انى رايت البارحة عجبا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انى رايت البارحة عجبا

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الأحد أغسطس 14, 2011 6:38 pm

ال
حمد لله الكريم المجيب لكل سائل
التائب على من تاب فليس بينه وبين العباد حائل
جعل ما على الارض زينة لها وكل نعيم فيها لامحالة ذائل
حذر الناس من الشيطان وللشيطان مناف1ا وحبائل
فمن اسلم وجهه لله فذاك الكيس العاقل
ومن استسلم لهواه فذاك الضال والغافل


ونشهد ان لااله الا الله المنزه عن الشبيه والشريك والمشابه
الذى اثنى على نفسه
فالحمد منه والى جنابه واصل
ونعوذ بنور وجهه الكريم من الفتن فى عاجل الامرنا والاجل
ونسأله الفوز بالجنة ورفقة الصديقين والمقربين الاوائل
واشهد ان سيدنا محمد عبدالله ولرسالة الحق حامل
العربى,,القرشى,,الامى
الذى لم تنجب مثله القبائل
محمد أشرف الأعراب والعجم
محمد خيـــــــر من يمشي على قــــدم
محمــد باسط المعروف جامعه
محمـــــد صاحب الإحســان والكــــرم
محمــد تاج رسل الله قاطبــــة
محمـــــــد صــــــادق الأقوال والكلـــم
محمــــد خيـــر رســـــل الله كلهـــــم
كل القــلوب إلي الحبيب تميل *** ومعي بذلك شاهد و دلــيل
أما الدلـــيل إذا ذكرت محمداً *** صارت دموع العاشقين تسيل
هذا رســول الله هذا المصطفى *** هذا لرب العالمين رســول




حب الصالحين
قال الشافعي رحمه الله:
أحبّ الصالحين ولست منهم
لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي
ولو كنا سواء في البضاعة
وتنصَّف الشهر وانهدم، وفاز من بحبل الله اعتصم،
وخاف من زلّة القدم، واغتنم شهر رمضان خير مغتنم، وشقي
الغافل العاصي بين الذل والسقم، والأمن والندم،
ويا ويله يوم تحل على أهل المخالفة الآفات، يوم تنقطع
أفئدة أهل التفريط بالزفرات، يوم يُحشر أهل المعاصي والدموع على الوجنات .
لقد مضى من رمضان صدره، وانقضى منه شطره،
واكتمل منه بدره، فاغتمنوا فرصة تمرُّ مرَّ السحاب، ولِجوا
قبل أن يُغلق الباب، وبادروا أوقاته مهما أمكنكم،
واشكروا الله على أن أخّركم إليه ومكّنكم، واجتهدوا
في الطاعة قبل انقضائه، وأسرعوا بالمثاب قبل انتهائه،
فساعاته تذهب، وأوقاته تُنهب، وزمانه
يُطلب، ويوشك الضيف أن يرتحل، وشهر الصوم أن ينتقل،
فأحسنوا فيما بقي، يغفر لكم ما
مضى، فإن أسأتم فيما بقي أُخذتم بما مضى وبما بقي.
سأل موسى ربه عن ست خصال :
قال: يارب أي عبادك أتقى؟
قال: الذي يذكر ولاينسى
قال: فأي عبادك أهدى؟
قال: الذي يتبع الهدى
قال: فأي عبادك أحكم؟
قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه
قال: فأي عبادك أعز؟
قال: الذي إذا قدر غفر
قال: فأي عبادك أغنى؟
قال: الذي يرضى بما يؤتى


ايه الاحبة انى لقلوبنا ان تفرح
نعم والله نفرح
ويحق لنا أن نفرح
( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )
نفرح بهدية الرحمن لعبادة الاطهار الابرار
بصيام وقيام شهرالرحمة والغفران
شهرالعتق من النيران
نفرح لان الله اكرمنا بشهر نعلن الحب فيه
للرحمن وللحبيب العدنان (ص)
نفرح لان الله اكرمنا بشهر الخير والعتق من النار،
نفرح لانه شهر الجزاء بلا حساب شهر الصابرين ،
نفرح لانه شهر الجزاء بلا حساب شهر الصابرين ،
نفرح لانه شهر نقترب فيه من جوار الحبيب العدنان
نفرح لانه شهر الشفاعة عند الرحمن
نفرح بالتوبة والمغفرة ،وتكفير الذنوب والسيئات
في لجوئنا إلى رب رحيم تائبين نادمين باكين
وقد أثقلتنا الذنوب مستغفرين علها تنكشف عنا الهموم والكروب ...
نعلنها توبة صادقة إلى الله عزوجل من أغان محرمة سمعناها ..
معاص تهاونا بها فنكون ممن وصفهم الله جل وعلا
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ
وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
نفرح بأحتساباً للأجر والثواب عند الله ،
وغفران ما تقدم من الذنوب ،
ففي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِر له ما تقدم من ذنبه ) ،
وقال:
( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) ،
وقال أيضاً :
( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )
. ومن أدركه فلم يُغفر له فقد رغم أنفه وأبعده الله ،
بذلك دعا عليه جبريل عليه السلام ،
وأمَّن على تلك الدعوة نبينا صلى الله عليه وسلم ،
فما ظنك بدعوة من أفضل ملائكة الله،
يؤمّن عليها خير خلق الله .

ثانيا
بشريات لامة العدنان علمنا ايها شهر الغفران
وهذا هواعبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المواقف التالية .
يقول الصحابي عبد الرحمن بن سمرة
: إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه بعد صلاة فجر أحد الأيام من بيته
، فوقف على الصفة – بمسجد المدينة –
يقول لهم :
" إني رأيت البارحة عجباً
" وهذا أسلوب رائع من أساليب التربية ، حيث يطلق المعلم جملة تستقطب الانتباه ،
وتجلب الاهتمام قبل الشروع في الحديث كي لا يضيع منه شيء ،
ولتكون حواس الجميع متوثبة لتلقي الحرف الأول تلقياً واعياً ..
فتوجهت الأنظار إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ينتظرون حديثه الشائق ،
وتوجيهاته السامقة ، فقال :


16- " ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه ،
فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة
" لا إله إلا الله أحيا بها عمري ...
لا إله إلا الله يحلو بها دهري
لا إله إلا الله نور حوى قبري
لا إله إلا الله أجلو بها همّي
لاإله إلا الله أمضي بها دربي
لا إله إلا الله ألقى بها ربي ...
لا إله إلا الله : هويّة المسلم ، وشفاء قلبه ، ونور بصره .
لا إله إلا الله ، محمد رسول الله .

(وذكر الله الذى عشنه فى رمضان له ثمار بين يدى الرحمن)
2 - ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ( أحاطت به )الشياطين،
فجاء ذكر الله فطيّر الشياطين عنه "
،وذكر الله تعالى يطرد الشياطين عن الإنسان
كما يطرد الدواءُ الناجعُ الداءَ ، فيبرأ صاحبه ،
وراحة القلوب بذكر الله تعالى
" ألا بذكر الله تطمئن القلوب "
وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة المعوذتين ،
وآية الكرسي لطرد الوسواس الخناس ،
كما أن قراءة الزهراوين تبعد الشياطين على الدار ثلاثة أيام كما ورد في الأثر .

(ابشرو صيامكم طريقكم الى حوض الحبيب )
4- ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا ،
كلما دنا من حوض منع وطرد ،
فجاءه صيام شهر رمضان فأسقاه وأرواه "،
وهذا دليل على شدة الموقف يوم القيامة ،
وقد تكون أعمال ذلك الرجل ضعيفة ،
يضيّع كثيراً من الحقوق ،
فلم يؤهله رصيده الأخروي للدنوّ من الحياض إلا بشفاعة أو إذن ،
فلما وصله الدعم الإلهي والرحمة الربّانيّة –
وقلْ : وصلته بطاقة السماح ،
وهي الصيام ،كما قال تعالى : في الحديث القدسي :
" كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به "
لما للصيام من ثواب كبير وأجر عظيم – جاءه الفرج فروى ظمأه
، نسأل الله تعالى أن يروينا بيد الحبيب المصطفى شربة لا نظمأ بعدها أبداً.


7- ورأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النار وشررها ،
فجاءته صدقته فصارت سترا بينه وبين النار وظلا على رأسه "
، في ذلك اليوم يشتد غضب الله تعالى على الكافرين والفاسقين الظالمين ،
وتدنو الشمس من الخلائق جداً .
وتظهر النار بمنظرها المخيف الرهيب ترمي شواظها على المجرمين ،
أما من تقرب إلى الله عز وجل يرجو رحمته ويخشى عذابه ،
فإن الله تعالى يبعده عن الشرر ، ويقيه المخاطر بفضله وكرمه ،
فقد كان المسلم محسناً متصدّقاً ،
والله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً .
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم
" صدقة السر تطفئ غضب الرب "
ألم يدلنا على المكان الذي يسترنا عن شدة الحر والظمأ يوم القيامة ؟
ألم يقل في حديث السبعة
" سبعة يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله ؟ "
ومن هؤلاء السبعة قوله صلى الله عليه وسلم
" ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه "
؟ ألم يقل الحبيب المصطفى منبهاً ومعلماً
" فاتقوا النار، ولو بشق تمرة " ؟
فمن كثرت صدقاته فقد عمل لآخرته، واتخذ عن النار ستاراً .

كفالة اليتيم من الأعمال الطيبة
التي تقدسها الشرائع السماوية وتقدرها المجتمعات في مختلف الأزمان.
أولى الاسلام اليتيم
أشد الاهتمام وعظم مكافأة الاحسان له.

فضل كفالة اليتيم
1-تعود بالخير الجزيل والفضل العظيم في الحياة الدنيا والآخره.

2-تساهم في بناء مجتمع سليم خال من الحقد والكراهية .

3-حفظ لذرية الكافل وقيام الآخرين بالإحسان إلى إبنائه .

4- إكرام اليتيم دليل على محبة الرسول كونه عاش يتيماً .

5-جعل البيت الذي فيه اليتيم من خير بيوت المسلمين .

6-مصاحبة الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة .
7-تدل على طبع سليم وفطرة نقية وقلب رحوم .

8-ترقيق القلب وإزالة القسوة عنـــــه .

9-تزكي مال المسلم وتطهيره .

10-زيادة في رزق الكافل.

)من عال ثلاثة من الأيتام كمن قام ليله وصام نهاره
وغدا وراح شاهراً سيفه في سبيل الله ،
وكنت أنا وهو في الجنة أخوين كهاتين أختان
وألصق إصبعيه السبابة والوسطى(
رواه إبن ماجة.


نعم من أراد أن يلين قلبه ويدرك حاجته،
فليرحم اليتيم، وليمسح رأسه، وليطعمه من طعامه

روى أن رجلا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه،
فقال له صلى الله عليه وسلم:
(أتحب أن يلين قلبك، وتدرك حاجتك؟، ارحم اليتيم، وامسح رأسه، وأطعمه من طعامك، يلن قلبك، وتدرك حاجتك)
-رواه الطبراني عن أبي الدرداء-.

وفي رواية قال:
(ادن اليتيم منك، وألطفه، وامسح رأسه، وأطعمه من طعامك، فإن ذلك يلين قلبك، ويدرك حاجتك)
-رواه ابن عساكر عن أبي الدرداء-.

فيا من تشعر بقسوة قلبك، ارحم اليتيم، وامسح رأسه، وأطعمه من طعامك،
وادنه منك، وألطفه، فسوف يلين قلبك، وتدرك حاجتك بإذن الله جل وعلا.

يا داود كن لليتيم كالأب الرحيم

روى أن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام:
يا داود، كن لليتيم كالأب الرحيم،
وكن للأرملة كالاخ الشفيق،
واعلم أنه كما تزرع كذا تحصد.

وقال داود عليه السلام في مناجاته:
إلهي ما جزاء من أسند اليتيم والأرملة ابتغاء وجهك؟!،
قال: جزاؤه أن أُظله في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي.

كافل اليتيم في الجنة مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم

قال صلى الله عليه وسلم:
(أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا -وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما-)
-أخرجه البخاري وأحمد عن سهل بن سعد-.

وفي رواية:
(أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة، والساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله) –
رواه الطبراني عن عائشة ومسلم عن أبي هريرة-.


قال أحد السلف: كنت في بداية أمري مكبا على المعاصي، وشرب الخمر،
فظفرت يوما بصبي يتيم فقير، فأخذته وأحسنت إليه،
وأطعمته، وكسوته، وأدخلته الحمام، وأزلت شعثه، وأكرمته كما يكرم الرجل ولده بل أكثر،
فبت ليلة بعد ذلك، فرأيت في النوم أن القيامة قد قامت، ودُعيت إلى الحساب،
وأُمر بي إلى النار لسوء ما كنت عليه من المعاصي، فسحبتني الزبانية ليمضوا بي إلى النار،
وأنا بين أيديهم حقير ذليل يجرونني سحبا إلى النار،
وإذا بذلك اليتيم قد أعترضني بالطريق وقال:
خلوا عنه يا ملائكة ربي حتى أشفع له إلى ربي، فإنه قد أحسن إليّ وأكرمني،
فقالت الملائكة:
إنا لم نؤمر بذلك، وإذا النداء من قبل الله تعالى يقول:
خلوا عنه فقد وهبت له ما كان منه بشفاعة اليتيم وإحسانه إليه.
قال فاستيقظت وتبت إلى الله عز وجل،
وبذلت جهدي في إيصال الرحمة إلى الأيتام.


قصة الأرملة والأيتام والمسلم والمجوسي
أنه كان هناك رجل قد نزل في بلد من بلاد العجم، وله زوجة وله منها بنات، وكانوا في سعة ونعمة، فمات الزوج وأصاب المرأة وبناتها بعده الفقر والقلة.

فخرجت ببناتها إلى بلدة أخرى خوف شماتة الأعداء، واتفق خروجها في شدة البرد فلما دخلت ذلك البلد، أدخلت بناتها في بعض المساجد المهجورة، ومضت تحتال لهم في القوت، فمرت بجمعين، جمع على رجل مسلم وشيخ البلد، وجمع على رجل مجوس وهو ضامن البلد، فبدأت بالمسلم وشرحت حالها له، وقالت: أنا امرأة علوية، ومعي بنات أيتام أدخلتهم بعض المساجد المهجورة، وأريد الليلة قوتهم، فقال لها: أقيمي عندي البينة أنك علوية شريفة، فقالت: أنا امرأة غريبة ما في البلد من يعرفني!، فمضت من عنده منكسرة القلب.


فجاءت إلى ذلك الرجل المجوسي، فشرحت له حالها، وأخبرته أن معها بنات أيتاما، وهي امرأة شريفة غريبة، وقصت عليه ما جرى لها مع الشيخ المسلم، فقام وأرسل بعض نسائه، وأتوا بها وبناتها إلى داره، فأطعمهن أطيب الطعام، وألبسهن أفخر اللباس، وباتوا عنده في نعمة وكرامة.


فلما انتصف الليل رأى ذلك الشيخ المسلم في منامه كأن القيامة قد قامت، وقد عُقد اللواء على رأس النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا القصر من الزمرد الأخضر ...، شُرفاته من اللؤلؤ والياقوت، وفيه قباب اللؤلؤ والمرجان، فقال: يا رسول الله، لمن هذا القصر؟!، قال: لرجل مسلم موحد، فقال: يا رسول الله أنا رجل مسلم موحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما قصدتك المرأة العلوية قلت أقيمي عندي البينة أنك علوية، فكذا أنت أقم عندي البينة أنك مسلم.


فانتبه الرجل حزينا على رده المرأة خائبة، ثم جعل يطوف بالبلد، ويسأل عنها حتى دُل عليها أنها عند المجوسي، فأرسل إليه، فأتاه فقال له: أريد منك المرأة الشريفة العلوية وبناتها، فقال: ما إلى هذا من سبيل وقد لحقني من بركاتهم ما لحقني، قال: خذ مني ألف دينار وسلمهن إلي، فقال: لا أفعل، فقال: لا بد منهن، فقال له: إن الذي تريده أنت أنا أحق به، والقصر الذي رأيته في منامك خُلق لي، أتدل علي بالإسلام، فوالله ما نمت البارحة أنا وأهل داري حتى أسلمنا كلنا على يد العلوية، ورأيت مثل الذي رأيت في منامك، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: العلوية وبناتها عندك؟، قلت: نعم يا رسول الله، قال: القصر لك ولأهل دارك، وأنت وأهل دارك من أهل الجنة، خلقك الله مؤمنا في الأزل.


فانصرف المسلم وبه من الحزن والكآبة ما لا يع
لمه إلا
الله.
avatar
الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى