الاستغفار طريق الابرار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاستغفار طريق الابرار

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الأربعاء أكتوبر 23, 2013 3:57 pm

فقلت استغفروا ربكم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين، ،
والحمد لله
الكريم الوهاب،
الرحيم التواب،
الهادي إلى الصواب،
#######
الحمد لله
علم عدد الرمل والتراب،
وأبصر فلم يستر بصره حاجب ولا حجاب،
#######
الحمد لله
فارج الهم وكاشف الغم
ومجيب دعوة المضطر فما سأله سائل فخاب،
########
فسبحانه من إله عظيم،
لا يماثل ولا يضاهى ولا يرام له جناب،
أحمده سبحانه حمد من تاب إليه وأناب،
وأشكره على نعم تفوق العد والحساب،
################################
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك العظيم القاهر الغلاب،
هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب،
العالم بما شوهد وغاب،
شهادة مبرأة من الشرك والشكوك والارتياب،
نرجوا بها النجاة من نار شديدة الوقود والالتهاب،
####################################
وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله المصطفى سيد الحضّار والأعراب،
أشرف نبي أنزل عليه أشرف كتاب،
اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك وخليلك محمد،
وعلى آله وأصحابه البررة الأنجاب،
خير آل وأفضل أصحاب.
#############################################


اولا:
احبابى احباب رسول الله
اتقوا الله حق التقوى لعلكم بين يديه تنصرون،
واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون،
وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون.
واستمسكوا بدين الإسلام، ولا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون.
واحذروا مسالك الغافلين، ودروب الهالكين،
واعتبروا بالفائزين،
فالسعيد من وعظ بغيره
قال تعالى
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ *)
وبين لنا حقيقتها ربناسبحانه فقال
(اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا
ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)
وحذرنا من اتباع الشيطان
(إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ)
################

ايه الاحبة
إنّ من الحقائق المؤلمة والفجائع المروِّعَة التى نحياها جميعا الان
أن كثيراً من الناس اليوم طغت عليهم الماديات،
وشغلهم العكوف على الملهيات والمحرمات،
فراحوا يلهثون وراءَ حُطام الدنيا الفانية،
فلم يتركوا لدينهم وعبادة ربهم وقتاً كافياً،
بل صار الوقت كلُهُ مصروفاً لمتاع الدنيا وشهواتها المحرمة،
فهي أكبر همهم،
ومبلغ علمهم
لها يغضبون، وعليها يحزنون،
ومن أجلها يحبون ويبغضون،
ويوالون ويعادون،
فصدق عليهم ما قال الله عن الغافيلن
(يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ)
##################################

احبابى احباب رسول الله(ص)
لقد سادت الغفلة عن ذكر الله،
ونتيجة لهذه الغفلة والبعد عن الله سبحانه
ما أُصيبت به القلوبُ من قسوةٍ
، وذهب صفاء القلوب إلا من رحم الله.
وهذا مصداق قولِ ربنا جل وعلا:
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى).
ومصداق قوله سبحانه:
(فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ)
########################################
ايه الاحبة
لقد غَفَلَ كثير من المسلمين عن سعادتهم الحقيقة وحياتهم الطيبة
التي تكمن في ذكر الله عز وجل
واستغفاره وعبادتهِ والتوجه إليه،
فبها تطمئن القلوب وتسعد النفوس:
قال تعالى
(الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
وشغلوا أنفسهم بملهيات الحياة
وضيعوا أعمارهم بالقيل والقال، وسيئ المقال.
########################################

اذكر نفسى واحبابى بهذه القصة لنعتبر سويا
قصة الملك و الوزراء الثلاثة
في يوم من الأيام أستدعى الملك وزرائة الثلاثة
وطلب منهم أمر غريب
طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر
وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع
كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر
أستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان
فأما الوزير الأول
فقد حرص على أن يرضي الملك
فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول
وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس
أما الوزير الثاني
فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنة لن يتفحص الثمار
فقام بجمع الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد
حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.
أما الوزير الثالث
فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا
فملئ الكيس با الحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها
فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معة
لمدة ثلاثة أشهر
في سجن بعيد لا يصل أليهم فية أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب
فاما الوزير الأول
فظل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة
وأما الوزير الثاني
فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها
أما الوزير الثالث
فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول.
وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الأن في بستان الدنيا لك حرية
أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة
ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك
في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك ,
ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا
######################


ثانيا:
احبابى احباب رسول الله (ص)
اعلموا
إنّ الاستغفار منهجُ الأنبياء الأخيار،
ومسلكُ الرسل الأبرار،
فقد عملوا به، وأمروا به أقوامهم.
الانبياء المبرؤن المعصمون عن الذنوب يستغفرون ربهم    
فهل نحن  عن مغفرة ربنا مستغنون
انظروا معى الى استغفار المختارون والمقربون  لغافر الذنوب وساتر العيوب

استغفار الانبياء
وقد قص الله علينا عن أنبيائه أنهم يستغفرون ربهم، ويتوبون إليه،

فذكر عن الأبوين عليهما السلام أنهما قالا
:   ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين  
(الأعراف:23(
وذكر لنا عن نوح  - عليه السلام – أنه قال
:   وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين  
هود:47
وقال أيضا
:   رب اغفر لي ولوالديّ ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات  
نوح:28
وذكر عن موسى – عليه السلام – أنه قال
-(قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي)-
[القصص/16)
وقولوا كما قال ذو النون عليه السلام:
-( لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)-
[الأنبياء/87)
وذكر عن نبيه داود – عليه السلام – أنه قال
:   فاستغفر ربه وخرّ راكعاً وأناب  
ص:24،
وذكر عن نبيه سليمان – عليه السلام – أنه قال
:   رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي  ،

فلقد أخبر الله عن صالح عليه الصلاة والسلام أنه قال لقومه:
(لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
فمن استغفر الله بصدق غفر الله له
قال تعالى:
(وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً)

وأمر خاتم رسله نبينا محمداً   بقوله
وقال تعالى:
-( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ
فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ
وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ
لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا)-
[النساء/64)
(واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات  ،
وأمرنا بالاستغفار فقال
:   فاستقيموا إليه واستغفروه   [
(فصلت:6)
وقال صلى الله عليه وسلّم:
("والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم". )
[رواه مسلم)

وفي الحديث القدسي يقول سبحانه
((يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم))
########################################

ثالثا:
فوائد الاستغفار
هل تريد راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس
وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟
عليك بالاستغفار:
{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً}
[هود: 3].

هل تريد قوة الجسم وصحة البدن
والسلامة من العاهات والآفات والأمراض والاوصاب ؟
عليك بالاستغفار:
{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ}
[هود: 52].

هل تريد دفع الكوارث والسلامة من الحوادث
والأمن من الفتن والمحن ؟
عليكم بالاستغفار:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
[لأنفال:33].

هل تريد الغيث المدرار والذرية الطيبة والولد الصالح
والمال الحلال والرزق الواسع ؟
عليكم بالاستغفار:
{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً}
[نوح :10ـ12].

هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات
ورفع الدرجات ؟
عليكم بالاستغفار:
{وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ}
[البقرة: 58].
##########################################
اخيرا
الاستغفار هو دواؤك الناجح وعلاجك الناجح من الذنوب والخطايا،
لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستغفار دائماً وأبداً بقوله:
(يا أيها الناس استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة).

والله يرضى عن المستغفر الصادق لأنه يغترف بذنبه ويستقبل ربه فكأنه يقول:
يارب أخطأت وأسأت
وأذنبت وقصرت في حقك،
وتعديت حقوقك،
وظلمت نفسي
وغلبني شيطاني،
وقهرني هواي
وغرتني نفسي الأمارة بالسوء،
واعتمت على سعت حلمك وكريم عفوك، وعظيم جودك وكبير رحمتك.
فالأن جئت
تائباً نادماً مستغفراً، فاصفح عني،
وأعف عني، وسامحني،
وأقل عثرتي، وأقل زلتي،
وأمح خطيئتي، فليس لي رب غيرك،
ولا إله سواك.

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

في الحديث الصحيح :
( من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ).
فأكثر هذا الرجل من الاستغفار وداوم عليهن فرزقه الله الذرية الصالحة.
فيا من مزقه القلق، وأضناه الهم، وعذبه الحزن،
عليك بالاستغفار
فإنه يقشع سحب الهموم ويزيل غيوم الغموم،
وهو البلسم الشافي، والدواء الكافي.
############################################################################################
الخطب الثانية
الحمد لله العزيز الغفار،
أثنى على التائبين وأشاد بالمستغفرين بالأسحار،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الواحد القهار،
أحمده سبحانه على نعمه الغزار، وأشكره على فضله المدرار،

وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله المختار،
بلّغ البلاغ المبين
ودلَّ أمته على خير ما يعلمه لهم من ذلك الذكر والاستغفار،
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه البررة الأخيار، وعلى من تبعهم بإحسان ما تعاقب الليل والنهار،
أما بعد:
##########################################
فيا أيها المسلمون:
اتقوا الله تعالى وراقبوه، وتوبوا إليه واستغفروه، يغفر لكم ذنوبكم، ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم.

الامر العملى
أيها المسلم:
الزم الاستغفار الصادق في جميع أحوالك، فلربما صادفتَ ساعة إجابة فغُفِرَتْ ذنوبك، وحصلت على مطلوبك.
قال لقمان لابنه
: "يا بني عَوِّد لسانك الاستغفار فإن لله ساعاتٍ لا يردُّ فيها سائلاً".
وقال الحسن
: "أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي أسواقكم ومجالسكم، وأينما كنتم، فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة".
وسيد الاستغفار أن يقول العبد:
"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوءُ لك بنعمتك عليَّ، وأبوءُ بذنبي، فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت".
وقد قال صلى الله عليه وسلّم عن فضل هذه الكلمات:
" ومن قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة".

##############################################

قال أبو هريرة رضي الله عنه:
"إني لأستغفر الله وأتوب إليه كُلَّ يومٍ ألف مرة، وذلك على قدر ديتي".

وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
"طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً".


جعلني الله وإياكم من الصادقين في استغفارهم، المنيبين إلى ربهم.
اللهم إنا ظلمنا أنفسنا ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لنا مغفرة من عندك، وارحمنا، إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم ألهمنا رشدنا وأعذنا من شرور أنفسنا.
################################################


الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى