علمنى رسول الله واللقاء 42 سبيل النجاة من خطبة الوداع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علمنى رسول الله واللقاء 42 سبيل النجاة من خطبة الوداع

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الإثنين سبتمبر 14, 2015 8:14 am




علمنى رسول الله واللقاء 42 سبيل النجاة من خطبة الوداع
###################################

الحمدُ للهِ الذي
###########
رفعَ السماءَ بقدرتِهِ وبسطَ الأرضَ بمشيئته
لن يُطاعَ إلا بفضلهِ ورحمتهِ،
ولن يُعصى إلا بعلمهِ وحكمتهِ،
يُطاعُ فيَشكرُ،
ويُعصَى فيتجاوزُ ويَغْفِرُ،
كلُّ نقمةٍ منه عدلٌ،
وكلُّ نعمةٍ منه فضلٌ،

سبحانه سبحانه
##########
هو الملكُ الذي لا شريكَ له،
والفردُالذى فلا ندَّ له،
والغنيُّ الذى لا ظهيرَ له،
والصمدُ الذى لا ولدَ له، ولا صاحبةَ له،
والعليُّ الذى لا شبيهَ له، ولا سَمِيَّ له،
كلُّ شيءٍ هالكٌ إلا وجهَهُ،
وكلُّ مُلكٍ زائلٌ إلا ملكهُ،
وكلُّ ظلٍّ قَالِصٌ إلا ظِلُّهُ،
وكلُّ فضلٍ منقطعٌ إلا فضله.

ونشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له
#########################
أقربُ شهيدٍ،
وأدنى حفيظٍ،

القلوبُ له مُفْضِيَةٌ،
والسرُّ عنده علانيةٌ،
والغيبُ عندَهُ شهادةٌ،
عطاؤه كلامٌ، وعذابهُ كلامٌ،
{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}
[يس:82]»


ونشهد ان محمدا عبد الله ورسوله
#####################
وصفيه من خلقه وحبيبه
البشيرِ النذير والسراج المنيرِ،
أعظمِ الخلقِ خشيةً لربّهِ وتعظيمًا له، وتمجيدًا لجلالِهِ،
وعبادةً وذكرًا وشكرًا ومحبةً وخوفًا ورجاءً ورغبًا ورهبًا.
فا للهم صلى وسلم وبارك على الحبيب المصطفى والرسول المجتبى


خطبــــــة يوم عرفــــــــة
###################

قال جابر رضي الله عنه قام رسول الله خطيب فى الناس قائلا
(إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا
ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع
ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل،
وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا : ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله،
فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله،
ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرّح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف
وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به : كتاب الله، وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون ؟)
قالوا : نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت،
فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس : (اللهم اشهد اللهم اشهد)، ثلاث مرات، ثمّ أذّن، ثمّ أقام فصلى الظهر، ثمّ أقام فصلى العصر).

وهي خطبة عظيمة تضمّنت أصولاً عظيمة، وقواعد جليلة، وآداباً كريمة،
#########################################
قال العلاّمـــة ابن القيّم رحمه الله في وصف هذه الخطبة وبيان مضامينها إجمالاً :
[فخطب الناس وهو على راحلته خطبة عظيمة، قرّر فيها قواعد الإسلام، وهَدَمَ فيها قواعد الشرك والجاهلية،
وقرّرَ فيها تحريم المُحرّمات التي اتفقت المللُ على تحريمها وهي الدماءُ والأموالُ والأعراض.
ووضع فيها أمور الجاهلية تحت قدميه، ووضع فيها ربا الجاهلية كله وأبطله، وأوصاهم بالنساء خيرا، وذكر الحقّ الذي لهنّ والذي عليهن، وأنّ الواجب لهنّ الرزقُ والكسوة بالمعروف، ولم يُقدّر ذلكَ بتقدير، وأباحَ للأزواج ضربهنّ إذا ادخلنَ إلى بيوتهنّ مَن يكرهه أزواجهنّ.
وأوصى الأمـــــة فيها بالإعتصام بكتاب الله ، وأخبر أنهم لن يضلوا ما داموا معتصمين به، ثمّ أخبرهم أنهم مسؤولون عنه، واستنطقهم : بماذا يقولون، وبماذا يشهدون، فقالوا : نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فرفع إصبعه إلى السماء، واستشهد عليه ثلاث مرات، وأمرهم أن يُبلّغ شاهدهم غائبهم".
اهـ كلامه – رحمه الله -.


خطبــــــة يوم عرفــــــــة
###################
وقد تضمّنت هذه الخطبة جملاً مهمــّــة مِنَ أمور الدين وآدابه، وهي كما يلي – على ضوء ترتيبها في الحديث :

الأولى
#######
تحريم دماء المسلمين وأموالهم، وأكّد – عليه الصلاة والسلام – تأكيداً بالغاً
قال(ص)
«إني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد هذا،
ألا وإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا
حتى تلقوا ربكم فيسألكم عن أعمالكم،
ألا فليبلغ أدناكم أقصاكم، ألا هل بلغت»
وكلهم يُدرك حرمة بلد الله الحرام، وتضاعُف هذه الحرمة في اليوم الحرام،
وفي الشهر الحرام، فحُرمــــة دم المُسلم وماله شديدة، كحرمـــة بلد الله الحرام في اليوم الحرام، وفي الشهر الحرام، فما أعظمها حرمة !.

الثانية
######
وضع كل شيئ مِن أمر الجاهليـــة وإبطاله :
(ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوعة،
وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل،
وربا الجاهلية موضوع،
وأول ربا أضع ربانا : ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله)
ففي هذه الجملة إبطالُ أفعال الجاهلية وبيوعها التي لم يتصّل بها قبض، وأنه لا قصاص في قتلها.
وقوله : " تحت قدمي موضوع" إشارة إلى إبطاله.
وقوله في الربا : (فإنه موضوع كله) :
المراد بالوضع : الردّ والإبطال.

الثالثة
#######
الوصيــــّــة بالنساء، والحثّ على الإحسان إليهنّ :
(فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه،
فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرّح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف)
وهذه الجملة فيها مراعاة حقّ النساء، والوصيـــة بهنّ، ومعاشرتهنّ بالمعروف،،
وقد جاء في هذا المعنى أحاديث كثيرة في الوصيـــّــة بالنساء، وبيان حقوقهنّ والتحذير مِن التقصير في ذلك.

الرابعة
######
الوصيــــّـــة بكتاب الله – عزّ وجلّ – الذي لا يأتيه الباطل مِن بين يديه ولا مِن خلفه تنزيلٌ مِن حكيمٍ حميد :
(وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به : كتاب الله)،
والقرآن كتاب هداية جعله الله مُرشداً للعباد إلى كلّ طريقٍ نافعٍ، وسبيلٍ قويم، يُفرقون به بين الحقّ والباطل، والهدى والضلال، والخير والشرّ،
فمن تمسّكَ به هُدِيَ، ومن اعتصمَ به لم يضلّ، ومَن اتبعه لا يشقى،
وإنما اقتصر على الكتاب لأنه مُشتمِلٌ على العمل بالسنّة، فمن لم يعمل بالسنّة لم يعمل بالكتاب.
وكذلك في قوله :
(وأنتم تسألون عني) دلالة على العمل بالسنة.

الخامسة
########
إخبارهم بأنهم مسؤولون عنه - صلى الله عليه وسلم –، واستنطاقهم بماذا يُجيبون
(وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون؟ )
قالوا : نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس :
(اللهم اشهد، اللهم اشهد)، ثلاث مرات.
وقوله :
(وأنتم تسألون عني) أي عن تبليغي للرسالة.
وقولهم :
(قد بلغت) أي الرسالة،
وأديت : أي الأمانة
ونصحت : أي : الأمة.
وقوله : (اللهم اشهد) أي : على عبادك بأنهم قد أقرّوا بأني قد بلّغت، وكفى بك شهيدا.



الخطبة الثانية
##########
من خطب النبي - صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
خمس خصال موجبة لدخول الجنة
########################
ومما ورد في ذكر خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم
في حجة الوداع حديث أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم
يخطب في حجة الوداع فقال
****************************
اتقوا الله ربكم،
وصلوا خمسكم،
وصوموا شهركم،
وأدوا زكاة أموالكم،
وأطيعوا ذا أمركم،
تدخلوا جنة ربكم).
رواه الترمذي وقال حسن صحيح. ورواه أحمد والحاكم

وهي وصية جامعة في ذكر موجبات دخول الجنة
وأسباب الظفر بنعيمها، والفوْز بخيراتها، وملذاتها،
وهي الدار التي اعدّها الله لعباده المُطيعين، وأوليائه الصالحين،
وجعل فيها من النعيم الكريم والثواب العظيم، ما لا عينٌ رأت ولا اذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
{فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
[سورة السجدة : 17].

خمس خصال موجبة لدخول الجنة
###################

الأول : قوله :
(اتقوا ربكم) أي :
بفعل أوامره، والبعد عن نواهيه، فأصل التقوى
أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه وقايَةٌ تَقيهِ مِنه.
وتقوى العبد لربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه مِن ربه مِن غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه مِن ذلك،

وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه، كما قال طلق بن حبيب - رحمه الله تعالى
###########################################
[تقوى الله عمل بطاعة الله على نور مِن الله، رجاء رحمة الله، وتركُ معصية الله على نور مِن الله خيفة عقاب الله]

ومن أوصاف المتقين، كما قال الله – تعالى
##########################
{لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}
[سورة البقرة : 177].



avatar
الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى