خواطرى 2 فى معنى الثقة بالله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خواطرى 2 فى معنى الثقة بالله

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الجمعة سبتمبر 27, 2013 1:36 pm

[b]خواطرى

الحمدلله اللطيفِ الرؤوفِ المنانْ،
الغني القويِ السلطانْ،
الحليمِ الكريمِ الرحيمِ الرحمانْ،

الأولِ فلا شئ قبله والأخرِ فلا شئ بعده
، والظاهرِ فلا شئ فوقه،
والباطنِ فلا شئ دونه،
يعلمُ ماكانَ وما يكونُ وما لم يكنْ لو كانَ كيف يكونْ،

أرسي الأرضَ بالجبالِ في نواحيها
وأرسلَ السحابَ الثقالَ بماءٍ يحييها
ثمَّ قضي بالفناءِ علي جميعِ ساكنيها، ليجزيَ الذين أساؤا بما عملوا ويجزيَ الذين أحسنوا بالحسني،
أحمدُهُ عزّ وجلّ وأشكرُه
ومن مساويِ عملي أستغفرُه،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له،
جلّ عنِ الأشباهِ والأمثالْ
وتقدَسَ عنِ الشركاءِ والأضدادْ،
لا مانع لما أعطي ولا معطي لما منع
ولا ينفع ذا الجد منه الجد،

وأشهد أن سيدَنا وحبيبَنا وإمامنا وقدوتَنا وأسوتَنا محمدٌ رسولُ الله
عِترتُه خيرُ عِترة، وسيِرته خيرُ سيرة،
وشجَرتهُ خيرُ شجرة نبتت في حرمٍ وبسقت في كرمْ،
أرسله الله بشيرا ونذيرا وداعياً إليه بإذنه وسراجاً منيرا،
ففتّح الله به أعيناً عميا وأذاناً صما وقلوباً غلفا،
فصلواتُ الله عليه وعلي آله وصحبه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسانٍ إلي يومِ الدين

وقف الامام على محاسبا نفسه
قائلا

سفري بعيد وزادي لن يبلغني ** وقوتي ضعفت والموت يطلبني
ولي بقايا ذنوب لست أعلمها ** الله يعلمها في السر والعلنِ
أنا الذي أُغلق الأبواب مجتهداً ** على المعاصي وعين الله تنظرني
ياذلة كتبت فى غفلة ذهبت ** ياحسرة بقيت فى القلب تحرقني
دعنى أنوح على نفسي وأندبها ** وأقطع الدهر بالتذكير والحزنِ
دعني أسحٌّ دموعاً لاانقطاع لها ** فهل عسى عبرة منها تخلصني

يانفسى لاتتكبرى  فسيأتى يوما ترحلي
ان طال أوقصر الزمان   فعلى الاعناق ستحملى
ستزورى بيت الدود حتما وفى التراب ستدفنى

ﺳُئل أﺣﺪ اﻷﺋﻤﺔ ﻣا اﻟﺬي أوﺻﻞ ﺣﺎل اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ إﻟﻰ ﻫﺬﻩ اﻟﺪرﺟﺔ ﻣﻦ اﻟﺬل واﻟﻬﻮان وتكالب الاعداء
ﻓﺮد ذﻟﻚ اﻟﺸﯿﺦ:

(ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﻀﻠﻨﺎ اﻟﺜﻤﺎﻧﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺜﻼﺛ(
فسُئل:ﻣﺎﻫﻲ اﻟﺜﻤﺎﻧﯿﺔ وﻣﺎﻫﻲ اﻟﺜﻼﺛﺔ ؟
ﻓﺄﺟﺎب اﻗﺮؤوﻫﺎ ﻓﻲﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
)ﻗﻞ إن ﻛﺎن آﺑﺎؤﻛﻢ وأﺑﻨﺎؤﻛﻢ وإﺧﻮاﻧﻜﻢ وأزواﺟﻜﻢ وﻋﺸﯿﺮﺗﻜﻢ وأﻣﻮال اﻗﺘﺮﻓﺘﻤﻮﻫﺎ وﺗﺠﺎرة ﺗﺨﺸﻮن كسادها
ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله
فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}
سورة التوبة

فقما الرجل متوجهة لربه قائلا
الــهــي قــد وجــدتــك دائما رحــيــمــاً .. ?
فــكــيــف لا أرجــوك...
ووجــدتــك دائما ناصــراً و مــعــيــنــاً ...
فــكــيــف لا أدعــوك ..
فمــن لي إذا لم تكن معي ..
و مــن ذا الـــذي سيــضــرّنــي إذا حفظتني ..
فـكـن مـعـي ربـي فـي كـل امـوري فـقـد فـوضـتـهـا كـلـهـا الـيـك

ﻗـــــﺎﻝ ﺃﺣــــﺪ ﺍﻟﺤُﻜـــــﻤﺎﺀ :
ﺍﻟﺪﻧﻴـــــﺎ بيـــــن ﻗﻮﺳــــين ( ) ﺍﻟﻘـــﻮﺱ ﺍﻷﻭﻝ هـــو ميــــلادك
ﻭﺍﻟﻘـــــﻮﺱ الثـــــانى هــــو مــــوتــك
فضــــع بينهــــــما شيئـــــا نافعــــــــا

للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس؛
فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.


قال لقمان الحكيم :
يابنى إذا افتحر الناس بحسن كلامهم , فافتخر أنت بحسن صمتك.


سُئل الإمام الشافعي رحمه الله ..
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى -رحمه الله- ثم قال :
” أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد
من الدنيا والآخرة إلا هو “

يقول ابن عباس :
لو أُطبقت السماء على الأرض ,,,
لـ جعل الله للمتقين فتحات يخرجون منها ,,,
ألا ترون قوله تعالى :
) ومن يتق الله يجعل لهُ مخرجا(
فلا تعجزك ضخامة الأمنيات فرُبما دعوة واحدة ..
ترفعها إلى اللّـہ تجلُب لك ”المستحيــــل” ...


فكيف لو نظر إلينا الخالق !!
******************
روى أن رجلا من الصالحين قال لأولاده: إنى أريد الحج... فبكوا وقالوا: إلي من تكلنا؟!
وكان له ابنة مباركة قد رزقها الله بنعمة التوكل واليقين، فقالت: دعوه يذهب فقد علمنا انه اكال وليس برازق...
فخرج ، فباتوا جياعا، فجعلوا يوبخون تلك البنت، فقالت: اللهم لاتخجلنى بينهم...
فمر بهم أمير البلاد فقال لجنوده وحاشيته: اطلبوا لى ماءا...
فناوله أهل الدار كوزا من الماء البارد ، والقى الله الحلاوة فى كوب الماء فشرب.. فقال: دار من هذه؟
فقالوا: دار فلان.. فرمى فيها صرة من ذهب، وقال: من أحبنى فليصنع مثلما صنعت... فرمى العسكر ما معهم من المال في هذا الإناء...
فجعلت البنت تبكى، فقالت أمها: مايبكيك وقد وسع الله علينا...
فقالت: لأن مخلوقا نظر إلينا نظرة فاغتنينا، فكيف لو نظر إلينا الخالق
جل وعلا



اسمع معى هذة القصة فيما ورد فى كتب الاسرائليات التى لاتصدق ولا تكذب ولها فى السنة النبوية مل يقوية

قال لله تعالى لملك الموت
الم تبكى مره وانت تقبض روح بنى أدم؟ .
فأجابه ضحكت مره وبكيت مره وفزعت مره !!
فقال الله تعالى: وما الذى اضحكك ??
فقال : كنت استعد لاقبض رجل وجدته يقول لصانع احذيه اتقن صنع الحذاء ليكفى من اللبس سنة . فضحكت وقبضته قبل ان يلبسه .
فقال له الله: وما ابكاك ??
فقال : بكيت عندما امرتنى ان اقبض روح امرأه وذهبت اليها وهى فى صحراء جرداء وكانت تضع مولودها . فانتظرت حتى وضعت طفلها فى الصحراء الجرداء وقبضتها وانا ابكى لصراخ طفلها وحيدا دون ان يدرى به احد .
فقال له الله: وما الذى افزعك ??
فقال : فزعت عندما امرتنى ان اقبض روح رجل عالما من علمائك وجدت نور يخرج من غرفته كلما اقتربت من غرفته فج النور ليرجعنى وفزعت من نوره وانا اقبضه .
فقال له الله: اتدرى من هو الرجل ?
انه ذاك الطفل الذى قبضت امه وتركته فى الصحراء تكفلت به ولم اتركه لاحد .

وهذا مافهمه الطفل الصغير فى السن الكبير فى القدر
دخل أحد الصالحين مسجداً ليصلى

فرأى صبياً لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره قائماً يصلى فى خشوع تام
تقدم الرجل الصالح وسأله : ابن من أنت ؟
فأجاب الصبى : ابن رجل مات شهيداً فى إحدى المعارك
فقال الرجل الصالح : أترضى أن تكون لى ولداً وأكون لك أباً ؟
قال الصبى : هل تطعمنى إذا جعت ؟
فقال الرجل الصالح : نعم .
قال الصبى : هل تسقينى إذا عطشت ؟
فقال الرجل الصالح : نعم .
فقال الصبى : هل تكسونى إذا عريت ؟
فقال الرجل الصالح : نعم .
فقال الصبى : هل تحيينى إذا مت ؟
فدهش الرجل الصالح ! وقال هذا ما ليس إليه سبيل!
فأشاح الصبى بوجهه وقال : فاتركنى إذن للذى خلقنى ثم يرزقنى ثم يميتنى ثم يحيينى
فانصرف الرجل وهو يقول : لعمرى من توكل على الله كفاه !!
**** ربنا توكلنا فى كل أمورنا عليك فاصرف عنا شر ما قضيت انت الحى الذى لا يمت ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم*

وفهمه التابعى الجليل فبكى قائلا
بكى أحد الصالحين عند موته وقال :
إنما أبكي على أن يصلي المصلون ولست فيهم ،،
وأن يصوم الصائمون ولست فيهم ،،
وأن يذكر الذاكرون ولست فيهم .



دخل لص بيت ملك بن دينار رحمه الله ,,

فبحث عن شئ يسرق فلم يجد ..

ثم نظر فاذا بمالك يصلي , عندها سلم مالك

ونظر الى اللص ثم قال : جئت تسأل عن متاع الدنيا فلم تجد... فهل لك في الآخرة ,

فاستجاب اللص وجلس وهو يتعجب من الرجل , فبدأ مالك يعظ فيه حتى بكى , وذهبا معا الى الصلاة

وفي المسجد تعجب الناس من أمرهما: أكبر عالم مع أكبر لص ,

أيعقل هذا ؟؟....

فسألوا مالكا فقال : جاء ليسرقنا فسرقنا قلبه

فنضيـق بعد هذا ..؟!

زار النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً من المسلمين قد مرض مرضًا شديدًا
فسأله: هل كنت تدعو الله بشيء؟
فقال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجّله لي في الدنيا !
قال: سبحان الله ، لا تطيقه !
هلاّ قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

وقيل :
أن يوسف عليه السلام لما طال عليه الوقت في السجن قال: يارب جعلتني في السجن طويلاً !

فقال الله: أنت سألت السجن فأعطيناك ، ولو سألت العافية لعافيناك
وقد ورد في القرآن على لسان يوسف عليه السلام:
{قال ربّ السجن أحبُّ إليّ مما يدعونني إليه(
تذّكر كم مرة قلت جملة مشابهة ؟
"والله أموت ولا أسوي كذا وكذا"
"والله تنقص إيدي ولا أقبل بكذا وكذا"

قال الإمام الماوردي: القدر موكّل بالمنطق !

راقبوا كلماتكم ..
راقبوا ماتقوله السنتكم ..
فما تقوله تتلقاه نفسك ..
لذا اختار احسن ماتطلبه من الله والحقه بدنيا واخره.


-لَولا البَلاء ˛˛
لكانَ يُوسف مُدلّلا فِي حضن أبِيہ
ولكِنّـھ مَع البلَاء صار.. عَزِيز مِصر

-أفنضيـق بعد هذا ..؟!



قال إبن القيم رحمه الله :

حال العبد في القبر كـ حال القلب في الصدر ..!

( نعيماً ، وعذاباً ، وسجناً ، وإنطلاقاً )

فــ إذا أردت أن تعرف حالك في قبرك .. فــ انظر إلى حال قلبك في صدرك ..



ﺭﺟﻞ ﺳﺄﻝ ﺑﺤﺎﺭ : ﺃﻳﻦ ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻮﻙ !؟
ﻗﺎﻝ : ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..
ﻓﺴﺄﻟﻪ : ﻭﺟﺪﻙ ﺃﻳﻦ ﻣﺎﺕ !؟
ﻗﺎﻝ : ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..

ﻓﺼﺮﺥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎً :
ﻭﺗﺮﻛﺐ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ !؟؟

ﺇﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﺭﺩ ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ ﻧﻔﺴﻪ :
ﻭﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺃﻳﻦ ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻮﻙ !؟
ﻗﺎﻝ : ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ ..
قال : وأين مات ﺟﺪﻙ !؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ : ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ ..
ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻋﻨﻪ ﻋﺎﺋﺪﺍً ﺇﻟﻰ ﻗﺎﺭﺑﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ :
ﻭﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ !؟

ﺇﺫﺍ ﻋﺰﻣﺖ ﻟﻔﻌﻞ ﺃﻣﺮ ..ٍ
ﻓﺎﺟﻌﻞ ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ..


ﻭﺇﺫﺍ ﻋﺼﺎﻙ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻳﻮﻣﺎ ..ً
ﻓﺎﺳﺄﻝ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ..

ﻻ ﺗﺠﺰﻉ ﻟﻀﻴﻖ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺃﺑﺪﺍ ..ً
ﻳﺮﺯﻕ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺴﻮﺭ ..

ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻠﻢ ..
ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﻣﺎ ﺗﺨﻔﻲ ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ ..

ﻛﻦ ﺷﺎﻛﺮﺍً ﻣﺎ ﺩﻣﺖ ﺣﻴﺎ ..ً
ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﻳﺎﻡٌ ﺗﺪﻭﺭ .



جاء رسول عمر بن الخطاب من إحدى الغزوات فبشره
..بالنصر

فسأل عمر بن الخطاب متى بدأ القتال ؟
..فقالوا قبل الضحى
وقال متى كان النصر ؟
فقالوا قبل المغرب
فبكى سيدنا عمر حتى ابتلت لحيته
فقالوا يا أمير المؤمنين نبشرك بالنصر فتبكى ؟
فقال رضي الله عنه :
والله أن الباطل لا يصمد أمام الحق طوال هذا الوقت إلا بذنب أذنبتموه أنتم أو أذنبته أنا
وأضاف قائلاً
نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد
ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا وكثرة ذنوب الأعداء
فلو تساوت الذنوب أنتصروا علينا بالعدة والعتاد !

قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى ثَغْرَةٍ مِنْ ثُغَرِ الإِسْلامِ ،اللَّهَ اللَّهَ لا يُؤْتَى الإِسْلامُ مِنْ قِبَلِكَ



يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه مارية وكان عمره ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه
ويقول له :

يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً ..
ومات إبراهيم وهو آخر أولاده فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب
وقال له :
يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي والإسلام ديني ..
فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له :
ما يبكيك يا عمر ؟

فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله :
إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى تلقين فماذا يفعل ابن الخطاب! ،
وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله !

وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر :

{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء }

نسأل الله تعالى أن يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحدة القبر
ووحشته ويغفر لنا ويرحمنا انه على ما يشاء قدير وآخر دعوانا
أن الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله




[/b]
avatar
الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى