علمنى رسول الله 29 ان الاستجابة لله وللرسول حياة فى الدنيا ونجاة فى الاخرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علمنى رسول الله 29 ان الاستجابة لله وللرسول حياة فى الدنيا ونجاة فى الاخرة

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الأحد مارس 29, 2015 4:11 pm

علمنى رسول الله 29 ان الاستجابة لله وللرسول حياة فى الدنيا ونجاة فى الاخرة
###############################################
الحمد لله رب العالمين.
لايسأم من كثرة السؤال والطلب
سبحانه
#######
إذا سئل أعطى وأجاب .. وإذا لم يسأل غضب ...
يعطى الدنيا لمن يحب ومن لا يحب .. ولا يعطى الدين إلا لمن أحب ورغب
من رضى بالقليل أعطاه الكثير .. ومن سخط فالحرمان قد وجب
من ركن إلى غيره ذل وهان .. ومن اعتز به ظهر وغلب

نحمده تبارك وتعالى على
##################
كل ما منح أو سلب
.ونعوذ بنور وجهه الكريم من العناء والنصب
ونسأله الخلود فى دار السلام حيث لا لغو ولا صخب


وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
 له الملك وإليه المنقلب
####################################.
هو المالك .. وهو الملك .. يحكم ما يريد فلا تعقيب ولا عجب 
قبض قبضتين 
فقبضة الجنة لرحمته.. وقبضة النار للغضب ...
نخاف الله ونخشاه.. ونرجوه و نطلب رضاه .. والعفو منه مرتقب 


وأشهد أن خاتم المرسلين هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
###################################
أضاء للمؤمنين طريقهم
أحبهم وحبب إليهم ربهم
نطق بأفصح الكلام ..
وجاء بأعدل الأحكام..
وما قرأ ولا كتب 

الأب يموت ولا يراه
والأم تسلمه لغريبة ترعاه
عم كفله ورباه
وعم يصلى نارا ذات لهب 
تمنى الإسلام لمن رعاه
وأراد الهدى لمن عاداه
فما أجيب لما تمنى وطلب 

رسالة لم تتحملها الجبال
وعشيرة يرى منها الأهوال
فما تنازلا وما امتنع

هموم وآلام
ونفاق من اللئام
وليل لا ينام
ونـهار للجهاد قد اصطحب 


وورى فى التراب وجهه الأنور
وغطى بالأكفان جبينه الأزهر
بعد شديد مرض وتعب 

لم يورث منه مال
بل علم تناقلته الأجيال
ونور فى الآفاق قد ضرب 

إمامَ الغر المحجلين
وخاتمَ الأنبياء والمرسلين
. بالمؤمنين رحيم وشفيق

سيدى و حبيبى .. قدوتى و شفيعى
الشوق مشتعل والدمع انسكب

فيا رب يا أكرم مسئول .
ويا خير مرتجىً ومأمول ..
صل على سيد الأعاجم والعرب
على الصحب ومن تبع وكل من إليه انتسب 
ما لاح فى الأفق نجم أو غرب 
أو ظهر فى السماء هلال أو احتجب 
و كلما انحنى لك فى الصلاة ظهر أو انتصب 

أمـا بـعـد
############

علمنى رسول الله ان فى الاستجلبة لامر الله وامر رسولة النجاة
ولنبدا بالاثر القدسى الذى يخطبنا فيه المنان الحنان من فوق سبع سموات
###########################################
يقول الله
*******
((يا ابن آدم ! لا تخافن من ذي سلطان ما دام سلطاني باقياً، وسلطاني لا ينفد أبداً.
يا ابن آدم ! لا تخش من ضيق الرزق وخزائني ملآنة، وخزائني لا تنفد أبداً.
يا ابن آدم ! لا تطلب غيري وأنا لك؛ فإن طلبتني وجدتني، وإن فتني فتك وفاتك الخير كله.
يا ابن آدم ! خلقتك للعبادة فلا تلعب، وقسمت لك رزقك فلا تتعب؛
فإن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محموداً.
وإن لم ترض بما قسمته لك:
فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية، ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك، وكنت عندي مذموماً.
يا ابن آدم ! خلقت السماوات السبع والأراضي السبع ولم أعي بخلقهن؛ أيعييني رغيف عيش أسوقه لك بلا تعب؟
يا ابن آدم ! إنه لم أنس من عصاني؛ فكيف من أطاعني، وأنا رب رحيم، وعلى كل شيء قدير؟
يا ابن آدم ! لا تسألني رزق غد كما لم أطالبك بعمل غد.
يا ابن آدم ! أنا لك محب؛فبحقي عليك كن لي محباً))

وهذا امر الله ورسوله(ص)
################
( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)

في هذه الاية يخاطب الله المؤمنين المصدقين ،
****************************************
ويامرهم بان يستجيبوا لاوامره واوامر رسوله ،
 وينتهوا عن معصيته ومعصية رسوله ..
..
والمستيجبون لله هم
############
الاقوياء وان كانوا فى الدنيا ضعفاء
الاعزاء وان كانوا امام الناس قليلونواسمع معى قول الاله
(ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون)

المستجبون لله
#########
الله ناصرهم واسمعوا وعد الرحمن لمن استجاب لامره
(وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين)
سورة الروم:47
(كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)
( أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد)


وهذه الاستجابة ستؤدي حتما الى الحياة السعيدة في الدنيا والآخرة .
.هذه الاستجابة ستقود حتما الى يياة العزة والكرامة والنصر والتمكين في الدنيا ،
وستقود ايضا الى الحياة الحقيقية في جنات النعيم 
المستجيبون لله لهم
#############
من الله وعدا ولايخلف الله وعده بالحياة الطيبة واعظم الجزاء يوم تقوم لله الارواح والابدان
قال سبحانه وتعالى
***************
(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم
وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم
وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا
 يعبدونني لا يشركون بي شيئا
 ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون)
النور55
وقال سبحانه
***********
(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مَن ذَکَر أَوْ أُنثَی وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْیینَّهُ حَیاةً طَیبَةً وَلَنَجْزِینَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا کَانُواْ یعْمَلُونَ)

احبابى احباب رسول الله(ص)
ان معنى الاستجابة لله أن تخضع رغباتك أيها المسلم واهوائك وتصرفاتك لدين الله عز وجل في كل صغير وكبير من امرك .
#############
.ولا خيار لك في ذلك إن كنت تزعم انك مسلم ..
لقد جاء النص القراني الكريم واضح كل الوضوح ، ولا يحتاج الى تاويل او تبرير 
.يقول سبحانه
************
( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا)
لاحظ ايضا اخي المسلم قوله تعالى
( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا )
فايُّ امر يخالف امر الله تعالى او امر رسوله صلى الله عليه وسلم فهو ضلال واضح ، مهما كان نبرر فاعله..هذا ما يجب أن يعلم اخوتي في الله ..

ويكفينا في ذلك قول الله تعالى مقررا هذه الحقيقة
*******************************************
(وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)



ايه الاحبة احباب رسول الله (ص)
ولقد فهم الصحابة الكرام رضي الله عنهم هذه الحقيقة
######################
فكانوا خير الناس في سرعة استجابتهم لأمر ربهم جل وعلا وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ،
 والتاريخ يشهد بآلاف الامثلة على ذلك ..
 ولعله من المناسب في هذا اليوم أن نذكر ببعض صور الاستجابة لأمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم .

فاولى تلك الصور .
#########
.سرعة استجابة الصحابة الكرام في ترك الخمر الذي شبوا عليه
واختلط في دمائهم وأصبح عادة متاصلة في حياتهم اليومية
.يروي لنا هذه الصورة
الصحابي الجليل أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِي اللَّهم عَنْه
******************************************
فيقول
 كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ عُمُومَتِي وَأَنَا أَصْغَرُهُمُ فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ ُ
 فَإِذَا مُنَادٍ يُنَادِي فَقَالَ اخْرُجْ فَانْظُرْ ..
فَخَرَجْتُ فَإِذَا مُنَادٍ يُنَادِي أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ
 قال ابو طلحة : أَهْرِقْ هَذِهِ الْقِلَالَ يَا أَنَسُ فَهَرَقْتُهَا ،
 فَمَا سَأَلُوا عَنْهَا،
وَلَا رَاجَعُوهَا بَعْدَ خَبَرِ الرَّجُلِ ،
قال فَجَرَتْ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ
.استجابة فورية..
بعضهم كانت الشربة في فمه فاخرجها من فمه ومجها
 وبعضهم كان الكوب في يده فرماه وقالواجميع
انتهينا يارب ..انتهينا يارب.

أين هذه الصورة المشرقة
ممن يشرب الخمر .
مع علمه بتحريمها .
.بل يتاجر فيها او فيما يؤدي اليها من دخان وغيره
ومع ذلك يزعم انه مسلم

الصورة الثانية
#######
تحكي سرعة استجابة نساء المسلمين انذاك في لبس الحجاب ،
وكيف انهن تحولن من كاشفات للوجوه الى مغطيات لوجوههنن ،
حتى اصبحت الواحدة ، لايرى منها شيء
 تروي هذه الصورة
 أمنا عَائِشَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهَا
***************************
فتقول
 يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلَ
.لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ
( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا
البخاري وفي رواية لابي دواد عن امناْ أُمِّ سَلَمَة رضي الله عنها َانها
 قَالَتْ لَمَّا نَزَلَتْ
( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ )
خَرَجَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنَ الْأَكْسِيَةِ

فأين هذه الصورة
*****************
 المضيئة من واقع نساء المسلمين اليوم .
.تبرج وتفسح وانحلال مع علمهن بالنصوص الشرعية التي تحرم ذلك
ومع ذلك يدعين الاسلام



الصورة الثالثة 
#########
تحكي سرعة استجابة الصحابة الكرام وهم في الصلاة
عندما أخبروا بأنه قد تم تحويل القبلة من بيت المقدس الى الكعبة .
يروي هذه الحادثة
 الصحابي الجليل ْ عَبْدُاللَّهِ ابنُ عُمَرَ رضي الله عنهما
*****************************************
 فيقول
 بَيْنَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ،
 إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا ،
 وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّأْمِ فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ
انهم لم ينتظروا حتى يكلملوا الصلاة..ويتاكدوا من الخبر ..
بل استداروا وهم ركوع في الصلاة خشية أن يقعوا في دائرة معصية الله ورسوله ..

فأين هولاء من
الذين يسمعوا اوامر الله تعالى واوامر رسوله تتلى عليهم ليل نهار وهم معرضون عنها
..غير مبالين بها..ومع ذلك يدعون الاسلام ..فالى الله المشتكى 



الصورة الرابعة
##########
تحكي سرعة ترك أحد الصحابة لشيء يحبه ، لما علم أن فيه معصية لله ولرسوله ..
هذه الحادثة يرويها عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فيقول

وَقَالَ يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ..
فَقِيلَ لِلرَّجُلِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُذْ خَاتِمَكَ انْتَفِعْ بِهِ
 قَالَ لَا وَاللَّهِ لَا آخُذُهُ أَبَدًا وَقَدْ طَرَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *)
البخاري ..

لاحظوا احباب رسول الله
******************
فمع انه من حقه أن ياخذ الخاتم ويستفيد منه الا انه تركه نهائيا حتى لايتذكر المعصية ولاتصاحبه
فأين هذا ممن يستمر على المعصية ، عن قصد وعلم بتحريمها ،
ومع ذلك يزعم أنه مسلم .


الصور الخامسة :
###########
تكحي اضافة الى سرعة الاستجابة لله تعالى
صورا عدة من الكرم
وحب الانفاق في سبيل الله
و الثقة برسول الله صلى الله عليه وسلم
 الى غير ذلك من الصور
*********************
يحكي هذه االصورة الصحابي الجليل
 انس بن مالك رَضِي اللَّهم عَنْهم
 فيَقُولُ
( كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الْأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ وَكَانَ أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ
قَالَ أَنَسٌ فَلَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَة
( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )
قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ
 ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )
وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيْرُحَاءَ وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللَّهِ فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ
قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَخٍ ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ
وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الْأَقْرَبِينَ
 فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ
البخاري..

فاين هذه الصورة المشرقة
**********************
ممن يجمعون الاموال التي رزقهم الله اياها ،
ولا ينفقونها في طرق الخير ..
بل يصل الامر ببعضهم الى التعامل بالربا ونحوه
مع علمه بتحريم ذلك..
وربما زعم أن مستجيب لله ولرسوله

الصورة السادسة
#########
وانظروا الى الصحابة كيف كانوا يقدمون امر رسول
الله صلى الله
علية وسلم فى قصة زواج الصحابى جليبيب وكيف
كان جزاء ذلك 
فى الدنيا فبلا شك ان الاستجابة للرسول لها ثمراتها فى
الدنيا بجنى 
الخير كما جاء في صحيح مسلم من حديث أبي 
برزة الأسلمي
وفيه [أن الصحابة كانوا إذا كان لأحدهم أيم لم
يزوجها حتى
يعلم هل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيها 
حاجة أم لا،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم
لرجل من الأنصار:
يا فلان، زوجني ابنتك، قال: نعم.. ونعمة عين،
قال: إني لست
لنفسي أريدها، قال: فلمن؟

قال: لجليبيب، قال: يا رسول الله، حتى أستأمر
أمها، فأتاها فقال:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك،
قالت: نعم،
ونعمة عين، فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم
، قال: إنه ليس
لنفسه يريدها، قالت: فلمن؟ قال: لجليبيب،
قالت: حلقى ألجليبيب
إنيه لا لعمر الله لا نزوج جليبيبا، فلما قام أبوها
ليأتي النبي صلى الله 
عليه وسلم، قالت الفتاة من خدرها: من خطبني إليكما؟

قالا:
 رسول الله صلى الله عليه وسلم،
قالت:
أتردون على رسول الله
صلى الله عليه وسلم أمره، ادفعوني إلى رسول
الله صلى الله عليه
وسلم فإنه لن يضيعني، فذهب أبوها إلى رسول 
الله صلى الله 
عليه وسلم، فقال: شأنك بها فزوجها جليبيبا،
قال إسحاق
بن عبد الله بن أبي طلحة لثابت: هل تدري
ما دعا لها
رسول الله صلى الله عليه وسلم به؟ قال: وما
دعا لها به؟

قال: اللهم صب عليها الخير صبا صبا، ولا تجعل
عيشها كدا كدا، قال ثابت: فزوجها إياه، قال:
فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في
غزاة له فأفاء الله عليه، فقال: هل تفقدون من أحد؟
قالوا: نفقد فلانا وفلانا ونفقد فلانا، ثم قال:
هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا.

قال: لكني أفقد جليبيبا فاطلبوه في القتلى، فنظروا
في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم 
قتلوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 
قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه، يقولها مرارا،
فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعده
ما له سرير إلا ساعدي رسول الله صلى الله عليه
وسلم حتى وضعه في قبره، قال ثابت: فما كان 
من الأنصار أيم أنفق منها

المشهد الاخير
########
عباد الله انظروا لما تكون هناك سرعة استجابة لامر الله ورسوله 
كيف يكون الجزاء من الله عزوجل سريعا
فعن ابى هريرة رضى الله عنة
***********************
قال لما انزلت على النبى صلى الله علية وسلم 
(لله مافى السموات وما فى الارض وان تبدوا مافى انفسكم او 
تخفوة يحاسبكم بة الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله
على كل شئ قدير)
ال رضى الله عنة
 فاشتد ذلك على اصحاب النبى صلى الله علية وسلم
فاتوا النبى صلى الله علية وسلم ثم بركوا على الركب فقا لوا
اى رسول الله كلفنا من الاعمال ما نطيق
الصلاة والصيام والجهاد والصدقة
وقد انزلت عليك هذة الاية ولانطيقها 
قال رسول الله صلى الله علية وسلم
اتريدون ان تقولوا كما قال اهل 
الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا
بل قولوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير
فلما افتراها القوم ذلت بها السنتهم
فانزل الله فى اثرها 
(امن الرسول بما انزل الية من ربة والمؤمنون كل امن بالله وملائكتة
وكتبة ورسله لانفرق بين احد من رسلة وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك 
ربنا واليك المصير)
فلما فعلوا ذلك امتثالا لامر النبى
 نسخها الله تعالى 
بالتخفيف فانزل الله تعالى
 (لايكلف الله نفسا الا وسعها لها ماكسبت
وعليها ما اكتسبت ربنا لاتؤخذنا ان نسينا او اخطأنا قال الله عز وجل 
نعم ...واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم 
الكافرين) ...

فما لنا من بد الا ان نسمع 
********************************
باذاننا وننصت بقولوبنا لامر الله ولرسوله اذا دعانا لما فية حياتنا 
وسعادتنا فى الدنيا والاخرة 

امة الا ستجابة لله ولرسوله اعلموا ان من استحاب لله استجاب الله 
*********************************************************
له يقول تعالى
**************
(فاستجاب لهم ربهم انى لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى)
وقال عز وجل مبينا جزاء من يستجيب ومن 
لم يستجيب
(للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له
 اولئك 
لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد)

ولن تنكشف 
*************
الغمة وينصلح حال الامة الا بقيامها لله مثنى وفرادى وجماعات ودول واستجابتها
لسنة رسول الله صلى الله علية وسلم وحمايتها والغيرة عليها والثأر لها ونصرة 
المتمسكين بها
وان ننصر شرع ربنا
اللهم بارك لنا فى القران وانفعنا بة واجعلة 
حجة لنا لاحجة علينا وارزقنا السير على سنة المصطفى صلى الله علية وسلم 


الخطبة الثانية
########## 
الحمد الله ولي الصالحين .
.واشهد الا اله الا هو وحده لاشريك له
واشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم
وعلى اله واصحابه اجمعين 
اما بعد المسلمون
وبعد أن استعرضنا صورا مختلفة لسرعة استجابة الصحابة لله ولرسوله ،
 يأتي السؤال المهم والذي يطرح نفسه

هل استجبنا لله ولرسوله في واقع حياتنا ؟؟
 ام اننا طبقنا بعض تلك الاوامر ..
[ والبعض الاخر تركناه اتباع لاهواءنا ومسايرة للمجتمع.

وحتى تتضح الصورة أكثر فلابد من طرح عدة اسئلة على النفس ..
 يتبن من خلال الاجابة عليها مدى قرب الواحد منا وبعده عن منهج ربه جل وعلا ..
وبالتالي يقوم العاقل بالتوبة الى الله تعالى ، وتصحيح الخطأ في حياته ، ومجاهدة نفسه والشيطان ،
 ثم الاستقامة على أمر ربه ، حتى اذا وافته المنية والتي لايعلم متى تحل به ، فاذا هو مستجيب لربه تعالى في كل صغير وكبير من أمره..
 وبالتالي يرشح نفسه للسعادة الابدية، والحياة الحقيقية ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر. 

ايها الاخوة في الله ومن تلك الاسئلة التي تطرح ..

س: هل اصحلنا عباداتنا على وفق ما شرع الله ؟؟
 ام اننا اديناها كما يفعل الاخرون ، بدون دليل ولا سؤال ؟؟

س: هل طهرنا قلوبنا من محبة غير الله تعالى ومحبة رسوله ؟؟
 ام اننا قدمنا محبة المال والاهل والولد والشهوات وغيرهم على محبة الله ورسوله ؟ 

س: هل طهرنا اموالنا من المعاملات المحرمة ؟؟
 ام أن بعضنا قد لايعرف حلالا من حرام ؟؟
[i] فالربا عنده فوائد ..والرشوة اكرامية..والسرقة فن ومهارة ..وبيع المحرمات تجارة.. ..لايهمه الا جمع المال باي طريق..

س: هل اطعنا الله في اشكالنا وملابسنا ومراكبنا واكلنا ؟؟
 ام اننا قلدنا الكفار والملحدين ، وزعم البعض أن هذه امور شكلية لادخل للدين فيها؟؟

س: هل نذرنا انفسنا للدعوة الى الله تعالى وسخرنا اعمالنا ومناصبنا لخدمة هذا الدين ؟؟
 ام أن البعض قد تمسك بالمال والمنصب ، وسخره لخدمة مصالحه الشخصية حتى لو أدى الى تنازله عن دينه او شيء منه؟؟

س: هل ربينا اولادنا ونساءنا على طاعة الله تعالى واتقينا الله فيهم ؟؟
 ام أن البعض قد اهمل زوجته واولاده يسرحون ويمروحون بلا رقيب ولاحسيب ، يمارسون المنكر ويدعون اليه وهو يوفر لهم الاسباب المعينة عليه ؟؟
[بل أن البعض قد تخلى نهائيا عن اهله وكانه ليس زوجة ولا ولد..

ايها الاخوة اسئلة كثيرة تدور في الذهن وتحتاج الى اجابة صادقة ، ليعرف المسلم مدى استجابته لامر الله وامر رسوله ،
 وليعرف مدى عيشه الحياة السعيدة في هذه الدنيا ..
والحصول على الحياة الابدية في جنات النعيم .. 

اسال الله تعالى أن يلهمنا رشدنا ..وان يدلنا على الخير ..
وان يعيننا على انفسنا والشيطان أن سميع مجيب ..

[/
i]

الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى