الاسئلة المنجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاسئلة المنجية

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الإثنين سبتمبر 17, 2012 4:25 pm

[
b](الأسئلة المكشوفة)

الحمد.لله.رب.العالمين
الحمد لله
مفرج الهموم
ومنفس الكروب
ومبدد الأحزان والغموم ,

الحمد لله
كتب الفناء على أهل هذه الدار ,
وجعل الجنة عقبى الذين اتقوا
وعقبى الكافرين النار ,

الحمد لله الذى
الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ,
ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ,

نحمده.سبحانه
على حلو القضاء ومرّه ,
ونعوذ به من سطواته ومكره ,
ونشكره على ما أنفذ من أمره ,

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
الكريم الشكور ,
الرحيم الغفور ,
المنزه عن أن يظلم أو يجور ,


ونشهد أن محمداً عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه
فهو(ص)
أعرف الخلق به ,
وأقومهم بخشيته ,
وأنصحهم لأمته
وأصبرهم لحكمه
وأشكرهم على نعمه ,
وأعلاهم عند الله منزلة

بعثه.ربه
للإيمان منادياً ,
وفي مرضاته ساعياً ,
وبالمعروف آمراً
وعن المنكر ناهياً ,
نور تلألأ وازدهر 0فوق البوادى والحجر
نور النبى محمد ملأ الدجى لما ظهر
نور من الرحمن فى شبه الجزيرة منتشر
فالشمس اين ضيائها اين الكواكب والقمر
والبحر صفق موجه والنخل عانقه الشجر
والطيرانشد قائلا ولد الحبيب المنتظر
صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وأزواجه وذرياته الأخيار
وسلم تسليماً كثيراً متصلاً مستمراً ما تعاقب الليل والنهار.
أما بعد :
{ يَا أيُّها الذِينَ آمنُوا اتّقوا الله حقَّ تُقاتِهِ ولا تموتُنّ إلا وأَنتُم مسْلِمُونَ }
فإن الله جعل الموت محتوماً على جميع العباد
من الإنس والجان وجميع الحيوانات
فلا مفر لأحد ولا أمان ,
(كل من عليها فان) ,
ساوى فيه بين
الحر والعبد
والصغير والكبير
والذكر والأنثى
والغني والفقير
وكل ذلك بتقدير العزيز العليم:
( وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ)
فالكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت
و الحازم من بادر بالعمل قبل حلول الفوت ,
والمسلم من استسلم للقضاء والقدر ,
والمؤمن من تيقن بصبره الثواب على المصيبة والضرر.

فاتقوا الله عباد الله..
واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ..
(يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُون  إِلاّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقلْبٍ سَلِيمٍ) .
. (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضرًا وما عمِلتْ مِنْ سُوءٍ تودُّ لوْ أنّ بيْنها وبيْنهُ أمدًا بعِيدًا).

احبتى.فى.الله
عنوان هذه الخطبة
همسات
. أتحدث إليكم اليوم.فيها عن أستاذ له قصة عجيبة .
قام هذا الأستاذ بتوزيع الأسئلة على تلاميذه قبل الامتحان بزمن طويل،
وأخبرهم أن هذه الأسئلة سوف تأتيهم في الاختبار،
وأنها سبعة أسئلة،
ثلاثة في الفترة الأولى،
وأربعة في الفترة الثانية،
وأقسم للطلاب بالله أن هذه هي الأسئلة،
ولن يحصل فيها تغيير أو تبديل .
ولما كان الأستاذ أخبرهم قبل الاختبار بفترة طويلة
انقسم الطلاب إلى قسمين:
القسم الأول كذبوه،
والقسم الثاني صدقوه،
والذين صدقوا انقسموا أيضاً إلى قسمين،
قسم حفظوها وطبقوها فنجحوا في الفترة الأولى،
وهم ينتظرون الفترة الثانية،
وقسم قالوا:،
إذا قرب الامتحان حفظناها وذاكرناها،
فأدركهم الامتحان وهم على غير استعداد .
هل تعرفون هذا الأستاذ؟
نعم، سأكشف لكم اسم هذا الأستاذ،
وسأخبركم بأسئلته السبعة .
. إني أجزم أنكم كلَّكم تعرفون هذا الأستاذ،
إنه الأستاذ الكبير والمعلم الجليل محمد بن عبد الله بن عبد المطلب  ،
هو الذي أنذرنا الامتحان، وأخبرنا بالأسئلة
وما أخذ عليها أجرًا،
كما قال الله تعالى عنه:
(قُلْ لا أسْألُكُمْ عليْهِ أجْرًا) ..
ووزّع الأسئلة وما كتم منها شيئاً ،
كما أمره ربه سبحانه:
(يا أيُّها الرّسُولُ بلِّغْ ما أُنزِل إِليْك مِنْ ربِّك، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) .
أما الأسئلة ..
فقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام ،
أن كل إنسان يُسأَل سبعةَ أسئلة،
على فترتين،
ثلاثةَ أسئلة في القبر،
وأربعةَ أسئلة يوم القيامة .
أسئلة القبر ثلاثة،
من ربك؟
ما دينك؟
من نبيك؟
أسئلة يسيرة فوق الأرض، لكنها عسيرة تحت الأرض .
. فوق الأرض، الجواب سهل، يعرفه الصغير قبل الكبير ..
أما تحت الأرض، في ظلماتِ القبور ووحشتِها ،
وضيقِها وهولِ مطلعها،
فهناك تطيش العقول، إلا من رحم الله،
(يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء) .
لنتذكر أيها الأحبة ،
يوم أن نرى أبناءَنا وبناتِنا،
يدخل الواحدُ منهم قاعةَ الامتحان وحده،
فلا يدخل معه أبوه ولا أخوه ، ولا قريبه ولا حبيبه ..
لا ينفعه في الإجابة مالُه ولا جاهُه ولا صورتُه ..

لنتذكر تلك القاعةَ المظلمةَ التي نُمتحَن فيها بعد موتنا ،
حينما يدخل كلُّ واحدٍ منا تلك الحفرة الضيقة الموحشة،
ويتركه أهله وأحبابه فيها،
وسرعان ما ينفضون أيديهم وثيابهم ، ويعودون إلى دنياهم،
ويبقى العبد المسكين ،
وحيداً فريداً ،
فيضمه القبر،
وينزل عليه الملكان
فيسألانه ويمتحنانه،
من ربك؟
ما دينك؟
من نبيك؟
.. أما الكافر أو الفاجر ، فيقول:
هاه هاه لا أدري ،
فينادي مناد من السماء،
أن كذب عبدي،
فأفرشوه من النار،
وألبسوه من النار،
وافتحوا له بابا إلى النار،
قال:
فيأتيه من حرها وسمومها،
ويضيقُ عليه قبُره حتى تختلفَ عليه أضلاعه،
ويأتيه رجلٌ قبيحُ الوجه، قبيحُ الثياب، منتنُ الريح،
فيقول:
أبشر بالذي يسوؤك، هذا يومك الذي كنت توعد،
فيقول:
من أنت؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر،
فيقول:
أنا عملك الخبيث،
فيقول:
رب لا تقم الساعة، رب لا تقم الساعة .

وأما إن كان العبد مؤمنًا صالحًا،
تقيًا مصليًا،
فإنه إذا قيل له: من ربك؟
فإنه يقول بلسانه:
ربي الله،
إي والله، لسان حاله:
ربي الله العظيم، الحليم الكريم،
الذي أنعم علي بنعمة الإسلام والإيمان والقرآن،
وحفظني من الشرك والضلال،
ووفقني للخير والهداية،
وجنبني الشر والغواية،
ولولاه جل وعلا لكنت ضالاً شقيًا ..
ربي الله الذي
طالما تلذذت في الدنيا بمناجاته ..
ربي الله الذي
أحببته فأنست بطاعته .
. ربي الله الذي
حبست نفسي عن شهواتها وغيّها ابتغاء مرضاته.
. ربي الله الذي
سجدت له يوم سجد الكفار لأصنامهم وأوثانهم،
وجئته اليوم وأنا أفقر ما أكون إليه،
راجيًا رحمتَه، طالبًا مغفرتَه .

نعم، ربي الله،
وديني الإسلام،
ونبيي محمد  ،
وأكرم به من نبي،
كنت أسمع أمره فأئتمر،
وأسمع نهيه فأنزجر..
فينادي مناد من السماء،
أن صدق عبدي
، فأفرشوه من الجنة،
وألبسوه من الجنة،
وافتحوا له بابا إلى الجنة،
فيأتيه من طيبها ورَوحها،
ويُفسح له في قبره مَد بصره،
ويأتيه رجلٌ حسنُ الوجه،
حسنُ الثياب، طيبُ الريح،
فيقول:
أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد،
فيقول:
ومن أنت؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير
فيقول:
أنا عملك الصالح،
فيقول:
رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي.

هكذا تكون الفترة الأولى للامتحان
بأسئلتها الثلاثة،
حتى يأذن الله لإسرافيل بالنفخ في الصور النفخةَ الأولى،
( فيَصْعَق أهلُ الأرض والسماء، إلا من شاء الله ..)
حتى إذا تكاملت عدة الأموات، ولم يبق إلا اللهُ جل جلاله،
أذن سبحانه لإسرافيل أن ينفخ في الصور النفخةَ الثانية،
( فإذا هم قيام ينظرون) ..
يقوم الناس لرب العالمين ،
في يومٍ
تذهل فيه المرضعة عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها،
فى يومَ
يفرّ المرء من أخيه، وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه،
فى يومَ
يتذكر الإنسان ما سعى، وبرّزت الجحيم لمن يرى،
فى.يومٌ
مقداره خمسون ألف سنة،
يقف الناس فيه على أقدامهم حفاة عراة غرلاً،
انقطعت فيه الأنساب،
وانتهت فيه الأحساب،
وكلهم أذلة بين يدي ربّ الأرباب ..
إنه يوم الدين،
وما أدراك ما يوم الدين؟!
( يوم لا تملك نفس لنفس شيئًا والأمر يومئذ لله .)
يجمع الله الأولين والآخرين في
صعيد واحد،
وتدنو الشمس،
فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون،
فيقول بعضهم لبعض:
ألا ترون ما أنتم فيه؟!
ألا ترون ما قد بلغكم؟!
ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟!
فيقول بعض الناس لبعض:
عليكم بآدم،
فيأتون آدم،
فيقولون:
يا آدم، أنت أبو البشر،
خلقك الله بيده،
ونفخ فيك من روحه،
وأمر الملائكة فسجدوا لك،
اشفع لنا إلى ربك،
ألا ترى ما نحن فيه؟! ألا ترى ما قد بلغنا؟!
فيقول آدم:
إن ربي قد غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله،
وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي نفسي .
فيذهبون إلى
نوح،
ثم إبراهيم،
ثم موسى،
ثم عيسى،
فكلهم يقول: إنّ ربي قد غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله ..
حتى ينتهون إلى سيد ولد آدم محمد  ،
فيقول: أنا لها،
فينطلق فيأتي تحت العرش،
فيقع ساجدًا لربه،
ثم يفتحُ الله عليه، ويلهمُه من محامدِه وحسنِ الثناء عليه، ما لم يفتحه لأحدٍ قبله،
ثم يقول:له.ربه
يا محمد، ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع،
فيرفع رأسه فيقول:
يا رب أمتي أمتي، ويشفع في فصل القضاء بين العباد .

ثم يحين السؤال في ذلك اليوم العظيم،
(فوربك لنسألنهم أجمعين، عما كانوا يعملون) .

ومن السؤال أن يُسألَ العبدُ أربعةَ أسئلة ..
أخبر عنها المعلم الأول  بقوله:
(لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع:
عن عمره فيم أفناه؟
وعن شبابه فيم أبلاه؟
وعن علمه ماذا عمل به؟
وماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟).
أسئلة عظيمة رهيبة، سوف نُسأل عنها بين يدي الله الواحد القهار،
أسئلةٌ مكشوفةٌ واضحةٌ أمام الجميع،
ولكنَّ السعيدَ من يوفق للعمل على ضوئها، ليوفق إلى حسن الإجابة عنها.

السؤال الأول:
عن العمر، أعمارنا وأوقاتنا ، في أي شيء أفنيناها؟،
هل استثمرنا هذه الأوقات في ما يكون لنا ذخراً عند ربنا؟
وأين نحن من قول الله تعالى:
(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) .

والسؤال الثاني أيضاً عن العمر،
لكنه عن خلاصةِ العمر وثمرتِه، وهي فترةُ الشباب ..
أين شبابنا من هذا السؤال ،
وهل يستوي ،
شاب نشأ في طاعة الله،
وشاب اتبع هواه ، وأعرض عن ذكر مولاه .

وأما السؤال الثالث، فهو عن العلم الذي نتعلمه،
هل نعمل به في حياتنا،
ونؤدي حقه بتعليم غيرنا،
أم أننا نستكثر من حجج الله علينا ، فلا نعمل بما علمنا .

وأما السؤال الأخير فهم عن المال،
وهو مكون من فقرتين:
الفقرةُ الأولى:
من أين اكتسبت المال؟
أمن الحلال؟ أم من الحرام،
من ربا أو رشوة ، أو غش أوتدليس ..
أما الفقرةُ الثانية من السؤال:
فيم أنفقت المال؟
هل عصيت الله بمالك؟
أو اشتريت الحرام لك أو لأولادك؟
هل أسرفت في المال وأنفقته في غير محله؟ ..
من الآن اعد للسؤال جواباً ، وللجواب صواباً .

واستمعوا.معى.الى.حديث.النبى.(ص)
انما.الدنيا.لاربعة.نفر

أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم .

الخطبة الثانية
الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى ...
عباد الله ..
نقول:
لا بد أن
نقوم.بالاستعداد للامتحان الأعظم
والاختبار الأجل في يوم يقوم الناس فيه لرب العالمين .
إن المؤمن الصادق يتذكر بامتحان الدنيا ، امتحان الآخرة،
وشتان ما بين الامتحانين،
فإن امتحان الدنيا يمكنك فيه التعويض، في الفصل الثاني، أو في الدور الثاني، أو السنة التي بعدها،

ولكن يوم القيامة الخسارة أعظم وأجل،
إنها خسارة النفس والأهل،
(قل إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ).

أيها الآباء، وأنتم تعدون أبناءكم للامتحان اتقوا الله فيهم،
أعينوهم على امتحاناتهم، ووفروا لهم الأجواء المناسبة،
وقبل ذلك علِّموهم
أن النجاح الأكبر بقصْر النفس على ما يرضِي الله،
علموهم أن السعادة في تقوى الله ..
واعلموا بارك الله فيكم أنكم عن أبنائكم وبناتكم مسؤولون،
فإياك أيها الأب،
أن يأتي ابنك يحاجّك بين يدي الله،
فيقول: يا رب،
سل أبي لِم ضيعني وأهمل تربيتي .
أيها الآباء والأمهات والمربون ..
إن الأمة بحاجة ماسة إلى جيل قوي،
قد ربي تربية إيمانية نبوية ،
وتسلح بالعلم في شتى مجالاته،
قد عرف الغاية من وجوده،
واستثمر أوقاته فيما فيه الخير لدينه وبلاده.

الامر.العملى
أخي الحبيب،
هل تريد
أن تُنَفّس كربتُك ويزولَ همُك؟
فرج كربات للمساكين ..
هل تريد
التيسير على نفسك؟
يسر على المعسرين ..
هل تريد
أن يستر الله عليك؟
استر عباد الله .
والجزاء من جنس العمل.
في صحيح مسلم عن أبي هريرة t
أن رسول الله r
قال:
((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا
نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة،
ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة،
ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة
والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)) .

اللهم إنّا نسألك أن تجعلنا من الفائزين الناجين يوم القُدُوم عليك
يا أكرم الأكرمين،
[/b]
avatar
الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 315
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى