علمنى رسول الله واللقاء41 انه من كان عبد لله كفاه واواه ونصره واجتباه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علمنى رسول الله واللقاء41 انه من كان عبد لله كفاه واواه ونصره واجتباه

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الأربعاء سبتمبر 09, 2015 6:35 pm


علمنى رسول الله 41 انه من كان عبد لله كفاه واواه ونصره واجتباه
########################################
الحمدُ للهِ الذي
###########
رفعَ السماءَ بقدرتِهِ
وبسطَ الأرضَ بمشيئتهِ
وسَخَّرَ الفُلكَ ومهَّدَ المُلْكَ ودبَّر الأملاك.


الحمد لله
######
صاحبُ الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ
عالمُ الأسرارِ،
مقيلُ العثار،
مدبرُ الليلِ والنهارِ.
{هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ}.

سبحانه سبحانه
#########
هو خيرُ المسؤولين،
وأكرمُ المعطين،
ورازقُ الناسَ أجمعين.
يعلمُ حوائجَ السائلين،
وضمائرَ الصامتين،
وأسرارَ صدورِ العالمين.

ونشهد ان لا اله الا الله الواحد الاحد
#####################
العليُّ الكبيرُ،
الوليُّ الحميدُ،
العزيزُ المجيدُ،
المبدئُ المعيدُ،
الفعالُ لما يريدُ،
الحيُّ القيومُ،
القويُّ المتينُ،
العظيمُ الجليلُ،

له الخلقُ والأمرُ،
وبيدهِ النفعُ والضرُّ،
وله الحكمُ والتقديرُ،
والملكُ والتدبيرُ،

ليسَ لهُ في صفاتِهِ شبيهٌ ولا نظيرٌ،
ولا له في آلهيتهِ شريكٌ ولا ظهيرٌ،
ولا له في سلطانهِ وليٌّ ولا نصيرٌ.


ونشهد ان محمد ابن عبدالله هو
###################
البشيرِ النذير والسراج المنيرِ،
أعظمِ الخلقِ خشيةً لربّهِ وتعظيمًا له، وتمجيدًا لجلالِهِ،
وعبادةً وذكرًا وشكرًا ومحبةً وخوفًا ورجاءً ورغبًا ورهبًا.


أما بعد:
أعظمِ قيمةٍ في حياةِ المسلمِ وهي العبوديةُ للهِ عز وجل:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}.

والعبوديةُ هي:
الذلُّ والخضوعُ والانقيادُ للهِ عز وجل
والافتقارُ التامُّ إليه سبحانهُ،
وتحقيقُ أنه لا معبودَ بحقّ إلا اللهُ،
وهذا لا يكونُ إلا بتعظيمِ اللهِ عز وجل المتضمنِ للخوفِ والرجاءِ والمحبةِ له تعالى وقدقال سبحانه فى محكم التنزيل
: {مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}.
وقال:
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}

ونَقِفُ اليومَ عندَ حَدَثٍ عظيمٍ نَسْتَجْلِي العِبْرَةَ منهُ
إنَّهُ قِصَّةُ الذَّبيح إسماعيل
(عليه الصّلاة والسَّلام).

قال تعالى يَذْكُرُ الخَليلَ إبراهيمَ (عليه السّلام)
##############################
﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ . فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ .
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى
قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ .
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ . وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ . قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ .
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ .
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ .
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ .
سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ .
كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ .
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ .
وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ .
وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ﴾
[الصافات: 100-113].


الاختبار الأول:
ذكر الله في كتابه الكريم،
ثلاث مشاهد من حياة إسماعيل عليه السلام.
كل مشهد عبارة عن محنة واختبار لكل من إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام.

أول هذه المشاهد هو
(1)
من كان لله عبدا فلن يخزيه الاله
أمر الله سبحانه وتعالى لإبراهيم بترك إسماعيل وأمه في واد مقفر، لا ماء فيه ولا طعام.
######################################################
فما كان من إبراهيم عليه السلام إلا الاستجابة لهذا الأمر الرباني.
وهذا بخلاف ما ورد في الإسرائيليات من أن إبراهيم حمل ابنه وزوجته لوادي مكة لأن سارة -زوجة إبراهيم الأولى- اضطرته لذلك من شدة غيرتها من هاجر.
فالمتأمل لسيرة إبراهيم عليه السلام،
سيجد أنه لم يكن ليتلقّى أوامره من أحد غير الله.

أنزل زوجته وابنه وتركهما هناك،
ترك معهما جرابا فيه بعض الطعام،
وقليلا من الماء. ثم استدار وتركهما وسار.

(2)
من توكل على الله امنه وهداه
وجعل ذكره فى الدنيا الى يوم يوم العرض واللقاء
أسرعت خلفه زوجته وهي تقول له:
###########################
يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه شيء؟
لم يرد عليها سيدنا إبراهيم وظل يسير..
عادت تقول له ما قالته وهو صامت..
أخيرا فهمت أنه لا يتصرف هكذا من نفسه..
أدركت أن الله أمره بذلك فسألته:
هل الله أمرك بهذا؟
فقال إبراهيم عليه السلام:
نعم.
قالت زوجته المؤمنة العظيمة:
لن نضيع ما دام الله معنا وهو الذي أمرك بهذا.

(3)
من سال الله امنه فى ولده وعقباه
وسار إبراهيم حتى إذا أخفاه جبل عنهما
وقف ورفع يديه الكريمتين إلى السماء وراح يدعو الله:
###################################
رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37)
(إبراهيم)
لم يكن بيت الله قد أعيد بناؤه بعد، لم تكن الكعبة قد بنيت،
وكانت هناك حكمة عليا في أمر الله سبحانه لإبراهيم،
فقد كان إسماعيل -الطفل الذي تُرِكَ مع أمه في هذا المكان- ووالده
من سيكونان المسؤولان بناء الكعبة فيما بعد..
وكانت حكمة الله تقضي أن يسكن أحد في هذا الوادي، لميتد إليه العمران.

بعد أن ترك إبراهيم زوجته وابنه الرضيع في الصحراء بأيام
نفد الماء وانتهى الطعام، وجف لبن الأم..
وأحست هاجر وإسماعيل بالعطش.
بدأ إسماعيل يبكي من العطش..
فتركته أمه وانطلقت تبحث عن ماء..
راحت تمشي مسرعة حتى وصلت إلى جبل اسمه "الصفا".. فصعدت إليه وراحت تبحث به عن بئر أو إنسان أو قافلة..
لم يكن هناك شيء. ونزلت مسرعة من الصفا حتى إذا وصلت إلى الوادي
راحت تسعى سعي الإنسان المجهد حتى جاوزت الوادي ووصلت إلى جبل "المروة"،
فصعدت إليه ونظرت لترى أحدا لكنها لم تر أحدا.
وعادت الأم إلى طفلها فوجدته يبكي وقد اشتد عطشه..
وأسرعت إلى الصفا فوقفت عليه، وهرولت إلى المروة فنظرت من فوقه..
وراحت تذهب وتجيء سبع مرات بين الجبلين الصغيرين..
سبع مرات وهي تذهب وتعود –
ولهذا يذهب الحجاج سبع مرات ويعودون بين الصفا والمروة إحياء لذكريات أمهم الأولى ونبيهم العظيم إسماعيل.
عادت هاجر بعد المرة السابعة وهي مجهدة متعبة تلهث..
وجلست بجوار ابنها الذي كان صوته قد بح من البكاء والعطش.

(4)
وفي هذه اللحظة اليائسة
عند انتهاء الاخذ بالاسباب ياتيك الخير من مسبب الاسباب
#####################################
أدركتها رحمة الله،
وضرب إسماعيل بقدمه الأرض وهو يبكي فانفجرت تحت قدمه بئر زمزم..
وفار الماء من البئر.. أنقذت حياتا الطفل والأم..
راحت الأم تغرف بيدها وهي تشكر الله..
وشربت وسقت طفلها وبدأت الحياة تدب في المنطقة..
صدق ظنها حين قالت:
لن نضيع ما دام الله معنا.
وبدأت بعض القوافل تستقر في المنطقة.. وجذب الماء الذي انفجر من بئر زمزم عديدا من الناس.. وبدأ العمران يبسط أجنحته على المكان.




الاختبار الثاني
###########
من احب الله واطاعه وعاش لامره
رفع الله بين العلمين ذكره
وقربه من خلفه واجتباه
فمن منا يحب ربه كما احبه ابراهيم النبى وولده
###############################
كبر إسماعيل.. وتعلق به قلب إبراهيم..
جاءه العقب على كبر فأحبه..
وابتلى الله تعالى إبراهيم بلاء عظيما بسبب هذا الحب.
فقد رأى إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يذبح ابنه الوحيد إسماعيل.
وإبراهيم يعمل أن رؤيا الأنبياء وحي.
انظر كيف يختبر الله عباده.
تأمل أي نوع من أنواع الاختبار.
نحن أمام نبي قلبه أرحم قلب في الأرض.
اتسع قلبه لحب الله وحب من خلق. جاءه ابن على كبر.. وقد طعن هو في السن
ولا أمل هناك في أن ينجب.
ثم ها هو ذا يستسلم للنوم فيرى في المنام أنه يذبح ابنه وبكره ووحيده الذي ليس له غيره.
أي نوع من الصراع نشب في نفسه.
يخطئ من يظن أن صراعا لم ينشأ قط. لا يكون بلاء مبينا هذا الموقف الذي يخلو من الصراع.
نشب الصراع في نفس إبراهيم..
صراع أثارته عاطفة الأبوة الحانية.
لكن إبراهيم لم يسأل عن السبب وراء ذبح ابنه.
فليس إبراهيم من يسأل ربه عن أوامره.
فكر إبراهيم في ولده..
###################
ماذا يقول عنه إذا أرقده على الأرض ليذبحه..
الأفضل أن يقول لولده ليكون ذلك أطيب لقلبه وأهون عليه من أن يأخذه قهرا ويذبحه قهرا. هذا أفضل..
انتهى الأمر وذهب إلى ولده
(قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى).
انظر إلى تلطفه في إبلاغ ولده، وترك الأمر لينظر فيه الابن بالطاعة..
إن الأمر مقضي في نظر إبراهيم لأنه وحي من ربه..
فماذا يرى الابن الكريم في ذلك؟

من تربى على حب الاله كان طائعة لابية ومن قبله ربه ومولاه
####################################
أجاب إسماعيل:
هذا أمر يا أبي فبادر بتنفيذه
(يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ).
تأمل رد الابن..
إنسان يعرف أنه سيذبح فيمتثل للأمر الإلهي
ويقدم المشيئة ويطمئن والده أنه سيجده
(إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ).
هو الصبر على أي حال وعلى كل حال..
وربما استعذب الابن أن يموت ذبحا بأمر من الله..
ها هو ذا إبراهيم يكتشف أن ابنه ينافسه في حب الله.
لا نعرف أي مشاعر جاشت في نفس إبراهيم بعد استسلام ابنه الصابر.

وصدق من انشد فقال
###############
فاضت بالعبرة عيناه *** أضناه الحلم وأشقاه
شيخ تتمزق مهجته *** تتندى بالدمع لحاه
ينتزع الخطوة مهموما *** والكون يناشد مسراه
وغلام جاء على كبر *** يتعقب في السير أباه
والحيرة تثقل كاهله *** وتتعثر في الدرب خطاه
ويهم الشيخ لغايته *** ويشد الابن بيمناه
بلغا في السعي نهايته *** والشيخ يكابد بلواه
لكن الرؤيا لنبي *** صدق وقرار يلقاه
والمشهد يبلغ ذروته *** وأشد الأمر وأقساه
اذ تمرق كلمات عجلى *** ويقص الوالد رؤياه
وأمرت بذبحك يا ولدي *** فانظر في الأمر وعقباه
ويجيب الابن بلا فزع *** افعل ما تؤمر أبتاه
لن نعصى لالهي أمرا *** من يعصي يوما مولاه؟
واستل الوالد سكينا *** واستسلم الابن لرداه
ألقاه برفق لجبين *** كي لا تتلقى عيناه
أرأيتم قلبا أبويا *** يتقبل أمرا يأباه؟؟
أرأيتم ابنا يتلقى *** أمرا بالذبح ويرضاه؟
وتهز الكون ضراعات *** ودعاء يقبله الله
تتوسل للملأ الأعلى *** أرض وسماء ومياه
ويقول الحق ورحمته *** سبقت بفضل عطاياه
صدقت الرؤيا لا تحزن *** يا ابراهيم فديناه

ينقلنا الحق نقلة خاطفة
فإذا إسماعيل راقد على الأرض،
وجهه في الأرض رحمة به كيلا يرى نفسه وهو يذبح.
وإذا إبراهيم يرفع يده بالسكين..
وإذا أمر الله مطاع.
(فَلَمَّا أَسْلَمَا)
استخدم القرآن هذا التعبير.. (فَلَمَّا أَسْلَمَا)

هذا هو الإسلام الحقيقي..
#################
تعطي كل شيء،
فلا يتبقى منك شيء.
قال تعالى
في إبراهيم وإسماعيل.
#############
مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا
وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا
وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67)
(آل عمران)
عندئذ فقط..
وفي اللحظة التي كان السكين فيها يتهيأ لإمضاء أمره..
نادى الله إبراهيم..
انتهى اختباره،
وفدى الله إسماعيل بذبح عظيم –
وصار اليوم عيدا لقوم لم يولدوا بعد،
هم المسلمون.
صارت هذه اللحظات عيدا للمسلمين.
عيدا يذكرهم بمعنى الإسلام الحقيقي
الذي كان عليه إبراهيم وإسماعيل.

وليس معنى ان يبتلى المسلم ان تزل قدماه عن الصراط المستقيم وطريق الله القويم
واسمع منى هذا البلاء للذبيح نفسه
خبر زوجة إسماعيل
###############
عاش إسماعيل في شبه الجزيرة العربية ما شاء الله له أن يعيش..
روض الخيل واستأنسها واستخدمها،
وساعدت مياه زمزم على سكنى المنطقة وتعميرها.
استقرت بها بعض القوافل..
وسكنتها القبائل..
وكبر إسماعيل وتزوج،
وزاره إبراهيم فلم يجده في بيته
ووجد امرأته..
سألها عن عيشهم وحالهم،
فشكت إليه من الضيق والشدة.
قال لها إبراهيم:
إذا جاء زوجك مريه أن يغير عتبة بابه..
فلما جاء إسماعيل،
ووصفت له زوجته الرجل..
قال: هذا أبي
وهو يأمرني بفراقك..
الحقي بأهلك.
وتزوج إسماعيل امرأة ثانية..
زارها إبراهيم، يسألها عن حالها،
فحدثته أنهم في نعمة وخير..
وطاب صدر إبراهيم بهذه الزوجة لابنه.



الخطبة الثّانية
############
لقد خطب نبيُّنا (صلى الله عليه وسلّم)
في حجّة الوداع،
خطبَ في النّاسِ خطبةً عظيمةً،
فعلَّمَ ووعظَ ووَصَّى،
وممَّا قالهُ (صلى الله عليه وسلّم)

في تعظيمِ حُرْمَةِ المؤمنِ وتعظيمِ حَقِّهِ:
#######################
ما رواهُ أبو سعيد الخدريّ (رضي الله عنه)
قال:
قال رسولُ الله (صلى الله عليه وسلم)
في حجّة الوداع
^^^^^^^^^^^^^^^^^
«أَلاَ إنَّ أَحْرَمَ الأيّام يومُكُم هذا،
وإنّ أَحْرَمَ الشُّهور شهركم هذا،
وإنّ أَحْرَمَ البلاد بلدُكم هذا،
أَلاَ وإنَّ أموالكم ودِمَاءَكُم عليكم حرامٌ
كحُرِمَةِ يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا»
[«مسند أحمد» (11762)].

وفي خطبةِ الوداع صحّحَ النّبيُّ (صلى الله عليه وسلّم)للنَّاسِ بعضَ المفاهيم،
###############################################
فروى فَضَالةُ بن عبيدٍ (رضي الله عنه)،
أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالَ في حجّة الوداع:
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
«أَلاَ أُخْبِركُمْ مَنِ المُسْلِم؟
مَنْ سَلِمَ المسلمون مِن لسانه ويده،
والمؤمنُ
مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ على أَموالهم وأنفسهم
[وفي روايةٍ:[
###########
«أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بالمؤمن؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ على أَموالهم وأَنفسهم»]
، والمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الخَطَايَا والذُّنُوب،
والمجاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ في طَاعَةِ اللهِ عزّ وجلّ»
[«مسند أحمد»(23958و23967)].
avatar
الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 315
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى