علمنا رسول الله اننا مسؤلون وبين يدى الاله موقفون (15)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علمنا رسول الله اننا مسؤلون وبين يدى الاله موقفون (15)

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في السبت ديسمبر 13, 2014 7:15 pm

علمنا رسول الله اننا مسؤلون وبين يدى الاله موقفون
(15)
الحمد لله رب العالمين ،
################
الحمد لله الذي
 كتب على خلقه الموت والفناء،
وتفرد سبحانه بالحياة والبقاء ،
الكل يفنى ويموت وسبحانه يحيي ويميت وهو الحي الذي لا يموت
{ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }
(الحديد 2 – 3)

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
 خلقنا وكتب علينا الموت وجعله سبيلا للقياه
{ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }
الجمعة8

وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله
#####################
 قال له ربه
{ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ}
(الزمر30-31)
صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وآل بيته الكرام ومن سار على نهجه واهتدى بهديه إلى يوم الدين
*******************
[ltr]دع عنك ما قد مضى فى زمن الصبا واذكر ذنوبك وابكها يامذنب[/ltr]
[ltr]لم ينسه الملكان حين نسيته بل اسبتاه وانت لاه تلعب[/ltr]
[ltr]والروح منك وديعة اودعتها ستردها بالرغم منك وتسلب[/ltr]
[ltr]وغرور دنياك التى تسعى لها حقيقتها متاع يذهب[/ltr]
[ltr]الليل فاعلم والنهار كلاهما انفاسنا فيهما تعد وتحسب[/ltr]
********************
 
قال تعالى
##########
( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
 
علمنا رسول الله اننا مسؤلون وبين يدى الاله موقفون
#####################################
 
قال الحسن
##############
رحم الله عبداً وقف عند همه ،
فإن كان لله امضاه وإن كان لغير الله قلاه .
[ltr]ولسان حله يقول[/ltr]
[ltr]( قل إنما أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم)[/ltr]
 
قال تعالى
###########
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا{
  الكهف.
 
لقد خلقنا الله جل وعلا لعبادته
#################
وأوجدنا لتوحيده
وقد حمّلنا أمانة الدين بعد أن أبت السموات والأرض والجبال أن يحملنها
، فالجميع مسؤول أمام الحق تبارك وتعالى،
حتى الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام كل في دائرة اختصاصه، وفي إطار مهمته، وحيز صلاحياته قال - تعالى
ولن يقف أحد مهما كان خارج دائرة المسائلة
قال تعالى
(فوربك لنسألنهم أجمعين)
حتى الصادقين من عباد الله سيسألون،
قال تعالى
(ليسأل الصادقين عن صدقهم)
 
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
فالسؤال أمر عظيم،
ونحن بحاجة فعلا لنعود إلى ما حملنا من مسؤوليات وأمانة
 ما دامت أقدامنا لن تزول حتى نسأل عن كل شيء في حياتنا،
فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال
قال
النبي - صلى الله عليه وسلم
((لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال
عن عمره فيما أفناه،
وعن شبابه فيما أبلاه،
وعن ماله من أين أكتسبه وفي ما أنفقه
وعن علمه ماذا عمل به))
 
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
توجيه من الرب عز وجل
لملائكته الأطهار، في ذلك اليوم المهيب والموقف العظيم والخطب الجسيم،
اليوم الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين
مقامهم واحد
وقلوبهم واجفة
وأبصارهم شاخصة
الجميع ينتظر ماذا يقال له؟
وعن أي شي سيسأل؟
وبماذا سيجيب؟
وما هي تبريراته وأعذاره التي قد تكون له منجى وملاذ من عذاب اليم؟
 
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
عن كل شئ
الله عز وجل يقول
﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ﴾ 
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
عن اى شئ يحبون الاله ام من ولاه
قال الاله عز وجل
( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)
التوبة:24
 
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
عن سرهم وجهرهم
عن كلماتهم،
عن أمانتهم،
عن أبنائهم،
عن أرحامهم،
عم أموالهم،
عن دينهم.
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
عن زلاتهم وغدراتهم،
عن أخطائهم وفجراتهم،
عن خلواتهم وجلواتهم.
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
عن تجبرهم وطغيانهم،
عن بغيهم وفسادهم،
عن ظلمهم لرعاياهم،
وعن عبثهم في بلدانهم.
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
لأن المسؤولية أمانة،
وعدم القيام بها حق القيام خيانة،
وهي يوم القيامة خزي وندامة..
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
أيها الأب أيتها الأم
################
أين عنايتكما بأبنائكم وبناتكم فيما يتعلق بأمور دينهم ودنياهم
 لماذا جعلتموهم أسرى لأصدقاء السوء وقنوات الفساد وأعوان إبليس،
قال
عليه الصلاة والسلام
((ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة))
رواه مسلم
 
أيها المعلم في فصلك والقدوة بين أقرانك والمربي في مجتمعك
###########################################
أين إخلاصك في بذلك للعلم وصناعتك للأجيال
وأين صبرك على ذلك كله،
 
أيها التاجر وصاحب المال والعقار
##########################
لولا فضل الله عليك ما عشت في دنياك هذا الغني،
فاحذر أن تخون أمانة الله التي استودعك إياها
واعلم أن المال مال الله وليس لك من الفضل شيء
حينما تسخره في أوجه الخير بل الفضل لله أولا وآخراً يوم أن هداك للبذل والإنفاق والصدقة والعطاء وإن رأى منك غير ذلك فاعلم أنه استدراج منه - جل وعلا –
قال - تعالى -: -
(ولا يحسبن الذين كفروا...
(أي كفروا بنعمة الله وجحدوا بها)
أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزادوا إثما ولهم عذاب مهين)
آل عمران 178
 
ولو أنا إذا متنا تركنا *** لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنــا بعثنــا *** ويسأل ربنا عن كل شـــيء
 
 
 
(2)
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
صور مضيئة للعظة والعبرة
######################
سيدنا رسول االله في بيته٬ على السرير تمرة
 قال
 يا عائشة لولا أنني أخاف أنها من تمر الصدقة لأكلتها٬ أي
اشتهى أن يأكلها لكنه خاف أن تكون من تمر الصدقة٬
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
سيدنا عمر كان يقر أ في سورة الطور
 فلما وصل إلى قوله تعالى
( إن عذاب ربك لواقع)
 بكى واشتد بكاءه حتى
مرض وعاده أصحابه.
**************
سيدنا عمر يقول
 لابنه وهو على فراش الموت
 ويحك ضع خدي على الأرض عسى االله أن يرحمني٬
 ثم قال: يا
ويل أمي إن لم يغفر لي ربي ثم قضى.
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
سيدنا عثمان كان
 إذا وقف على قبر يبكي حتى تبتل لحيته
 وقال
 لو أنني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيهما
يؤمر بي٬ لاخترت أن أكون رماداً قبل أن أعلم إلى أيهما أصير.
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
أبو الدرداء قال
 إن أشد ما أخاف على نفسي يوم القيامة
 أن يقال لي
 يا أبا الدرداء قد علمت
فاقول بلى ياربى
فيقال لى
 فما عملت فيما
علمت ؟
*******
وكان يقول
 لو تعلمون ما أنتم تلقون بعد الموت
 ما أكلتم طعاماً عن شهوة٬
 ولا دخلتم بيتاً تستظلون فيه٬
ولخرجتم إلى الصعيد تضربون صدوركم٬
 وتبكون على أنفسكم.
 
 (وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
سيدنا عمر بن عبد العزيز
 كان يصلي دخلت عليه فاطمة بنت عبد الملك زوجته أراته يبكي٬
 قالت: ما لي أ راك
باكياً ؟
 قال
 دعيني وشأني٬ فلما ألحّت عليه قال
 ويحك يا فاطمة٬ إني قد ولية على
الفقير الجائع٬
والمريض الضائع٬
 والعاري المجهول٬
 واليتيم المكسور٬
 والمظلوم المقهور٬
 والغريب٬
 والأسير٬
والشيخ الكبير٬
 والأرملة الوحيدة٬
 وذي العيال الكثير والرزق القليل٬
 فعلمت أن االله سيسألني عنهم جميعاً٬
 وأن
خصمي دونهم رسول االله٬
 فخفت ألا تثبت حجتي٬ فلهذا أبكي
 
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
لنبي صلى الله عليه وسلم قال
كان رجلٌ يُسرِف على نفسه فلما حضرهُ الموت قال لبنيه:
إذا أنا متُ فاحرقوني، ثم اطحنوني،
ثم ذروني في الريح،من شدة خوفه،
اعتقد أنه عندما يُفعل فيه ذلك
وقال اطحنوني، واحرقوني و هكذا و أكون بذلك قد نجوّت)،
قال: فوالله لإن قدر الله عليّ ليُعذبني عذابًا ، ما عذبه أحد،
فلما مات فُعل به ذلك،
فأمر الله الأرض، فقال : اجمعي ما فيكِ، ففعلت)
فالله أمر الأرض أن تجمع فلان هذا، فإذا هو قائم،فقال:
ما حملك على ما صنعت؟
قال :
خَشْيَتُكَ يا رب، مخافَتُكَ يا رب، فغفر الله له،
 
 
(وقفوهم إنهم مسؤولون)
######################
"ثعلبة بن عبد الرحمن ،
 كان غلاما يتيما من الأنصار ، لا يتجاوز عمره ست عشرة سنة ،
 كان يكثر الجلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم ،
 فأرسله يوما في حاجة له من أسواق المدينة ،
 فمر ببيت من بيوت الأنصار ،
 فنظر إلى باب البيت فإذا بباب البيت مفتوحا ، وإذا بستر مرخى على حمام ، فجاءت الريح فحركت الستر ، فإذا وراء الستر امرأة تغتسل ،
 فنظر إليها نظرة أو نظرتين
ثم أفاق واستعظم الأمر ،
 وخشي من نزول آيات فيه ،
 وذكره مع المنافقين لهذا الذنب ،
 فخشي أن يرجع عند النبي صلى الله عليه وسلم ،
 فخرج في الصحراء ما يدرون أين ذهب ،
 فلما تأخر عليه ثلاثة أيام أمر بعض الصحابة أن يبحثوا عنه في المدينة فلم يعثروا له على أثر ، فصبر حتى أربعين يوما ،
 فأمرهم أن يبحثوا عنه في الفلوات لقلقه عليه الصلاة والسلام ، فذهبوا يبحثون عنه ،
 فوقفوا على جماعة من البدو ، فوصفوه لهم فقال البدو : لعلكم تبحثون عن الفتى البكاء ؟
 فقالوا : أين هو ؟ قالوا : على سفح هذا الجبل ،
 ينزل آخر النهار فاختبئوا له واحتملوه إلى بيته ؛ لأنه كان متعبا من شدة البكاء ،
 وذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم ،
 فسأله ثعلبة عن نزول آيات فيه ؟ قال : لا .
 فاشتد مرض ثعلبة ، والنبي جالس بجنبه حتى مات رضي الله عنه ،
 فصلوا عليه وهم في الجنازة ليدفنوه
 كان النبي صلى الله عليه وسلم يمشي على أطراف قدميه ،
 فسأله عمر عن ذلك ،
 فقال :
 ويحك يا عمر والله ما أجد لقدمي موضعا من كثرة ما يزاحمني عليه من الملائكة" .
 
 
الخطبة الثانية
#########
[ltr]التوبة سبيلا الى النجاة[/ltr]
[ltr]###################[/ltr]
 
عظم سبيل للنجاه هو الخوف ،
###################
النبي صلى الله عليه وسلم في ما يرويه عن رب العزة قال
 ماذا يقول الله عزوجل في الحديث القدسي
وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين ،
من يخافني في الدنيا ،أمنته يوم القيامة ،
وإذا أمِنَني في الدنيا ، أخفته يوم القيامة)
أفهمتم ؟
من يخاف الآن يصبح في أمان، إذًا خاف في الدنيا أمِن يوم القيامة، وإذا أمِن في الدنيا، فليحذر الخوف يوم القيامة.

[ltr]حتما[/ltr]
[ltr]########
نفسك بين يدى الحكمالعدل لامحالة مهما طال بك العمر فاحذر[/ltr]
[ltr](الا تنظر إلي صِغَر الذنب وانظر إلي عِظَم من أذنبت في حقِّه) 

[/ltr]
[ltr]و إياك وذنوب الخلوات 
فالله يقول
[/ltr]
[ltr]:{أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ }[/ltr]
[ltr] [الأعراف/99 ]

جلس النبي صلى الله عليه وسلم على شفير القبر
[/ltr]
[ltr]#########################[/ltr]
[ltr] وبكي وهو المعصوم صلى الله عليه وسلم [/ltr]
[ltr]وقال :[/ltr]
[ltr]" يا إخواني لمثل هذا فأعدوا

النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
[/ltr]
[ltr] ( إنكم ستروّن ربكم كما تروّن القمر في ليلة البدر)[/ltr]
[ltr]

[/ltr]
[ltr]النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول [/ltr]
[ltr]##########################[/ltr]
[ltr] والله لوددت أن أكون شجرة تُعضد 
السيدة عائشة رضي الله عنها ، قرأت قوّل الله تعالى
[/ltr]
[ltr]( فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ)[/ltr]
[ltr](الطور /27)،[/ltr]
[ltr] فأخذت تبكي في صلاتها،

 كان أبو بكر رضي الله عنه
[/ltr]
[ltr]#####################[/ltr]
[ltr]( يُمسِك لسانه ويقول هذا الذي أوردني الموارد ،هذا الذي أوّردني المهالك، ياليتني شجرة تُؤكل ،)[/ltr]
[ltr]

 كان في خد عمر رضي الله عنه
[/ltr]
[ltr]########################[/ltr]
[ltr]خطان أسودان محفوران، من شدة بُكاء عمر ،[/ltr]
[ltr] كان عمر رضي الله عنه يسمع [/ltr]
[ltr](إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ)[/ltr]
[ltr] (الطور/7 )[/ltr]
[ltr] (مَا لَهُ مِن دَافِعٍ)[/ltr]
[ltr] (الطور /Cool[/ltr]
[ltr] فيجلس شهر لا يستطيع أن يخرج للصلاة، شهر مريض في بيته، و يعودونه، 

* أمسك عمر رضي الله عنه مرة تِبن ،
[/ltr]
[ltr]وقال : [/ltr]
[ltr]وددت أني هذه ،وددت أن أمي لم تلدني ،ياليتني كنت نسيًا منسيًا،

[/ltr]
[ltr]عثمان رضي الله عنه كان يقول[/ltr]
[ltr]#####################[/ltr]
[ltr]  وددت لو أني مت فلم أُبعث،


[/ltr]

الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى