هداية الرحمن فى شهر الرحمة والغفران والعتق من النيران

اذهب الى الأسفل

هداية الرحمن فى شهر الرحمة والغفران والعتق من النيران

مُساهمة  الشيخ حسنى في الأحد نوفمبر 21, 2010 12:41 am

الحمد لله رب العالمين
اللهم لك الحمد انت نور السموات والارض ومن فيهن
اللهم لك الحمد لله انت قيوم السموات والارض ومن فيهن
اللهم لك الحمد لله انت ملك السموات ومن فيهن
ولك الحمد انت الحق
ووعدك الحق- ولقأئك حق- والجنة حق -والنار حق-
والساعة حق- والنبيون حق- ومحمد (ص)حق

اللهم لك اسلمت وبك امنت
وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت واليك حاكمت
فأغفر لى ماقدمت ومااخرت وماسررت وماعلنت
انت المقدم وانت المؤخر ولاله ال انت

واشهد ان لااله الا الله وحده لاشريك له
الموصوف بصفات الكمال والجمال والجلال
المنزة عن العيوب والنقائص والمثال حى قيوم
حى لايموت قيوم لاينام ولاينبغى له ان ينام
يرفع له عمل الليل قبل عمل النهار
وعمل النهار قبل عمل الليل
حجابه النورلوكشفه لاحرقت سبحات وجه
مأنتهى اليه بصره من خلقه

سبحانه
له الخلق والامر
له النعمة والفضل
له الثناء والمجد
لم يخلق السموات والارض ومابينهما باطلا
ولم يخلق الانسان سدا عاطلا
بل خلق الخلق ليعبدوه
وبالالوهية يفردوه
واصبغ عليهم نعمه ليشكروه
ثم دعاهم الى طاعته ليطعوه وقال سبحانه
(انى والانس والجن فى نبئ عظيم-------)
فمن اقبل اليه منهم ارضاه
ومن اعرض عنه منهم ناده
كما قال جلافى علاه
(قل يعبادى الذين اسرفوا------)

وقال بعضهم
قصدت باب الرجى والناس قد رقدوا وبت أشكوا إلى مولاي ما أجد
وقـلت يا أمـلـي فـي كل نائبةٍ يا من عليه بكشف الضر أعتمد
أشكــوا إليك أموراً أنت تعلمها مالي على حملها صبرٌ ولا جلد
وقــد بسطت يدي بالذل مفتقراً إليك يا خير من مدت إليه يد
فـلا تردنَّـها يا رب خــائبةً فبحر جودك يروي كل من يرد


أنت الذي صورتنـي وخلقتنـي وهـديـتـنـي لشرائع الإيمان
أنت الذي علمتـني ورحمتنـي وجـعـلت صدري واعيَ القرآن
أنت الذي أطعمتنـي وسقيتنـي مـن غير كسب يدٍ ولا دكان
وجبرتنـي وسترتنـي ونصرتني وغمرتنـي بالـفضل والإحسان
أنت الذي آويتنـي وحبوتنـي وهـديتنـي من حيرة الخـذلان
وزرعت لـي بين القلوب مودةً والـعـطـف منك برحمةٍ وحنان
ونشرت لي في العالـمين محاسناً وسـتـرت عن أبصارهم عصياني
وجعلت ذكري في البرية شائعاً حـتـى جعلت جـميعهم إخواني
والله لـو علمـوا قـبيح سريرتي لأبـى السـلام علىّ من يلـقـاني
ولأعـرضوا عنـي وملّوا صحبتي ولـبؤت بعـد كـرامـةٍ بـهوان
لكن سترت معايـبـي ومثالبـي وحلمت عن سقـطي وعن طغياني
فلك الـمحامد والـمدائح كلها بـخواطري وجوارحي ولسانـي
ولـقـد مـنـنت عليّ بأنعمٍ مالـي بـشـكر أقـلهن يدان




لك يأله العالمين دعاؤنا اياك نعبد والقلوب توحد
بك استجيرو فأنت عون من ارتجى
فنحن نحن العبيد وانت انت السيد
انا ارضتينا بالشريعة منهجا الله رب والرسول معلم

ياواهب الانسان اسباب الهدى---------------

واشهد ان سيدنا محمد عبدة ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه
البشير النذير--- السراج المنير---
اعظم الانبياء مقاما
وخيرو الانبياءكلاما
لبنة تمامهم
ومسك ختامهم
رافع الاسرى والاغلال
الداعى الى خير الاقوال والافعال والاعمال
ارسله الله الى العبادى
ففتح الله به اعينا عميا
واذانا صما وقلوبا غلفا

عذرا رسول الله
عذرا رسول الله ان قصرت فى وصفى فأن جمالكم لن يوصف
تالله لوجد العباقرة كلهم فى وصف افضالا لكم لن تعرف
تالله لوماء البحاربجمعة كان المداد لوصف احمد ماكفى
تالله لو قلم الزمان من البداية للنهاية ظل يكتب ماكفى
تالله لوطل النبى بنوره للبدر ولى واختفى
يكفيه ان البدر يخسف نوره لكن نورا محمدا لايخسف

وأسأل نفسك هذا السؤال قال ابن رجب:
قال رجل لآخر هل أذنبت ذنباً قال:
نعم، قال :فعلمت أن الله كتبه عليك قال: نعم ،
قال: فأعمل حتى تعلم أن الله قد محاة عنك0


إذاً قف ذليلاً خاشعاً تناجي ربك وتذكر ذنوبك السالفات و تحسر على أيامك الماضيات
وآ حسرتاه على أصحاب لم ينفعوا، وآحسرتاه على أحباب لم يشفعوا!!
يا حسرتاه يوم طال السهر!! يا حسرتاه فلم أعد زاداً للحفر 0
يا حسرتاه على عمر مضى، وزمان ولى وانقضى، ولم أتق حر لظى!!
يا حسرتاه إذا كشف الديوان، بخطيئة اللسان وزلات الجنان وقبيح العصيان!!
يا حسرتاه إذا وضع الكتاب ونشر ما فيه من خطأ وصواب، وعرض الشباب!!
يا حسرتاه على صلاة أضعتها!! يا حسرتاه على زكاة منعتها!!
يا حسرتاه على أيام أفطرتها !! يا حسرتاه على أوقات أهدرتها!!
يا حسرتاه على ذنوب أرتكبتها !! يا حسرتاه على فواحش اقترفتها!!
يا حسرتاه يوم لم يلهج لساني بذكرك ، يا حسرتاه يوم لم تقم جوارحي بشكرك!!
يا حسرتاه يوم يفوز الصالحون بالدرجات !! يا حسرتاه يوم يهوي الظالمون في الدركات!!
إن الناظر في باب التوبه بادي الأمر قد يظن أنه محصور في عدة أمور فلا يتعداها ولا يتجاوزها
والحقيقة إن الحديث عن التوبة ذو شجون والكلام عليها متشعب طويل فللتوبة فضائل واسرار ولها مسائل واحكام ، فالتوبة تشمل كافة الناس وتخاطب جميع الطبقات فهي وظيفة العمر كما سماها ابن رجب الحافظ رحمه الله0






سئل الحسن البصري
عن سر زهده في الدنيا فقال:
أربعة أشياء
علمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به.
وعلمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي.
و علمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني على معصية.
وعلمت أن الموت ينتظرني فاعددت الزاد للقاء ربي.



رأى إبراهيم بن أدهم
رجلا مهموما كئيبا حزين
فقال له:
أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني قال الرجل: نعم.
* فقال له إبراهيم بن أدهم:
أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟ قال :لا
* قال إبراهيم :
أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟ قال: لا
* قال إبراهيم:
أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا
فقال له إبراهيم بن أدهم:
فعلام الهم إذن؟؟!

ولكن احذر
وما من يوم ينشق فجره
وتطلع عليك شمسه
الاوينادى عليك ياعبد الله
انا يوما جديد وعلى عملك شهيد
فاغتنمنى فانى لااعود الى يوم القيمة


ايه الاحبة انى لقلوبنا ان تفرح
بهدية الرحمن لعبادة الاطهار الابرار
بقدوم شهر الرحمة والغفران
شهرالعتق من النيران

هدية شهر رمضان
قال تعال
(وربك يخلق مايشاء ويختار)

من حكمة الله سبحانه أن فاضل بين خلقه زمانا ومكانا،
ففضل بعض الأمكنة على بعض ،
وفضل بعض الأزمنة على بعض،
ففضل في الأزمنة شهر رمضان على سائر الشهور،
فهو فيها كالشمس بين الكواكب،
واختص هذا الشهر بفضائل عظيمة ومزايا كبيرة،

وهدايا لاتعد ولاتحصى ومنها

1- فهو الشهر الذي
أنزل الله فيه القرآن،
قال تعالى :
{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه }
( البقرة 185) ،
وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان ،
وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان ،
والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان ،
وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان )
رواه أحمد .


2- وهو الشهر الذي فرض الله صيامه
وامر المؤمنين الصادقين فيه بالصيام ،
فقال سبحانه:
{ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون }
(البقرة:183) .


3- وهو شهر التوبة والمغفرة ،
وتكفير الذنوب والسيئات،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( الصلوات الخمس ،
والجمعة إلى الجمعة ،
ورمضان إلى رمضان ،
مكفرات لما بينهن
إذا اجتنبت الكبائر )

رواه مسلم ،

من صامه وقامه إيماناً بموعود الله ،
واحتساباً للأجر والثواب عند الله ،
غفر له ما تقدم من ذنبه ،
ففي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِر له ما تقدم من ذنبه ) ،
وقال:
( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) ،
وقال أيضاً :
( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )
. ومن أدركه فلم يُغفر له فقد رغم أنفه وأبعده الله ،
بذلك دعا عليه جبريل عليه السلام ،
وأمَّن على تلك الدعوة نبينا صلى الله عليه وسلم ،
فما ظنك بدعوة من أفضل ملائكة الله،
يؤمّن عليها خير خلق الله .


4- وهو شهر الخير والعتق من النار،
ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه
: قال صلى الله عليه وسلم :
( وينادي مناد : يا باغي الخير أقبل ،
ويا باغي الشر أقصر ،
ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة )
رواه الترمذي .


5-
5- وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران ،
وتصفد الشياطين، ففي الحديث المتفق عليه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ،
وغلقت أبواب النار ،
وصفدت الشياطين )
، وفي لفظ ( وسلسلت الشياطين ) ،

أي أنهم يجعلون في الأصفاد والسلاسل ،
فلا يصلون في رمضان إلى ما كانوا يصلون إليه في غيره .
(إن في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون لا يدخل منه غيرهم )





6- شهر الجزاء بلا حساب شهر الصابرين ،
فإن الصبر لا يتجلى في شيء من العبادات كما يتجلى في الصوم ،
ففيه يحبس المسلم نفسه عن شهواتها ومحبوباتها ،
ولهذا كان الصوم نصف الصبر ،
وجزاء الصبر الجنة، قال تعالى :
{ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب }
( الزمر:10).



7- وهو شهر الدعاء ،
قال تعالى عقيب آيات الصيام:
{ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان }
( البقرة:186) ،

وقال صلى الله عليه وسلم :
( ثلاثة لا ترد دعوتهم :
الصائم حتى يفطر،
والإمام العادل،
ودعوة المظلوم )
رواه أحمد .
-

- 8- وهو شهر فيه ليلة القدر ،
التي جعل الله العمل فيها خيراً من العمل ألف شهر ،
والمحروم من حرم خيرها، قال تعالى:
{ ليلة القدر خير من ألف شهر }
(القدر:3) ،

روى ابن ماجه عن أنس رضي الله عنه قال
: دخل رمضان ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن هذا الشهر قد حضركم،
وفيه ليلة خير من ألف شهر،
من حرمها فقد حرم الخير كله،
ولا يحرم خيرها إلا محروم ) .


- 9*أن الحسنات في هذا الشهر تضاعف بل حساب ولا عد

بخلاف غيره من الشهور فإن الحسنة بعشر أمثالها
إلى سبعمائة ضعف

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي
الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ،
قال الله : إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ،
إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ،
للصائم فرحتان :
فرحة عند فطره ،
وفرحة عند لقاء ربه ،
ولخلوف فم الصائم آطيب عند الله من ريح المسك )

أما الفرحة التي عند فطره فلأمور :
منها أن النفوس مجبولة على الفرح بما يلائمها من الطعام والشراب والنكاح فإذا منعت في وقت ثم أبيح لها في آخر الوقت فرحت بما أذن لها من المباحات التي تلائم فطرتها ،
وزيادة على هذا أن من كرم الله أن الله يحب من عبده أن يعجل هذه الفرحة فقد ثبت أن أحب عباده إليه أعجلهم فطراً ،
وكذلك مما يبين فرحة المؤمن بفطره أنه ترك شهوته لله بالنهار تقرباً وطاعة إليه ،
وبادر إلى هذه الشهوات في الليل تقرباً وطاعة إليه فما تركها إلا بأمر ربه ولا عاد إليها إلا بأمر ربه
فما أعظم بركة هذا الشهر الذي مليء بالحسنات والبركات من أوله إلى آخره .
وأما فرحه عند لقاء ربه :فلما يجده عند الله من ثواب الصيام مدخراً ويكون في أشد الحاة إليه

كما قال تعالى
:{وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجر }

وقال تعالى :
{ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيد }

وقال تعالى
{ فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره }

فجزاء لما ترك الصائم من الشهوة والملذات فإنه إذا مات سوف يعوض بخير مما ترك جزاء وفاقاً
كما قال تعالى
{كلو واشربوا هيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية }
قال مجاهد وغيره نزلت في الصائمين ،.وفي رواية (إذا دخلوا أُغلق) ،
وفي رواية ( من دخل منه شرب ومن شرب لم يظمأ أبداً ).






10- *ً: أن من الجمع بين الصيام والصدقة والقيام
من أعظم أسباب دخول الجنة
فقد ثبت في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(إن في الجنة غرفاً يرى ظهورها من بطونها وبطونها ن ظهورها )
قالوا : لمن يار سول الله ؟
قال : (لمن طيب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام )

وهذه الخصال المذكورة في الحديث كلها تكون في رمضان فيجتمع فيه للمؤمن الصيام والقيام والصدقة وطيب الكلام
فإنه ينهى عن اللغو والرفث والكلام الفاحش .

11- وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الأَسْلَمِيُّ ،
قَالَ:كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ،
فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ ، فَقَالَ لِي : سَلْ ، فَقُلْتُ :
أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ : أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ :
هُوَ ذَاكَ ، قَالَ :
فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ.
أخرجه مُسْلم 2/52(1029)








13- الصيام يشفع لصاحبه:
فقد روى الإمام أحمد عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي قال:
الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة،
يقول الصيام:
أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفّعني فيه،
ويقول القرآن:
منعته النوم بالليل فشفّعني فيه، قال: فيشفعان.

الامر العملى بعد هدايا ووعد الرب العلى
لعباده الصائمين
ان سابك احدا او شاتمك فقل انى صائم
فهيا
اعفوا ولكم الجنة
وهذا عفو الاله
روى أبو يعلى في المسند من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال
:بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدتْ ثناياه!!
فقال عمر: ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأُمي؟فقال:
رجلان من أُمتي جثيا بين يدي ربِّ العزة تبارك وتعالى،
فقال أحدهما:
يا ربِّ خذ لي مظلمتي من أخي…
قال الله تعالى:
أعط أخاك مظلمته.
قال: يا ربِّ لم يبق من حسناتي شيء!قال
- يعني الطالب -:
- ربِّ فلْيحمل عني من أوزاري!قال:
- ففاضتْ عينا رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالبكاء، ثم قال:
- إنَّ ذلك ليوم عظيم، يحتاج الناس إلى من يحمل عنهم أوزارهم!!
- فقال الله للطالب: ارفع بصرك وانظر في الجنان،
- فرفع رأسه. فقال:
- يا ربِّ! أرى مدائن من فضة،
- وقصوراً من ذهب مكلَّلة باللؤلؤ؛
- لأي نبيٍّ هذا؟ لأي صدِّيقٍ هذا؟ لأي شهيدٍ هذا؟قال:
- هذا لمن أعطى ثمنه.
- قال: يا ربِّ ومن يملك ثمنه؟قال:
- انت ياعبدى
- فقال العبد كيف ياربى
- فقال الكريم
- تعفو عن أخيك.
- قال: يا ربِّ، عفوتُ ياربى عفوت ياربى!!!
- قال الله تعالى: فخذ بيد أخيك فأدخلا الجنة.
- ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم :
- [فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم؛ فإنَّ الله يصلح بين المؤمنين].
- أخرجه الحاكم (4/620 ، رقم 8718) .

وهذا عفو الحبيب (ص)
وعنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كذلك
؛أَنَّ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللهِ ،
وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا ،
وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ،
وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَدْ جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ ،
فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ ،
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : اللَّهُمَّ الْعَنْهُ ،
مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ ،
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم :
لاَ تَلْعَنُوهُ ،( فلعله)( فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ) يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ.
أخرجه البُخَاري 8/197(6780).

وهذا عفو من تربى فى حجر النبى مع عدوه
هذا على رضى الله عنة
يوم الخندق يرى عمرو ابن ود فارس العرب بلامنازع يجتاز الخندق
وينادى على المسلمين للمبارزة ويخرج له على بعد ان دعا له الحبيب النبى
قائلا اخرج اليه منصورا
فخرج على وبارزة حتى تمكن منه
وهنا بصق عمرو ابن ود فى وجه على فتركه ولم يقتله
فقال له عمرو عجبا لك مكنت منى بامرا لم يمكن منه احد ثم تتركنى
فقال على كنت اريد قتلك لوجه الله ياعدو الله فلما بصقت فى وجهى
ثارت نفسى وطالبتنى بالثأر
فخشيت ان يكون قتلك لنفسى
ووالله ماأريدة الا لله
وعفى عنه وتركه للحبيب


مر يهودي معه كلب على إبراهيم بن ادهم رحمه الله
فقال له:
أيهما اطهر لحيتك أم ذيل كلبي ؟
فرد عليه ،
توقع الرد فرد عليه بهدوء:
أن كانت لحيتي في الجنة فهي اطهر من ذيل كلبك
وان كانت في النار.
لذيل كلبك اطهر منها.
فما ملك اليهودي نفسه ألا أن قال :
اشهد أن لا اله ألا الله و أن محمداً رسول الله
- ....ما هذا ألا خلق الأنبياء.
-
- قال الحسن :
- أوحى الله إلى آدم عليه السلام أربع كلمات، وقال :
- فيهن جماع الأمر لك ولولدك :
- واحدة لي،
- وواحدة لك،
- وواحدة بيني وبينك،
- وواحدة بينك وبين الخلق .
- فأما التي لي : فتعبدني لا تشرك بى شيئاً .
- وأما التي لك : فعملك أجزيك به أفقر ما تكون إليه .
- وأما التي بيني وبينك : فعليك الدعاء وعلى الإجابة .
وأما التي بينك وبين الناس : فتصحبهم بالذي تحب أن يصحبوك به .


وهذا أبو دجانة رضي الله عنه
- :دخلوا عليه في مرضه ووجهه يتهلل!
- فقالوا له: ما لوجهك يتهلل؟فقال:
- (ما من عملِ شيءٍ أوثق عندي من اثنتين:
- كنت لا أتكلَّم فيما لا يعنيني،
- وكان قلبي للمسلمين سليمًا).
-
-
- رُوي أنّ أبا الدرداء رضي الله عنه
- مرَّ على رجل قد أصاب ذنباً والناس يسبّونه فقال :
- أرأيتم لو وجدتموه في قليب - أي في بئر –
- ألم تكونوا مستخرجيه؟
- قالوا : بلى. قال :
- فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم.
-
- ويقال لاخر
وقدظلم وبهت وسب وشتم
الاتدعو علي من ظلمك وسبك وشتمك فيقول
من دعا على ظالمه فقد
انتصر وان رسول الله (ص) يقول
((اصبروا حتى تلقونى على الحوض))



وقال جابر:
إذا صمت
فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم،
ودع أذى الجار،
وليكن عليك سكينة ووقار يوم صومك،
ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء.
يقول ابن سيرين:
إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا
فإن لم تجد فقل :لعل له عذرًا لا أعرفه.




دع عنك ما قد فاتا فى زمن الصبا واذكر ذنوبك وابكها -----



شاب يســــجد في مكان لا يتوقعه احد !! والله هذه القصة جعلت دموعي على باب عيبني
قصة روعة ادخل بارك الله فيك وانظر هذه القصة الواقعية
قصة شاب يســــجد في مكان لا يتوقعه احد !!




بسم الله الرحمن الرحيم

و الله هذه القصة جعلت دموعي على باب عيناي


يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما


كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..



وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..


وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ......
سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..


أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..



طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..



كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ......



ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..


استعداداً لرحلة تحت الماء ..


لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ...


حتى صرنا في بطن البحر ..


كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ......


وفي غمرة المتعة ...
فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه
وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم
...


ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..




وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..


بدأت رئتي تستغيث وتنتفض ...... تريد هواء .. أي هواء ..


أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..


بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..


بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..


بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..


مع أول شهقة ..


عرفت كم أنا ضعيف ..


بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ......


آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..
إلاأني كنت على عمق كبير ..



ليست المشكلة أن أموت ... المشكلة كيف سألقى الله ؟!


إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟


أما ما أحاسب عنه ...... الصلاة .. وقد ضيعتها ..


تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..


فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي



لتمنعني من نطقها



حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :

ربي ارجعون .. ربي ارجعون



... ساعة ........دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات ..



بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..


هذا آخر ما أتذكر ..



لكن رحمة ربي كانت أوسع ..


فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى



انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..


يثبت خرطوم الهواء في فمي ......


ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..


رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ......


عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..


أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..


خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..


تغيرت نظرتي للحياة ......


أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً ...... أدركت سرَّ وجودي في الحياة ..


تذكرت قول الله تعالى ( ...إلا ليعبدون ) ..صحيح ...... ما خلقنا عبثاً ..




مرت أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ....


فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..


ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر


وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..


في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..


عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر


سبحان الله



أسأل الله أن يهدي الجميع وأن يحسن خاتمتنا

آآآمين











--------

الشيخ حسنى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 07/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hosne.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى