النجاة فى ايات القران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النجاة فى ايات القران

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الخميس أبريل 25, 2013 4:21 pm

الحمد لله رب العالمين
الحمد لله منشيء الخلائق اجمعين
وباعث الأموات يوم الدين
وسامع الأصوات والطالبين
ومجيب الدعوات للداعين
وكاشف الكربات عن المكربين

الحمد لله رب العالمين
عالم الأسرار
وغافر الأوزار
ومنجي الأبرار
ومهلك الفجار
ورافع الدرجات

الحمد لله رب العالمين
الذي علم وألهم ،
وأنعم وأكرم
وحكم وأحكم
وأوجب وألزم
(وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات)


واشهد إن لا اله إلا الله, وحده لا شريك له,
له الملك, وله الحمد وهو علي كل شيء قدير .
يا من له علم الغيوب ووصفه ستر العيوب وكل ذاك سماح
أخفيت ذنب العبد عن كل الورى كرما فليس عليه ثمّ جناح
فلك التفضل والتكرم والرضا أنت الكريم الواهب الفتاح

وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله
وصفيه من خلقه وحبيبه
يا خير من دفنت بالقاع أعظمه.. فطاب من طيبهن القاع والأكم
نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه.. فيه العفاف وفيه الجود والكرم
أنت النبي الذي ترجى شفاعته ..عند الصراط إذا ما ذلت القدم
أنت البشير النذير المستضاء به.. وشافع الخلق إذ يغشاهم الندم
صلى اللهم وسلم عليه
وعلي اله وأصحابه ومن سار على نهجه وتمسك بسنته واقتدى بهديه واتبعهم بإحسان إلي يوم الدين ونحن معهم يا أرحم الراحمين
اولا::
ايه الاحبة
لقد عشنا فى اللقاء الماضى مع سبيل النجاة مع قول الله
" أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ"
( يونس:62) .

واليوم اكمل حديثى مع احباببى
وشعارنا
الامس عشناه ولن يعود
واليوم نحياه ولن يدوم
وغدالاندرى اين نكون

ولكنى لست مخاطبا يذلك
اولئك الذين لا يعتزون بدينهم,
ولايغارون على اسلامهم,
ولايبالون بأمر المسلمين وحالهم

ولست مخاطبا اولئك الذين يلعنون الظلام الدامس
اذا اظلم الليل ضجروا وضجوا ولعنوا الظلام بالسنتهم ويقولون بملء افواههم
لافائدة من الاصلاح ولانفع من الكلام والنصيحة
ولايملكون ولايعرفون
الا تحطيم العزائم وهدم الهمم

وانما اخاطب اليوم
اولئك الذين يريدون النجاة من فتنة الدنيا واهوال يوم القيامة
الذين يغارون على دينهم واسلامهم
الذين يحبون ان ينتشر الخير بين الموحدين
الذين يضيئون الظلام بشموع الامل والنور كما علمهم امرهم النبى المحبوب(ص)
الذين لايتركون الخير وسبيله وان اساء اليهم الناس
ولا يتركون طاعة الرحمن وان كثر اهل المعاصى والطغيان

اخاطب هؤلاء الذين
مازالت فى قلوبهم بقية خير لله ولرسوله وللمسلمين
الى من يملا قلوبهم الخوف على دينهم من الضياع
ثانيا::
واليوم
اهمس فى اذانهم
بان دواء زماننا وعلاجه هو الذى ساقه لنا رب العلمين
خالقنا وصانعنا والعليم بما يصلح احوالنا
فجميعا ركاب سفينة واحدة
ان نجت نجونا وان هلكت هلكنا جميعا

سبحانه يخبرنا بذلك الدواء قائلا فلنصغى السمع لله الواحد القهار العالم باحوالنا والاسرار
يقول الملك الغفار
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم
(( فأصبحتم بنعمته إخوانا))
اخوة الى الجنة اصحابها

وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها
كذلك يبين الله لكم آياته
(( لعلكم تهتدون))
هدية الى الجنة

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير
ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
((وأولئك هم المفلحون))
هدية الى الفلاح

ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا
من بعد ما جاءهم البينات
(( وأولئك لهم عذاب عظيم))
فمن ترك امر الله ذاق العذاب الاليم
\\\
احذر نفسى واحبابى من قول ربى
إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا
لست منهم في شيء
إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون
الأنعام- آية159
\\\
احذر نفسى واحبابى من قول ربى
واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
واعلموا أن الله شديد العقاب
الأنفال- آية25
\\\
احذر نفسى واحبابى من قول ربى
من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا
كل حزب بما لديهم فرحون
الروم- آية32
\\\
تفكروا فىما قاله ابن الجوزي
قال مخاطبا اصحابه يوما
إخواني ..
تفكروا في الحشر والمعاد.
وتذكروا حين تقوم الأشهاد.
إن في القيامة لحسرات .
وإن في الحشر لزفرات.
وإن عند الصراط لعثرات .
وإن عند الميزان لعبرات .
وإن الظلم يومئذ ظلمات .
والكتب تحوى حتى النظرات .
وإن الحسرة العظمى عند السيئات .
فريق في الجنة يرتقون في الدرجات .
وفريق في السعير يهبطون الدركات.
وما بينك وبين هذا إلاَّ أن يقال: فلان قد مات .
وحينها تقول بلسان الحال :
((رب ارجعون
لعلي أعمل صالحا فيما تركت
وهنا تاتيناالاجابة
كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون))
نعم يقال:لقد فات..الموعد والميعاد.

فحذر ان تقف بين يدى ربك بغير زاذ
كما قال سعيد بن جبير رحمة الله
يؤتى بالعبد يوم القيمة فيدفع له كتابه
فلا يرى فيه من صلاته ولاصيامه ولاصدقاته شئ
فيقول العبد لربه
اى ربى ليس هذا الكتاب بكتابى
فان لى من الحسنات ما أعلمها
لى من الصلاة والصيام والصدقات كذ وكذا وكذا
فيقال للعبد
ياعبدى ان ربك لايضل ولاينسى
((وما ربك بظلام للعبيد))
((وماكان ربك نسيا))
ياعبدى لقد ذهب عملك باغتيابك للناس

ثالثا::
واخيرا السؤال لماذ الغيبة والنميمة وهتك الاعرض والخوض فى المحرمات؟
والاجابة لاننا على ارزقنا خائفين ومن احوال الدنيا قلقين
فلنعلم ان اليقين لاياتى الامن رب العالمين
والله يطمئن
من خاف على رزقه وولده واهله
ففى منهج الكريم النجاة
وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا
خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا
النساء- آية9

ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض
ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون
الأعراف- آية96

وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا
الجن- آية16

من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
فلنحيينه حياة طيبة
ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
النحل- آية97

يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا
ويكفر عنكم سيئاتكم
ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم
الأنفال- آية29

إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقامو
ا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا
وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون
فصلت- آية30


ورحمتي وسعت كل شيء
فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة
والذين هم بآياتنا يؤمنون
الذين يتبعون الرسول النبي الأمي
الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل
يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبآئث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم
فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه
أولـئك هم المفلحون
الأعراف- آية156
رابعا::
واخيرا الواجب العملى
اولا::
احذر نفسى واخوانى ا ينا ان نتألا على الله
وان نحكم انفسنا اوصياء على اهل الجنة واهل النار
وقال مالك بن دينار رحمة الله
رايت جنازة وماخلفها الا رجل واحد
فقلت..
جنازة ومامعها سوى رجل واحد .
’فقيل
هذا الرجل من الفجار المذنبين ,الخاطئين,المسرفين,فما يصلى عليه احدا
قال قمت فصليت عليه,
ثم ادخلته قبره,
ثم ملت الى ظل شجرة كانت قريبة منه فغلبتنى عيناى فنمت
فرايت كان ملكين نزلا فقال احدهما للاخر
اختبر عينه قال مانظر بهما الى خير قط
فقال له اختبر اذنيه فقال الملك ماسمع بهما خيرا قط
فقال الاول للثانى اختبر يديه فاجابه مابسطهما الى خيرا قط
فقال لها
أختبر او انظر الى قدميه فقال له ماسعى بهما الى خيرا قط
فقال له الملك فنظر الى قلبه
فنظر طويلا ثم قال لصاحبه
لقد رايت قلبه مملوا بلا اله الا الله
فقال له اكتبه من السعداء

ثانيا::
تمنى الخير للخلق ياتيك
سئل أحد الحكماء يوما : ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحُب ومن يعيشه ؟
قال الحكيم سترون الآن،
ودعاهم إلى وليمة، وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمة المحبة شفاههم ولم ينزلوها بعد إلى قلوبهم ،
وجلس إلى المائدة، وهم جلسوا بعده... ،
ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ، وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر !
واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة ! حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا ،
فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض !!
وقاموا جائعين في ذلك اليوم ..
حسنا ،
قال الحكيم والآن انظروا !
ودعا الذين يحملون الحُب داخل قلوبهم إلى نفس المائدة ،
فأقبلوا والنور يتلألأ على وجوهمم الوضيئة ،
وقدم إليهم نفس الملاعق الطويلة !
فأخذ كلّ واحد منهم ملعقته وملأها بالحساء ثم مدّها إلى جاره الذي بجانبه ،
وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله وقاموا شبعانين ..
وقف الحكيم :
وقال في الجمع حكمته والتي عايشوها عن قرب :
"من يفكر على مائدة الحياة أن يُشبِع نفسه فقط فسيبقى جائعاً ،
ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الإثنان معاً
.
وتذكروا دائما
أن المرء مستطيع ب
غيره

avatar
الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى