واستقبال الآخرين بين إفراط وتفريط ،
فمنهم العابس المتجهم ،
الذي يقابل أخاه المسلم وكأنه قاتل أبيه ،
وهذا مذموم – ومن الحسنات محروم

والصنف الآخر أفرط أيضا في البشاشة بإكثاره من الضحك في جميع الأحوال ،
وهذا مذموم أيضا ،

بل الوسط أن يكون الضحك قليلا ، والتبسم كثيرا ،

والمؤمن لو درس شمائل المصطفى صلوات الله وسلامه عليه لعلم أنه كان كثير التبسم قليل الضحك ،
مع تهلل وجهه وإشراقته لكل من يلقاه صلى الله عليه وسلم ،
وكان إذا ضحك تبدو نواجذه لا أضراسه صلى الله عليه وسلم :

فعن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال
أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت
وقعت على أهلي في رمضان
قال ( أعتق رقبة ) .
قال ليس لي
قال ( فصم شهرين متتابعين ) .
قال لا أستطيع
قال ( فأطعم ستين مسكينا ) .
قال لا أجد
فأتي بعرق فيه تمر
قال إبراهيم العرق المكتل
فقال ( أين السائل تصدق بها ) .
قال على أفقر مني والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا
فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه
وقال اطعم اهلك ونفسك
/ صحيح البخاري 5/2260

وعن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال
: قال النبي صلى الله عليه وسلم
( تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة ) .
فأتى رجل من اليهود فقال بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة ؟
قال ( بلى ) .
قال تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجذه
/ صحيح البخاري 5/2389

وفي الحديث الطويل
(قال فيقول أتسخر بي ( أو أتضحك بي ) وأنت الملك ؟
قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه
/ صحيح مسلم 1/173

وأما كثرة الضحك فليست من شيم أصحاب المروآت ،
ولا تناسب هيبة العلم ، ولا رجاحة العقل ،
وقد ورد النهي عنها في أحاديث ،
وأقوال لبعض أهل العلم أنها تميت القلب ،
وتذهب بنور الوجه ،
وأنها تزيل هيبة الرجل الحليم .تنسي العلم :




عن ابي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن ؟
فقال أبو هريرة فقلت أنا يا رسول الله فأخذ بيدي فعد خمسا وقال
اتق المحارم تكن أعبد الناس
وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس
وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا
وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما
ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب .




عن يحيى بن أبي كثير قال :
قال سليمان بن داود عليهما السلام لابنه :
يا بني لا تكثر الغيرة على أهلك
و لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تستخف فؤاد الرجل الحكيم قال :
و عليك بخشية الله عز وجل فإنها غاية لكل شيء ،
شعب الإيمان 1/299.


, عن أبي هريرة
عليكم بصلاة الليل ولو ركعة واحدة فإن صلاة الليل منهاة عن الإثم
وتطفيء غضب الرب تبارك وتعالى
وتدفع عن أهلها حر النار يوم القيامة
وإن أبغض الخلق إلى الله ثلاثة :
الرجل يكثر النوم بالنهار ولم يصل من الليل شيئا
والرجل يكثر الأكل ولا يسمي الله على طعامه ولا يحمده
والرجل يكثر الضحك من غير عجب فإن كثرة الضحك تميت القلب وتورث الفقر
( الديلمي عن ابن عمر 7/1357)


وقال قائل يوما من كثر ضحكه قل حياؤه
لذا نحن اليوم مع ناء ربانيا
وتفسيرا نبوى
نعم

نداء إيماني يدعو أفئدة المؤمنين أن تمتلئ
حياءً من الله -جل وعلا

ولابد ان يسأل كل واحد منا الان نفسه اين حيأه من الله
وصدق من قال
إذا ما قال لي ربي أما استحييت أن تعصيني
وتخفي الذنب من خلقي وبالعصيان تأتيني
فما قولي له لما يعاتبني ويقصيني


أنواع الحياء:
قسم بعضهم الحياء إلى أنواع، ومنها:
1- الحياء من الله.
2- الحياء من الملائكة.
3- الحياء من الناس.
4- الحياء من النفس.

أولاً: الحياء من الله:
حين يستقر في نفس العبد أن الله يراه، وأنه سبحانه معه في كل حين، فإنه يستحي من الله أن يراه مقصرًا في فريضة، أو مرتكبًا لمعصية..
قال الله عز وجل:
(أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى)
[العلق:14].
وقال:
(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)
[ق:16].
إلى غير ذلك من الآيات الدالة على اطلاعه على أحوال عباده، وأنه رقيب عليهم،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه:
"استحيوا من الله حق الحياء. فقالوا: يا رسول الله! إنا نستحي.
قال: ليس ذاكم، ولكن من استحيا من الله حق الحياء
فليحفظ الرأس وما وعى،
والبطن وما حوى،
وليذكر الموت والبلى،
ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا،
فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء".

خلا رجل بامرأة فأرادها على الفاحشة،
فقال لها: ما يرانا إلا الكواكب.
قالت: فأين مكوكبها؟
(تعني أين خالقها)

ولله در القائل:
وإذا خـلـوت بــريبــة فـي ظلمـــة والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحيي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يـراني


ثانيًا: الحياء من الملائكة:
قال بعض الصحابة:
إن معكم مَن لا يفارقكم، فاستحيوا منهم، وأكرموهم.
وقد نبه سبحانه على هذا المعنى بقوله:
(وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَاماً كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ)
[الانفطار:10- 12].
قال ابن القيم رحمه الله:
[ أي استحيوا من هؤلاء الحافظين الكرام، وأكرموهم، وأجلُّوهم أن يروا منكم ما تستحيون أن يراكم عليه مَنْ هو مثلكم،
والملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم، فإذا كان ابن آدم يتأذى ممن يفجر ويعصي بين يديه،
وإن كان قد يعمل مثل عمله، فما الظن بإيذاء الملائكة الكرام الكاتبين؟! ]

وكان أحدهم إذا خلا يقول:
أهلاً بملائكة ربي.. لا أعدمكم اليوم خيرًا،
خذوا على بركة الله.. ثم يذكر الله.

ثالثًا: الحياء من الناس:
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:
لا خير فيمن لا يستحي من الناس.

وقال مجاهد:
لو أن المسلم لم يصب من أخيه إلا أن حياءه منه يمنعه من المعاصي لكفاه.

وقد نصب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحياء حكمًا على أفعال المرء وجعله ضابطًا وميزانًا،
فقال:
"ما كرهت أن يراه الناس فلا تفعله إذا خلوت".

رابعًا: الاستحياء من النفس:
من استحيا من الناس ولم يستحِ من نفسه، فنفسه أخس عنده من غيره، فحق الإنسان إذا هم بقبيح أن يتصور أحدًا من نفسه كأنه يراه،
ويكون هذا الحياء بالعفة وصيانة الخلوات وحُسن السريرة.
فإذا كبرت عند العبد نفسه فسيكون استحياؤه منها أعظم من استحيائه من غيره.



وقد دعانا تعالى
إلي التحلي بهذا الخلق الرفيع قائلاً
يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً
وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ))
(لأعراف)



يقول عليه الصلاة والسلام
(لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء).


(الحياء والإيمان قرناً جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر,الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة).

وقال:
(إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت).

وقال
الحياء لا يأتي إلا بخير)).

وقال
الحياء كله خير)).

ولما قال له رجل:
(أوصني)
قال له:
)وصيك أن تستحي من الله كما تستحي من الرجل الصالح من قومك(

يقول الله عزوجل في الحديث القدسي:
)ابن آدم إنك ما استحييت مني
أنسيت الناس عيوبك
وأنسيت بقاع الأرض ذنوبك
ومحوت من أم الكتاب زلاتك
وإلا ناقشتك الحساب يوم القيامة)

الذي يجلس على أبواب المقاهي يضيع وقته وينظر إلى عورات النساء أمايستحي من الله ؟؟

والذي يسهر في المقاهي على الأفلام الإباحية وقد أشتعل رأسه شيباً ووهن عظمه أما يستحي من الله ؟؟؟

يقول الله عز وجل في الحديث القدسي:
(ما أنصفني عبدي يدعوني فأستحي أن أرده ويعصيني ولا يستحي مني(
الله أكبر الله أكبر الله أكبر

وروى عن عمر رضي اللَّه تعالى عنه أنه دخل على النبي صلى اللَّه عليه وسلم فوجده يبكي،
فقال ما يبكيك يا رسول الله؟
قال
(أخبرني جبريل عليه السلام أن اللَّه تعالى يستحي من عبد يشيب في الإسلام أن يعذبه،)
أفلا يستحي الشيخ من اللَّه أن يذنب بعدما شاب في الإسلام

يقول حذيفة بن اليمان رضي الله عنه:
لا خير فيمن لا يستحي من الناس

وقال زيد بن ثابت رضي الله عنه:
من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله




قال الحكماء :
إذا ذهب الحياء نزل البلاء
ونحنُ اليوم نقول لانفسنا ماهذا الاسراف فى الضحك
ومازالت
أعراض امتنا تهتك في
فلسطين
والعراق
وأفغانستان
والصومال واليمن وسوريا
نساء رملت
أطفال يتمت
مساجد هدمت
والأقصى يهدم رويدا رويدا بحفريات القردة
بالعراق حدث ولا حرج عن الضحايا يومياً
عجباً لهذه الأمة الأسلامية متى تعود إلى رشدها
وهم يلهثون وراء ملذات الدنيا الذائفة ؟؟؟
عجباً لرجالها
عجباً لشبابها
عجباً لنسائها
عجباً لفتياتها وفتيانها
كيف البعض منهم إنغمست عقولهم في أوحال الميوعة والفسق والإنحلال ,,
وتركوا دينهم كأن الجفاف لا يعنيهم
وكأن الأقصى الأسير لا يعنيهم
وكأن العراق الجريح لا يعنيهم
وكأن أفغانستان والصومال لا يعنيهم
وكأن سوريا واليمن الذي على شفير الهاوية لا يعنيهم
والمرأة المسلمة لا تأمر إبنتها بلباس العفاف والطهارة
ونضحك بملاء افواهنا
فاأين الأب الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم :
) كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)
البخاري ومسلم


إن الحياء تمام الكرم، وموطن الرضا، وممهِّد الثناء، وموفِّر العقل، ومعظم القدر:


قال عمر رضي الله عليه:
من استحيا اختفى
ومن اختفى اتقى
ومن اتقى وقي "



قال الأصمعي سمعت أعرابياً يقول:
(من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه)



اجمل القصص عن الحياء

القصة الاولى :
عائشة رضي الله عنه
عندما دفن عمر بن الخطاب بجانب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوها أبو بكر الصديق
كانت تحتجب وتشد خمارها فيقال لها لِمَ يا عمتاه وأنت في بيتك ؟؟
قالت : إنه رجل غريب.
ياالله ماأعظم حياءك
ياحبيبة رسول الل
ه صلى الله عليه و
سلم





الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى