علمنى رسول الله واللقاء ال39 ان نطهر انفسنا من الظلم وعاقبته #####################################

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علمنى رسول الله واللقاء ال39 ان نطهر انفسنا من الظلم وعاقبته #####################################

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الخميس أغسطس 27, 2015 2:11 pm

علمنى رسول الله واللقاء ال39 ان نطهر انفسنا من الظلم وعاقبته
#####################################

الحمدُ لله ِالَّذي أكرمَ بالإسلامِ أولياءَهُ ،
#####################
وشرَّفَ بالإيمانِ أصفياءَهُ ،
وأقامَ بالميزانِ والعدْلِ أرضَهُ وسماءَهُ ،

سبحانَهُ
#####
يُؤتي المُلكَ مَنْ يشاءُ ، ويَنْـزِعُ المُلكَ مِمَّن ْيَشاءُ ، ويُعِزُّ مَنْ يَشاءُ ، ويُذِلُّ مَنْ يَشاءُ ،بيدِهِ الخيرُ ،
إنـَّهُ عَلَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ ،


وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
########################
صاحبُ الـمُلكِ والـمَلَكُوت،
وذو العزةِ والجبروت،
الإنسُ والجنُّ يموتون وهو الحيُّ الذي لا يموت.


وأشهدُ أن سيِّدنا ونبيَّنا وقُرةَ أعينِنا ونورَ قلوبِنا محمداً عبدُه ورسولُه،
#########################################
ونبيُّه وصفيُّه وحبيبُه وخليلُه.
أَرْسَلَه بالهدى ودِينِ الحق ليُظْهرَه على الدينِ كلِّه ولو كَرِه المشركون.
فكان القُدْوةَ العُظمى
والمثَلَ الأسمى في كُلِّ ما تكونُ به السعادة. وتُنالُ به الحُسنى وزيادة.
من أحبَّ الله تعالى أحبَّهُ من أجلِ الله
وتَعَلَّقَ به، وسارَ في الحياة على مِنهاجِه وطَريقِه ودربِه.
عَبْدِكَ المصطفى سيدِنا محمد،
وعلى آله الأطهار المقترنين بالقرآن لن يتفرَّقا حتى يَرِدَا عَلَيْه الحوضَ يوم القيامة،
وعلى أَصحابِه الغُرِّ المهاجرين والأنصار الـمُرْتَقِيْن ذُرى الكرامة،
وعلى من تَبِعَهُم بِإِحْسَان إلى يَوْمِ وَضْعِ الميزان.


أما بعدُ
*******
فأُوصيكمْ عبادَاللهِ تعَالى بالتَّقوى الَّتي بها تنتفعُون ،
فاتَّقوا اللهَ
{ ولْتنظُرْ نَفسٌ ماقَدَّمَتْ لِغَدٍ واتَّقوا اللهَ إنَّ اللهَ خَبيرٌ بما تَعْملَونَ * ولا تكُونواكالذِينَ نَسُوا اللهَ فأَنْساهُمْ أَنْفُسَهم أُولئِكَ هُمُ الفَاســــــــِقُونَ }
( الحشر : 18 – 19)

عبادَ اللهِ
الطهارة تبداء بطهارة القلوب والابدان من داء عضال الا وهو ظلم العباد للعباد
###############################################
والأسلم لمن ظلم أن يستغفر الله، فما أصابه الظلم إلا بذنوبه،
###########################################
وأن يرجو الثواب والجزاء والأجر عند الله، وأن يتصدق بعرضه على الناس، قال عليه الصلاة والسلام للصحابة:
{من منكم مثل أبي ضمضم؟ قالوا: وما فعل يا رسول الله؟ قال: قام البارحة فناجى الله وبكى وقال:
اللهم إنه ليس عندي مال أتصدق به، ولا دنيا أنفق منها، اللهم إني قد تصدقت بعرضي على المسلمين،
اللهم من سبني أو شتمني أو ظلمني، فاغفر له وارحمه، واجعلها لي أجراً ومثوبة}.

ولان الظُّلمُ والعُدوانُ عندَ اللهِ تعالى مِن ْأكبرِ الكبائرِ والـمُوبقاتِ ،
قالَ اللهُ تباركَ وتعالى في الحديثِ القدسيِّ
#########################
:" يَا عبادِي إنِّي حرَّمتُ الظُّلمَ على نفْسِي ؛ وجعلتُهُ بينَكُم ْمُحرَّماً : فَلا تَظالَمُوا "
[ أخرجَهُ مسلمٌ مِنْ حديثِ أبي ذرٍّ الغفاريِّ[

وفي الأثر
أن الله إذا جمع الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه،
##############################
حفاة عراة غرلاً بهماً،
قد وقفوا في صعيد واحد، وتجردوا للحساب،
وتجلى الله تبارك وتعالى على عرشه يحمله ثمانية،
فنادى بصوت يسمعه من قرب كما يسمعه من بعد
فيقول عز من قائل:
{أنا الملك، أين ملوك الأرض؟
أنا الملك، أين ملوك الأرض؟
أنا الملك، أين ملوك الأرض؟
ثم يقول:
لمن الملك اليوم؟ لمن الملك اليوم؟
لمن الملك اليوم؟
فلا يجيبه
لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل؛
فيجيب نفسه بنفسه تبارك وتعالى ويقول:
لله الواحد القهار،
ثم يقول:
إني حرمت على نفسي الظلم وجعلته بينكم محرماً،
فوعزتي وجلالي
لا تنصرفون اليوم ولأحد عند أحد مظلمة،
فينصب الموازين،
وترفع الصحف،
ويحضر الملائكة،
ويأتي الظلمة يعض كل ظالم على يده حتى يأكلها؛
فيقتص الله للمظلوم ممن ظلمه،
بحكمه العدل كما قد علمه
حتى يؤتى بالبهائم فتحشر كالجبال،
ما بين الإبل والبقر والغنم والعجماوات والطيور، فيتجلى الله لها فيقتص لبعضها من بعض،
حتى يقتص للشاة الجماء من ذات القرن،
فإذا انتهى من المحكمة بينها تبارك وتعالى
قال لها:
كوني تراباً، فتكون تراباً،
فيقول الكافر عندها:
( يا ليتني كنت ترابا!}.

فالله الله! يا عباد الله!
#############
فما جف القطر،
وما نزعت البركة،
وما تباغضت القلوب،
وما فسد الأولاد؛
إلا من الظلم.

واعلمواإن الظلم ظلمات
#############
في القلب،
وفي القبر
والحياة
والآخرة.

إن الظلم لعنة ومسخطة
##############.
فالله الله أوصي نفسي
وإياكم باتقاء الظلم،
في المعاملات والأقوال والأخلاق،
فإنكم سوف توقفون عند ربكم في العرض الأكبر
*************************************
( ولَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ
وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ
لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ )
[الأنعام:94].

أما والله إن الظلم شينٌ      وما زال المشين هو الظلوم
إلى ديان يوم الحشر نمضـي      وعند الله تجتمع الخصوم

والظَّلَمَةُ والطُّغاةُ
؛يلعنُهُمْ مَنْ فِي الأرضِ ومَنْ فِي السَّماواتِ ،
*************************************
بَلْ تلعنُهُمْ جميعُ المخلوقاتِ ،
حتَّى الحيتانُ فِي البحارِ ؛ والطيورُ فِي الأَوْكارِ ؛ والنَّمْل ُفوقَ ظُهورِ الأحجارِ ،
قدْ نَامَ الظالمُ وأعينُ العبادِ ساهرةٌ فِي جُنَحِ الأسحارِ ، تدعُو عليهِ الواحدَ القهَّارَ ،
فإذا بدعوتِهِمْ تصعَدُ إلَى السَّماءِكأنَّها شَرارةٌ مِنَ النَّارِ ، قدْ كُشِفَ الحجابُ بينَها وبينَ العزيزِالغفَّارِ ،
فإذا بخطابِ الفرَجِ والحنينِ ، يُخالِطُ بَشاشةَ قلوبِ الـمُوقِنينَ :
وعِزَّتِي وجلالِي لأنْصُرَنَّكِ ولَوْ بعدَ حينٍ :
﴿ فَقُطِعَ دَابِرُ القَوْمِ الذِينَ ظَلَمُوا وَالحَمْدُ للهِ ربِّ العَالمَيِنَ ﴾
﴿ الأنعام : 45 ﴾ .

عباد الله:
لقد بلغ السيل زُباه،
**********************
والكيدُ مداه،
والظلم منتهاه،
ولكن الظلم لا يدوم ولا يطول، وسرعان ما ينتهي ويزول،
وسيعلم الظالمون عاقبة الغرور
فالزمان عليهم سيدور
يقول الله سبحانه وتعالى
********************
﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم
***************************
"إنَّ اللهَ لِيُملِي للظَّالِمِ حتَّى إذا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ".



لا تَظْلِمَـــــنَّ إذَا مَـا كُنْتَ مُقْتَدِراً...... فالظُّلْمُ آخِـرُهُ يُفْضـــي إلى النَّــدَمِ
واحْذَرْ أُخَيَّ مِنَ المَظْلُومِ دَعْوَتَهُ...... لاتَأْخُذَنْكَ سِـهَامُ الليلِ فِي الظُّلَمِ
تَنَـامُ عَيْنَاكَ وَالـمَظْلُـــــومُ مُنْتَبِهٌ...... يَدْعُــــــو عَلَيْـكَ وَعَيْنُ اللهِ لَمْ تَنَمِ
لا شَكَّ دعوةُ مظلومٍ تَحِـــــلُّ بِهَا ...... دارَ الهَـــــــوانِ ودارَ الذُّلِ والنِّقَـمِ

يقول سفيان الثوري - رحمه الله
*****************************
((إن لقيت الله تعالى بسبعين ذنباً فيما بينك وبين الله تعالى ؛ أهون عليك من أن تلقاه بذنب واحد فيما بينك وبين العباد))

ويقول الشافعي رحمه الله
*********************
(بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد).



فهلْ عَمِيَتْ أبصارُ الظَّالمينَ ؛ وهلْ طُمِسَتْ بصائِرُ المُجرمينَ ؛ عنْ رُؤيةِ مَا فَعَلَهُ اللهُ تعالى بالأُمَمِ السَّالفينَ
*********************************************************************************
{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ * التِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي البِلَادِ * وثَمُودَ الذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالوَادِ * وفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتَادِ * الذِينَ طَغَوْا فِي البِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصَادِ }
( الفجر : 6 - 14 )

الخطبة الثانية
###########

الحمدُ للهِ غافِرِالذُّنوبِ ،
***********************
وقابلِ التـَوْبِ وساترِ العُيوبِ ،
ومُفرِّجِ الهمِّ وكاشفِ الكُروبِ،



وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له السَّميعُ البصيرُ ،
***********************************************

وأشهدُ أنَّ محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُه البشيرُ النَّذيرُ ؛والسِّراجُ المنيرُ ،
******************************************************
صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ وعلى آلِهِ وأزواجِهِ وأصحابِهِ ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلى يومِ المصيرِ .

أما بعدُ :



امثلة من الظالمين
############

وأحد العشرة المبشرين بالجنة وهو سعيد بن زيد
###############################
شكته امرأة وتظلمت إلى مروان بن الحكم منه، وقالت:
غصبني أرضي، فحاكمه مروان بن الحكم،
وقال:
لم غصبتها أرضها،
فدمعت عيناه رضي الله عنه وهز رأسه وقال:
والله ما كان لي أن أظلمها بعد أن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
{من اغتصب شبر أرض طوقه من سبع أرضين}
فلتأخذ أرضي إلى أرضها، وبئري إلى آبارها، ونخلي إلى نخلها،
فإن كانت كاذبة
فأعمى الله بصرها، وقتلها في أرضها،
فاستمر بها الحال ثم عميت في آخر حياتها وذهبت إلى بئرها لتستقي الماء فتردت ميتةً على وجهها:
وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ
[هود:102].


قال أحد التابعين
############
إذا مررت بأرض قد خربت،
وبأهلها قد تفرقوا،
وبأنس قد تشعب،
وببهاء قد ذهب،
وبمال قد فني،
وبصحة قد سقمت،
فاعلم أنها نتيجة الظلم،
ولذلك روى ابن كثير في تاريخه أن البرامكة الأسرة الشهيرة الخطيرة التي كانت تتولى الوزارة لـهارون الرشيد في بغداد،
******************************************************************************************************
بلغوا من الترف والرقي أن أحدهم كان يصبغ قصره من الداخل والخارج بماء الذهب والفضة، فكانت تلمع قصورهم مع الشمس،
فلعبوا بالأموال
وسفكوا الدماء
وبغوا وطغوا؛
فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر،
والرسول صلى الله عليه وسلم كما صح عنه يقول:
{ إن الله يمهل للظالم فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ:
وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}.
[هود:102]

فسلط الله على هذه الأسرة أحب الأحباب إليهم،
وأقرب الأقارب إلى قلوبهم،
وأصدق الأصدقاء،
وهو هارون الرشيد الخليفة،
فأخذهم في ليلة واحدة،
فجلد كل واحد منهم ألف سوط
ثم قطع بعض أياديهم وأرجلهم وقتلهم شر قتلة،
وهدم قصورهم،
فدخلوا على شيخ منهم من البرامكة وهو يعذب، ويبكي تحت السياط، فقال له بعض العلماء:
ما هذه المصيبة التي حلت بكم؟ قال:
دعوة مظلوم سرت في الليل نمنا عنها
والله ليس عنها بنائم.

وقد قال عليه الصلاة والسلام
**************************
{دعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويقول: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين}

ويقول عليه الصلاة والسلام -وهو يوصي معاذاً لما أرسله إلى اليمن
****************************************************
{اتقِ دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب}


واخيرا
##########

فحَذَارِثُمَّ حَذَارِ يَا عبادَ اللهِ الأخيارِ، مِنْ سُلوكِ سبيلِ الظَّلَمَةِ الفُجَّارِ،
فهَا هِيَ لذَّاتُهُمْ قَدْ ذَهَبَتْ وبَقِيَ لهُمْ العَارُ ،
ومَلَكَ غيرُهُمْ قُصُورَهُمُ التِي شيَّدُوهَا ومَلَؤُوا بِهَا الأقْطَارَ ، فَتُرِكُوا بالعذَابِ مِنْ وَرَاءِ الأسْتَارِ ؛ بَيْنَ أطباقِ الثَّرى والأحْجَارِ ، فَلا مُغِيثَ ولامُعِينَ ولا جَارَ ،
قدْ شَيَّدُوا بُنيانَ أمَلِهِمْ وطَمَعِهِمْ على شَفَا جُرُفٍ هَارٍ ،
فإذا قَامُوا إلى القِيامَةِ وَبَرَزُوا للهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ : زادَالبَلاءُ على المِقْدارِ ،
فإذا سَــرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَــى وُجُوهَهُـــمُ النَّارُ ،
فعزاءُ المظلومينَ ؛ تعزيةُ ربِّ العالميـــنَ :
{ َلاتَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِرُّهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }
( إبراهيم : 42 )

ولْيَكُنْ مِسْكُ الخِتَامِ ، معشرَ الإخوةِ الكِرامِ :
ترطيبَ ألسنتِكم بالصَّلاةِ والسَّلامِ ، على خيرِ الأنامِ ، امتثالاً لأمرِ الملِكِ القُدُّوسِ السَّلامِ ،
حيثُ قالَ في خيرِ كلامٍ :
{ إنَّ اللهَ وملائِكتَهُ يُصَلُّونَ علَى النبيِّ يا أيُّها الَذينَ آمنُوا صَلُّوا عليهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً }
( الأحزاب : 56)

اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ ،وباركْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّد ، كمَا باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، في العالمينَ ، إنَّك حميدٌ مجيدٌ .

وارضَ اللَّهمَّ عن الأربعةِالخُلفاءِ الراشدينَ ؛ والأئمةِ الحنفاءِ المهديِّينَ ، أولي الفضْلِ الجَليِّ ؛والقَدْرِ العليِّ : أبي بكرٍ الصديقِ ؛ وعمرَ الفاروقِ ؛ وذي النُّورينِ عُثمانَ ؛وأبي السِّبطينِ عليٍّ ، وارضَ اللَّهمَّ عنْ آلِ نبيِّك وأزواجِهِ المُطَهَّرِينَ مِنْ الأرجاسِ ؛ وصحابتِهِ الصَّفوةِ الأخيارِ من النَّاسِ .

اللَّهمَّ اغفرْ للمسلمينَ والمسلماتِ ؛ والمؤمنينَ والمؤمناتِ ، الأحياءِ منهم والأمواتِ ،اللَّهمَّ إنَّكَ سميعٌ عليمٌ لا يخْفَى عليكَ حالُ إخوانِنَا المُسلمينَالمُستضعفينَ في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها ، اللَّهمَّ أعِنهُمْ ولا تُعِنْ عليْهِمْ، وانْصُرْهُمْ ولا تَنْصُرْ عليْهم ، وامْكُرْ لهم ولا تَمْكُرْ بِهم ، ويَسِّرِالهُدى لَهُم ، وانْصُرْهُمْ على مَنْ بَغَى عليْهم .

اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُورِهِمْ شيئاً فَرَفِقَ بِهِمْ : فَارْفُقْ بِهِ ، ومَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُورِهِمْ شيئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ : فَاشْقُقْ عَلَيْهِ ، الَّلهُمَّ ولِّ عليهِمْ خِيارَهُمْ ؛ واكْفِهِمْ شِرارَهُمْ ، واجعلْ وِلايَتَهُمْ فيمَنْ خافَكَ واتَّقاكَ ؛ واتَّبعَ دينَكَ والْتَمَسَ رِضَاكَ ، الَّلهمَّ وفِّقْ وليَّ أمرِنا ووليَّ عهدِهِ لحملِ الأمانةِ ، وارزقْهما صلاحَ البِطانةِ ، وادْفعْ عنهما أهل الكيْدِ والبَغْي والخِيانةِ
avatar
الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى