علمني رسول الله (181) ان من اعظم اعمال الجنة كفالة الايتام

اذهب الى الأسفل

علمني رسول الله (181) ان من اعظم اعمال الجنة كفالة الايتام

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الخميس أبريل 05, 2018 7:02 pm

ايتامنا ابنائنا
علمني رسول الله
واللقاء
)181(
************************
الحمد لله
#########
الملك المعبود
ذى العطاء
والمن و الجود

واهب الحياة
وخالق الوجود

الذى
تفرد بالوحداني
والمـلائكة
وأولو العلم
على ذلك شهود


*****
الحمد له
*********
لا نحصى ثناء عليه
هو كما أثنى على نفسه
حيث كان
و لم يكن هناك في الوجود
موجود
*******


نحـمـده تبـارك و تـعـالى
و نستعينـه
#######
فـهـو الـرحيـم الـودود
‘’’’
ونعوذ بنور وجهه الكريم
من
فكر محدود
وقلب مسدود
‘’’’’
و نسأله الهداية
و الرعاية
والعناية
وأن يجعلنا بفضله
من الركع السجود
.......



و أشـهـد أن لا إلـه إلا الله الـحـى الحـمـيد
########
ذو العـرش المجـيـد ..
الـفـعـال لمـا يـريـد ..
المحصى
المبدئ
!!المعيد
‘’’’’’’
خلق الخلق
فمنهم شقى
ومنهم سعيد
‘’’’’’
قـدم للعـاصين
بالـوعيد
و بشر الطـائعين
بالجنة وبالمزيد
‘’’’’’’
حـكـم عـدل
ليـس بـظـلام لـلـعبيـد
‘’’’’’’
لا يشغـله
شـأن عن شـأن
‘’’’
كل يـوم هـو
فى شـأن جـديـد
.......
#######

وأشهد أن سيدنـا محمـدا عبـده
و رسـوله
######
ذو الخلق الحميد
و الـرأى الـرشيـد
والقـول السـديـد

بلغ الرسالة
على التحديد

و أدى الأمـانـة
دون نـقـص أو مـزيـد

أرشـدنـا إلى
طـريـق الهـدايـة
و التسـديـد

وحذرنا من
التردى فى الغواية
والضلال البعيد

حمـل السـلاح
فى سبيـل أشـرف غـايـة
بـعـزم مـن حـديـد


فاختـصه ربه
بـالوسيـلة
و الفـضيلـة
والدرجة العالية الرفيعة

وبشره بالمقـام المحمـود ..
والظل الممدود ..
والحوض المورود ..
واللواء المعقود ..

وجـعـلـه
يـوم الـقيـامـة
شـهـيدا عـلى الشـهـود

اللهم إنا نسألك كما أمرتنا أن تصلى وتسلم وتبـارك عليـه وعـلى آلـه

########
دع عنك
ما قد فات فى زمن الصبا
واذكر ذنوبك وابكها يا مذنبوا
…...
لم ينسها الملكان حين نسيتها بل اثبتاه وانت لاهي تلعبوا
…….
والروح منك وديعتا اودعتها ستردها بالرغم منك وتسلبوا
…….
وغرور دنياك التي تسعي لها دار حقيقتها متاع يذهبوا
…...
الليل فأعلم والنهار كلاهما انفاسنا فيهم تعد وتحسبوا
******
###########

هيا بنا نعود سويا
الي لله
القائل في الاثر القدسي الجليل
""""""""'""""""""

يا عبادى
إنى حرمت الظلم على نفسى وجعلته محرما بينكم فلا تظالموا

يا عبادى
كلكم ضال إلا من هديته فاستهدونى أهدكم

يا عبادى
كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعمونى أطعمكم

يا عبادى
كلكم عار إلا من كسوته فاستكسونى أكسكم

يا عبادى
إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى أغفر لكم

يا عبادى
إنكم لن تبلغوا ضرى فتضرونى ولن تبلغوا نفعى فتنفعونى

يا عبادى
لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك فى ملكى شيئا

يا عبادى
لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكى شيئا

يا عبادى
لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا فى صعيد واحد فسألونى فأعطيت كل إنسان مسألته
ما نقص ذلك مما عندى إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر

يا عبادى
إنما هى أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
!!!!!!!!!!

ايه الاحبة
فلنعلم جميعا
ان الأمر بفعل الخير قد جاء
من
القرآن الكريم
فلقد
قال ربنا سبحانه وتعالي
*****************
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

فجعل الركوع والسجود في كفة وفعل الخير في كفة أخرى،

و رويت أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
تُبيِّن فضل عمل الخير وثوابه العظيم،
ومن تأمل هذه الأحاديث يجد الفرق الكبير
في الأجر والثواب
بين فعل الخير
وبين غيره من العبادات ..

فحين ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة،
قال لأبي أمامة رضي الله عنه إنك لا تسجد لله سجدة
إلا رفعك الله بها درجة ..
*******
فكل سجدة يرفعك الله بها درجة،

!!!!!!!!!!!!!!!!!
لكن هناك من أعمال الخير
ما يرتفع العامل بها درجات،
بل يرتفع بها إلى أعلى درجة،
إذ يرتفع إلى أن يكون
مع النبي
صلى الله عليه وسلم، فهو القائل:

)1(
أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين -
وقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى.

)2(
كما قال
عليه الصلاة والسلام
الصدقة تُطفئ الخطيئة
كما يطفئ الماء النار .

)3(
بل تضاعف به الحسنات مضاعفة مدهشة للعقل

)4(
فقال
صلى الله عليه وسلم:
من تصدق بعِدْلِ تمرة من كسب طيب،
ولا يصعد إلى الله إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه،
ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فَلُوَّه
(يعني مهره أول ما يولد)
حتى تكون مثل الجبل ..

فهذه الصدقة
ولو بتمرة
جعلت حسناته مثل الجبل.

اقرأ قول الله تعالى:
( مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) ..


هذا ماينفعك بين يدي
الله
فلاتنسي
#############
إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته،
كما نعلم جميعا
ثلاثة..
علماً علّمه ونشره،

وولداً صالحاً تركه،

ومُصْحفاً ورَّثه ،
أو مسجداً بناه،
أو بيتاً لابن السبيل بناه،
أو نهرا أجراه،
أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه بعد موته ...
إذن ثوابُ فعل الخير يمتد بعد موت

ومن اعظم هذه الامور جميعها
كفالة ايتام المسلمين
!!!!!!!!!!!!!!
قال تعالى:
( أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَلا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ..)

قيل ان هذه الايات
نزلت في أبي جهل كان وصياً على يتيم،
فأتاه عُرياناً يسألُه من ماله، فدفعه دفعاً شنيعاً،
فأنزل الله هذه السورة،
تُتلى إلى يوم القيامة،
ليبُيِّن فيها شناعة هذا الفعل وفظاعته للتحذير منه ..
ولكي لا نكسر خاطر اليتيم أو ندفعه أو نقهره .


وفي المقابل ورد في أسباب النزول أنه نزلت سورة تُخَلِّد فعلَ رجلٍ جبر خاطر صِبْيَة فقراء.
فعن ابن عباس رضي الله عنه أنه كانت لرجل نخلة فرعُها في دار رجل صالح فقير ذي عيال، فإذا سقط منها ثمر أخذه صبيةُ هذا الرجل الفقير،
فكان صاحب هذهُ النخلة ينزل إليهم، وينزع من أيديهم
ما أخذوه –
ما هذا القلب القاسي –
هذا كسر للخواطر
وخواطر صبية صغار -
فشكا الرجلُ ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم،
فكلم النبيّ عليه الصلاة والسلام صاحبَ النخلة أن يتركها لهم وله بها نخلة في الجنة،
فلم يفعل وقال للنبي صلى الله عليه وسلم:
إني يُعجبني ثمرها، وما عندي نخلةٌ أحبُّ إليَّ منها،
فسمع بذلك رجلٌ من الصحابة، فاشترى تلك النخلة من صاحبها ببستان فيه أربعون نخلة،
ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال:
يا رسول الله،
اشترها مني بنخلةٍ في الجنة، فقال:
نعم والذي نفسي بيده،
فأعطاها الرجل صاحبَ الصِبْيَة، قال ابنُ عباس رضي الله عنه: فأنزل الله تعالى قوله:
في الاول.
واللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1(
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2(
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى (3(
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّ(4(
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5( وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى(6(
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى(7(

وأما الثاني:
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8(
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9(
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10(

وأكد الله تعالى النهيَ عن كسر الخواطر في سورة أُخرى هي سورةُ الضحى،
فقال تعالى:
( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ )

نزل النهيُ عن قهر اليتيم لأنَّ أهل الجاهلية كانوا يقهرون الأيتام ،
والقهر هو الغلبة والإذلال،
وقد يكون بالفعل كالدَّعِّ والتحقير ،
وقد يكون بالقول
وقد يكون بالإشارة مثل عبوس الوجه.
ثم قال تعالى:
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ
والنهر:
الزجر بالقول مثل أن يقول للسائل: إ
ليك عني،
ويشمل النهي ما هو أشدُّ منه في الأذى
كالقول الفظ
والشتم والطرد.

!!!!!!!!!،

انظر هذا الموقف من الحبيب النبي (ص)
مع هذا اليتيم.
!!!!!!!!!!!!
فعن بشر بن عقربة
قال:
استُشهد أبي مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته،
فمرَّ بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي،
فأخذني،
فمسح رأسي،
وحملني معه،
وقال:
*أما ترضى أن أكون
أنا أباك
وعائشةُ أمَّك؟ ..

!!!!!!،!!!،!!!
ولإبطال ما كان يفعله أهل الجاهلية
من قهر اليتيم،
حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على كفالة اليتيم
ورعايته وجبر خاطره،
وبيَّن أنَّ من كفله وجَبَره
كان له الجزاءُ العظيم
والمقامُ الكريم،
وأيُّ مقامٍ أعظمُ وأكرمُ
من أن يكون جابرُ خاطرِ اليتيم رفيقَ النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال:
أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين -
وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى -
!!!!!!!!

المشهد الثاني
**********
للحبيب النبي مع
احد ايتام المسلمين
يقول تعالى
وأما السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ
فورد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يُسأل شيئاُ إلا أعطاه،

ومما يدهش من ذلك
ما روي
أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فسأله أن يعطيه،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
ما عندي شيء،
ولكن ابتع عليَّ،
فإذا جاءني شيء قضيتُه،
فقال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
يا رسول الله قد أعطيته!!!،
فما كلفك الله ما لا تقدر عليه!!!،
فكره النبي صلى الله عليه وسلم قول عمر،
فقال رجلٌ من الصحابة
قيل هو بلال:
يا رسول الله
أنفق
ولا تخف من ذي العرش إقلالاً،
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعُرفَ في وجهه البشر لقول هذا الصحابي،
ثم قال:
بهذا أُمرت.
يعني في قوله تعالى:
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ،.

!!!!!!!!!!!!واسمعواواسمعوا جزاء
من جبر خاطر الصغار،
إنه جزاءٌ عظيم
فيه إغراء شديد لنا
أن نسارع إلى جبر خواطر الناس
وخاصة صغار السن
لما يتمتعون به من حساسية شديدة،

المشهد الثالث
من بيت النبوة
!!!!!!!!!!!
فعن عائشة رضي الله عنها قالت:
جاءتني مسكينة تحملُ ابنتين لها،
فأطعمتُها ثلاث تمرات،
فأعطت كلَّ واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكُلها، فاستطعمتها ابنتاها،
فشقت التمرة
َ التي كانت تريد أن تأكلها بينهما،
فأعجبني حَنَانُها،
فذكرت الذي صنعتْ لرسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقال:
*إن الله قد أوجب لها بها الجنة ،
أو قال:
إن الله أعتقها بها من النار.
*******

اختم فاقول
ان في زماننا هذا
من ابصر طريقه الي الجنه
فابصروه
كونوا اخوة في الله بحق
نعم
هي الإخوة ،
يقول احد ابنائنا
الشباب
ركبت مع صديقي الذي كان أخاً لي
احبه في الله
تربينا معاً
وتعلمنا معاً
وكبرنا معاً ،
خرجت معه في رحلة فمررنا على محطة للوقود
وقد نزل ليشتري لنا بعض العصائر
وقال لي:
المحفظة في درج السيارة أخرجها
وحاسب عامل المحطة ، فأخرج المحفظة
وأخرج منها المال
فوقعت ورقة ،
رفعها
فإذا بها ايصال
كفالة يتيم
وتفاجأ أن اسمه مكتوب على هذا الايصال ..
عاد صاحبه
فسأله فقال:
هذا ايصال كفالة يتيم ،
قال أعرف
ولكن اسمي مسجل عليه ، فقال له أخوه:
أنت تعلم أن النبي عليه الصلاة والسلام :
قال
أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين –
وقرن بين السبابة والوسطى – وأنا منذ سنتين
أكفل لي ولك يتيماً
وأنت لا تدري
لأني أريدك أن تكون معي
مع النبي في الجنة يوم القيامة ..
!!!!!!!!!

الخطبة الثانية
#########
فالشفقة والإشفاق خلق الكاملين و
«لا تنزع الرحمة إلا من شقي» .
*******
فهذه الشفقة
وهي التي جعلت عمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين يجوع في عام المجاعة ويقرقر بطنه –
يعني يصدر صوت –
فيقول:
قرقر أو لا تقرقر والله لا تشبع حتى يشبع أطفال وايتام المسلمين.
*******
*******
الشفقة هي التي جعلت سيدنا عمر بن الخطاب
يحمل الدقيق على ظهره إلى خيمة العجوز.
عن زيد بن أسلم
عن أبيه قال:
خرجنا مع عمر بن الخطاب
إلى حرة واقم إذا نار،
فقال يا أسلم
إني لأرى ها هنا ركباً قَصَرَ بهم الليل والبرد،
انطلق بنا.
فخرجنا نهرول
حتى دنونا منهم،
فإذا بامرأة معها صبيان صغار،
وقِدرٌ منصوبة على نار، وصبيانها يتضاغون.
فقال عمر:
السلام عليكم يا أصحاب الضوء،
وكره أن يقول يا أصحاب النار.
فقالت:
وعليك السلام.
فقال: أأدنو؟
فقالت:
ادنُ بخير أو دع.
فدنا فقال:
ما بالكم؟
قالت:
قَصُر بنا الليل والبرد.
قال:
فما بال هؤلاء الصبية يتضاغون؟
قالت:
الجوع..!
قال:
فأي شيء في هذه القِدر؟ قالت:
ما أسكتهم به حتى يناموا،
واللهُ بيننا وبين عمر!
فقال:
أي رحمك الله
وما يدري عمر بكم؟
قالت:
يتولى عمر أمرنا
ثم يغفُل عنا.
قال:
فأقبل عليَّ،
فقال:
انطلق بنا،
فخرجنا نهرول
حتى أتينا دار الدَّقيق
فأخرج عِدلاً من دقيق
وكبةً من شحم
فقال:
احمله عليَّ.
فقلت:
أنا أحمله عنك.
قال:
أنت تحمل عني وزري يوم القيامة .
فحملته عليه،
فانطلق وانطلقت معه إليها نهرول
فألقى ذلك عندها،
وأخرج من الدقيق شيئاً فجعل يقول لها:
ذرّي عليَّ وأنا أحرك لك،
وجعل ينفخ تحت القِدر،
ثم أنزلها فقال:
أبغيني شيئاً فأتته بصحفة فأفرغها فيها ثم جعل يقول لها: أطعميهم،
فلم يزل حتى شبعوا
وترك عندها فضل ذلك.
وقام وقمت معه،
فجعلت تقول:
جزاك الله خيرا
ًكنت أولى بهذا الأمر من أمير المؤمنين.
ثم تنحى ناحية عنها
ثم استقبلها
فربض مربضاً،
فقلت له:
إن لنا شأناً غير هذا،
ولا يكلمني
حتى رأيت الصبية يصطرعون ثم ناموا وهدأوا،
فقال:
يا أسلم،
إنَّ الجوع أسهرهم وأبكاهم، فأحببت
أن لا أنصرف
حتى أرى ما رأيت.
******

اللهم اجعلنا من أهل الخير . ... والحمد لله رب العالمين ..
avatar
الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 331
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى