ماذا لو أحبك الله

اذهب الى الأسفل

ماذا لو أحبك الله

مُساهمة  الشيخ حسنى شتيوى في الإثنين يناير 17, 2011 5:43 am

[center]
ماذا لو احبك الله


الحمد لله الكريم المجيب لكل سائل
التائب
على من تاب
فليس بينه وبين العباد حائل

جعل
ما على الارض زينة لها
وكل نعيم فيها لامحالة ذائل

حذر
الناس من الشيطان
وللشيطان منافذ وحبائل

فمن
اسلم وجهه لله
فذاك الكيس العاقل
ومن استسلم لهواه
فذاك الضال والغافل

نحمده تبارك وتعالى كما اثنى على نفسه
فالحمد منه والى جنابه واصل
ونعوذ
بنور وجهه الكريم من الفتن فى عاجل أمرنا والاجل
ونسأله
الفوز بالجنة ورفقة الصديقين والمقربين الاوائل

ونشهد ان لااله الا الله
المنزه عن الشبيه والشريك والمقابل

من للعباد غيره
يدبر الامر ومن يعدل المائل

من يشفى المريض
ومن يرعى الجنين فى بطون الحوامل

من يحمى العباد وهم نيام
وهل لحمايته بدائل

من يرزق العباد
ولولا حلمه لاكلوا من المذابل

من ينصر المظلوم
ولولا عدله لسوا بين القتيل والقاتل

ومن يظهر الحق
ولولا لطفه لحكم القضاة للباطل

من يجيب المضطر اذا دعاه
ومن استعصت على قدرته المسائل

من يكشف الكرب والغم
ومن يفصل بين المشغول والشاغل

من يشرح الصدور
ولولا هداه لنعدم الكوامل

من كسانا
..من اطعمنا وسقانا.
.من كفانا وهدانا,,
من خلق لنا الابناءوالحلائل

من سخر لنل جوارحنا
ومن طوع لنا الاعضاء والمفاصل

من لنا اذا انقضى الشباب
وتقطعت بنا الاسباب والوسائل
هو الله,,,هوالله...هوالله
الاله الحق وكل ماخلا الله باطل

واشهد ان سيدنا محمد عبدالله ولرسالة الحق حامل
العربى,,القرشى,,الامى
الذى لم تنجب مثله القبائل

سل البلد الحرام
متى اينعت الزهور وغردت البلابل

سل امنة الشريفة حين وضعته
من كن له القوابل

سل حليمة التى ارضعته
كيف صارت ناقتها بين الرواحل

سل قومه عن صباه
هل كان يخدع اويقاتل

سل الاعداء عن خلقه
وسل عن حلمه الاراذل

سل رمال مكة عن عفافه
سل العوالى والاسافل

سل الهلاكا من الى هاشم
كيف كانوا عنده فى حماية وتواصل

سل اليتامى من كفلهم
واسال عن رحمته الارامل

سل الحجر الاسود من وضعه فى مكانه
ومن كان للامور الجلائل

سل الحكماء ان تكلم هو
فهل هناك مقالة لقائل

سل اصحابه كيف دفاعه عن الحق
وكيف كان يناضل

سل راية التوحيد من رفعها
فهدمت للشرك المعاقل

سل الدنيا هل زانها من قبله
مشابه اومماثل


قال الامام على رضى الله عنه
كان لكم امانين فى الارض من عذاب الله
رفع احدهما فدونكما الاخر فتمسكو به
اما الامان الذى رفع فهو رسول الله
نعم رسول الله امان لاهل الارضى من عذاب الله
حتى لوكانو من المشركين
قال تعالى
(وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم)
رفع هذا الامان
يقول على وبقى الامان الاخر فتمسك به الا وهو الاستغفار لقوله تعالى بعدها
( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)
رفع امان وبقي لاهل الارض امان

حاسبت نفسي لم اجد صالحا الا رجائي رحمه الرحمن
ووزنت اعمالي علي فلم اجدفي الامر الا خفة الميزان
وظلمت نفسي في فعالي كلهاويحي اذن من وقفة الديان
يا ايها الاخوان اني راحل مهما يطل عمري فاني فان
يارب ان لم ترض الا ذا تقي من للمسيء المذنب الحيران
حبيبي في الله..
هل تريد حقًا
أن تحب الله وأن يحبك الله؟

هل أنت متعطش لأن يسكن قلبك هذا الحب الأسمى فلا تظمأ بعده أبدًا؟
هل أنت على استعداد لبذل كل ما تستطيع لتنال هذا الشرف العظيم؟
هل تعاني من شرور الدنيا وآفاتها وتأمل في أن يحفظك الله ويرعاك منها؟
هل تحب أن تدخل الجنة في الأرض فتذوق طعم السعادة الحقيقية ؟
إذا كان هذا حالك فتعال بنا إلى هذه الرحلة الإيمانية في رحاب
"حب الله "
اولا لماذا نحبه
أحب الله لأنني كلما تقربت إليه شبر
ً تقرب إلي ذراعاً،
وكلما تقربت إليه ذراعاً تقرب إلي باعاً،
بينما لو تقربت لأي مخلوق فلا بد أن أحسب خطواتي ،

أحبه لأنه الحي الذي لا يموت،
فمهما امتلأ قلبي بحبه، وتعلق بحباله،
فلن يفجع يوماً بموته أو فنائه.

أحبه سبحانه لأنه يتودد إلينا وهو الغني عنا،
ونحن الفقراء إليه،
وبابه سبحانه مفتوح على الدوام،
وأبواب الملوك موصدة،
فإذا فتحت وجدنا دونها ألف حاجب وحاجب،
أما بابه فليس عليه حجاب،
نقصده بالليل والنهار فلا يمل من كثرة السؤال،
يعطينا سؤلنا ثم يجازينا خيراً على السؤال.

لانه يمد يده بالليل ليتوب مسيء النهار،
ويمد يده بالنهار ليتوب مسيء الليل،
وهو الغنى عنا

لانه يفرح سبحانه لتوبة عبده
"لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة،
فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها
- قد أيس من راحلته- فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده،
- فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح"
-
لانه يتودد إلينا في خطابه الذي يفيض حباً وحناناً؟
: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم، لا تقنطوا من رحمة الله،
إن الله يغفر الذنوب جميعاً، إنه هو الغفور الرحيم

لان الله يحبك كما تحبه انت بل واعظم
‏‏فعن ‏أبي هريرة ‏قال :
‏قال رسول -الله ‏صلى الله عليه وسلم :
إن لله ملائكة يطوفون في الطرق ‏‏يلتمسون أهل الذكر
فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم قال :
فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا قال :
فيسألهم ربهم (وهو أعلم منهم) ما يقول عبادي ؟!
قالوا : يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك
فيقول : ‏هل رأوني ؟!
فيقولون : لا والله ما رأوك .
فيقول : وكيف لو رأوني ؟!
يقولون : لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وتحميدا وأكثر لك تسبيحا .
يقول : فما يسألوني ؟!
يقولون : يسألونك الجنة .
يقول ‏‏: وهل‏ رأوها ؟!
يقولون : لا والله يا رب ما رأوها .
يقول : فكيف لو أنهم رأوها ؟!
يقولون : لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة .
قال : فمم يتعوذون ؟!
يقولون : من النار .
يقول : وهل رأوها ؟!
يقولون : لا والله يا رب ما رأوها .
قال : فكيف لو رأوها ؟!
يقولون : لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة .
فيقول : فأشهدكم أني قد غفرت لهم ..
فيقول ملك من الملائكة :
فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة !
قال : هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم .


‏سأل موسى عليه السلام ربه يوما ..
يا رب .. ماذا تجيب عبدك العاصى اذا ناداك ؟؟
قائلا : يا رب ؟
فقال المولى سبحانه وتعالى لنبيه وعبده موسى يا موسى .. أقول : لبيك عبدى لبيك ..
عبدى .. لبيك عبدى ... ثلاثا ..
ثم سأل موسى .. يا رب وماذا ترد اذا ناداك عبدك الصالح قائلا : يا رب؟
فقال المولى سبحانه وتعالى : يا موسى .. أقول لبيك عبدى ..
فقال موسى : يا رب ناداك عبدك العاصى فقلت لبيك عبدى ثلاثا ..
وناداك الصالح فقلت لبيك عبدى واحدة ؟ ؟؟
فقال المولى سبحانه وتعالى :
يا موسى حينما نادانى عبدى الصالح اعتمد على عمله ..
وحينما نادانى عبدى العاصى اعتمد على رحمتى !!

بينما النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف،
إذ سمع أعرابياً يقول:‏ يا كريم
فقال النبي خلفه:
يا كريم،
فمضى الأعرابي إلى جهة الميزاب وقال:‏ يا كريم
فقال النبي خلفه:‏ يا كريم
فالتفت الأعرابي إلى النبي وقال:‏ يا صبيح الوجه،
أتهزأ بي لكوني أعرابياً؟
والله لولا صباحة وجهك ،
لشكوتك إلى حبيبي، محمد صلى الله عليه وسلم
تبسم النبي وقال:‏ أما تعرف نبيك يا أخا العرب ؟
قال الأعرابي :‏ لا
قال النبي:‏ فما إيمانك به ؟
قال :‏ آمنت بنبوته ولم أره ، وصدَّقت برسالته ولم ألقه
قال النبي:
‏ يا أعرابي ، اعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الآخرة ..
فأقبل الأعرابي يقبـِّل يد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي:
‏ مه يا أخا العرب، لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها،
فإن الله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبراً ولا متجبراً ،
بل بعثني بالحق بشيراً ونذيراً..
فهبط جبريل على النبي وقال له:
‏ يا محمد، السلام يقرئك السلام،
ويخصك بالتحية والإكرام،
ويقول لك :‏ قل للأعرابي ،
لا يغرَّنه حلمنا ولا كرمنا ،
فغداً نحاسبه على القليل والكثير،
والفتيل والقـِطمير..
فقال الأعرابي:‏
أو يحاسبني ربي يا رسول الله؟
قال:‏ نعم يحاسبك إن شاء..
فقال الأعرابي :‏
وعزته وجلاله، إن حاسبني لأسألنه
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:‏
واى شئ تسأله من ربك يا أخا العرب؟
قال الأعرابي:‏
إن حاسبني ربي على ذنبي سألته مغفرته..
وإن حاسبني على معصيتي سالته عفوه..
وإن حاسبني على بخلي سالته كرمه..
فبكى النبي
حتى ابتلت لحيته،
فهبط جبريل
على النبي وقال:‏
يا محمد، السلام يقرئك السلام، ويقول لك :‏
يا محمد قلـّل من بكائك فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم ..
قل لأخيك الأعرابي لا يسألنا ولا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة !! "


الله يحبك يشتاق اليك كما تشتاق انت اليه هل تعلم ذلك؟؟

حبيبي في الله..
إن أعطاك الله المشقّات والمصاعب والمشاكل فاعلم أنَّ الله يحبك ويريد سماع صوتك في الدعاء
وإن أعطاك الله القليل فاعلم أنَّ الله يحبك وأنه سيعطيك الأكثر في الآخرة.
وإن أعطاك الله الرضا فاعلم أن الله يحبك.
وإن أعطاك الله الصبر فاعلم أن الله يحبك وأنك من الفائزين.
وإن أعطاك الله الإخلاص فاعلم أنَّ الله يحبك فكن مخلصاً له.
وإن أعطاك الله الهمّ فاعلم أنَّ الله يحبك وينتظر منك الحمد والشكر.
وإن أعطاك الله الحزن فاعلم أنَّ الله يحبك وأنه يخـتبر إيمانك.
وإن أعطاك الله المال فاعلم أنَّ الله يحبك فلا تبخل على الفقير.
وإن أعطاك الله الفقر فاعلم أن الله يحبك وأعطاك ما هو أغلى من المال الايمان.
وإن أعطاك الله لسان وقلب فاعلم أن الله يحبك فاستخدمهم في الخير والإخلاص.
وإن أعطاك الله الصلاة والصوم والقرآن والقيام فاعلم أن الله يحبك فكن له شاكرًا.
قد أعطاك الله الإسلام فاعلم أن الله يحبك.
إنَّ الله يحبك, فكيف لا تحبه؟؟؟
إن الله أعطاك الكثير... فكيف لا تعطيه حبك؟؟؟

° يقول الله عز وجل:
" إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع إلى يديه يقول يا رب يا رب فأردهما
فتقول الملائكة إلهنا "إنه ليس أهلا لتغفر له"
فأقول ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي"

° جاء في الحديث:
"إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصي فيقول يا رب فتحجب
الملائكة صوته.. فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته ..
فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته ..فيكررها في الرابعة ...
فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عني؟؟؟
لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي "


فمن هؤلاء الذين يحبهم الله ؟

نريد أن نتعرف عليهم لنتأسى بأقوالهم و أخلاقهم
عسى أن نكون ممن يحبهم الله تعالى.

* القرآن و السنة مملوءان بذكر من يحبه الله سبحانه من عبادة المؤمنين
و ذكر ما يحبه من أقوالهم و أعمالهم و أخلاقهم ...

فمن هؤلاء
من جاء ذكرهم في كتاب الله تعالى
إذا احببت الله..احبك نعم

الحب فى القران اولا..
اتبع الحبيب يحبك رب الحبيب
قال تعالى:
( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
[آل عمران:31] ،

وقال تعالى :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ
يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ
ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
[المائدة:54]

كن عادلا يحبك الكريم
جاء في سورة الممتحنة الآية الثامنة
لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُم
ْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة الآية : 87
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ
مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ
وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ

الله يحب التوابين والمتطهرين :
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى
فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ
فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ
إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين
سورة البقرة:

الله يحب المتقين :
وفي ذلك يقول تعالى
بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
الآية : 76 من سورة آل عمران .

الله يحب الصابرين :
يقول المولى تبارك وتعالى
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ
فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ
وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
سورة آل عمران .

الله يحب المحسنين :
يقول سبحانه وتعالى
الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ
وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
سورة آل عمران .

الله يحب المتوكلين :
يقول ربنا جل جلاله
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
سورة آل عمران

ثانيا : الحب في السنة النبوية الشريفة :


محبة أولياء الله.
فإنَّه مما يوجب المحبة: أن تحب من يحب حبيبك،
وتبغض من يبغضه، لذلك وصف الله أحباءه فقال:
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
زار رجل أخا له في قرية فأرصد الله له ملكا على مدرجته
فقال: أين تريد؟ قال: أخا لي في هذه القرية
فقال: هل له عليك من نعمة تربها؟ قال: لا
إلا أني أحبه في الله قال:
فإني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته
قال سفيان الثوري:
"أحب أهل الجنة تكن معهم يوم القيامة،
وابغض أهل المعاصي يحبك الله.


عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"حقت محبتي للمتحابين في,
حقت محبتي للمتواصين في,
حقت محبتي للمتبادلين في.
المتحابون في على منابر من نور,
يغبطهم بمكانتهم النبيون والصديقون والشهداء".
رواه الإمام أحمد وابنحبان و الحاكم والقضاعي.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنّ الله تعالى يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟
اليوم أظلّهم فيظلّي يوم لا ظلّ إلاّ ظلّي
رواه مسلم

و عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه يرفعه قال :
( ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب إلا كان أحبهما إلى الله أشدهم حبا لصاحبه )


وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف
"أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس،
وأحبُّ الأعمال إلى الله سرور تدخلهعلى مسلم،
أو تكشف عنه كربةً، أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً،
ولئن أمشي معأخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً، في مسجد المدينة،
ومن كف غضبه ستر الله عورته،
ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رجاء يومالقيامة،
ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام"
المعجم الصغير".

المجاهد - القائم لليل
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
ثلاثة يحبهم الله و يضحك إليهم و يستبشر بهم :
الذى إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل ,
فإما أن يقتل و إما أن ينصره الله و يكفيه ,
فيقول : انظروا إلى عبدى هذا كيف صبر لى بنفسه ؟
و الذى له امرأة حسنة و فراش لين حسن ,
فيقوم من الليل فيقول : يذر شهوته و يذكرنى و لو شاء رقد ,
والذى إذا كان في سفر و كان معه ركب فسهروا ثم هجعوا ,
فقام من السحر في ضراء و سراء

التقي الغنى الخفي
سمعت رسول الله يقول :
( إن الله يحب العبد التقى الغنى الخفى )

حسن الخلق
عن أسامة بن شريك رضى الله عنه قال :
كنا جلوسا عند النبى صلي الله عليه و سلم كأنما على رؤوسنا الطير
ما يتكلم منا متكلم إذ جاءه أناس فقالوا :
من أحبّ عباد الله إلى الله ؟ قال :
" احسنهم خلقاً "

المؤمن القوى
عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال : قال رسول الله
( المؤمن القوى خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف
و في كل خير احرص على ما ينفعك و استعن بالله و لا تعجز ,
و إن أصابك شئ فلا تقل :
" لو أنى فعلت كذا كان كذا و لكن قل : قدر الله و ما شء فعل ,
فإن لو تفتح عمل الشيطان "

تدري ماذا سيكون حالك لو أحبك الله ؟!!
لو أحبك الله

وهبك الإيمان فأعلى درجتك عنده .
عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه ، قال :
" إن الله يؤتي المال من يحبُّ ومن لا يحب ،
ولا يؤتى الإيمان إلا من أحب ،
فإذا أحب الله عبدا أعطاه الإيمان ،
فمنْ ضنَّ بالمال أن ينفقه ،
وهاب العدو أن يجاهده ،
والليل أن يكابده ،
فليكثر من قول : لا إله إلا الله ،
والله أكبر ، والحمد لله ، وسبحان الله "
ولو صار اسمك عند الله
" مؤمنًا " فأبشر بكل نعيم ،
فالله معهم يختصهم بفضل منه ورضوان ،
وينجيهم من المحن ، بل أوجب الله على نفسه نصرتهم ،
( وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا )
الأحزاب :47

=========================

حفظك وشملك برحمته وردَّ عنك أذى أعدائك فلا يصلون إليك .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ،
وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ،
وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه ،
فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ،
ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ،
وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ،
وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته .
[ رواه البخاري ]
===============================

أعتق رقبتك من النَّار فلا تدخلها

قول الله تعالى :
( قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم )
[المائدة : 18]
فإنَّ الحبيب لا يعذب حبيبه .

رجلان تقابلا يوم القيامة قال الأول للثانى
كيف حالك مع الله
فقال الثانى لم يبق لى فى ميزان حسناتى الا حسنة واحدة وبهذه الحسنة ادخل بها الجنة
وقال الثانى للأول وانت كيف حالك مع الله
فقال الأول وانا لاامتلك فى ميزان حسناتى الا حسنة واحدة فانى داخل النار داخلها فخذ حسنتى وادخل بها الجنة
فنادى الله على صاحب الحسنة الواحدة فقال له ماذا فعلت مع صاحبك
فقال يا رب انى داخل النار داخلها فاعطيته الحسنة ليدخل بها الجنة
فقال الله كيف تجود على عبدى وانا الجواد الكريم
يا عبدى خذ بيد صاحبك وادخلا الجنة فانى قد غفرت لكما

=============================

أحبك أهل السماء وكتب لك القبول في الأرض .

قال صلى الله عليه وسلم
إذا أحب الله عبدا نادى جبريل :
إن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء :
إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض

وفي رواية }
إذا أحب الله عبدا نادى جبريل :
إني قد أحببت فلانا فأحبه فينادي في السماء ثم تنزل له المحبة في الأرض
فذلك قوله تعالى :
{ إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا }
و إذا أبغض الله عبدا نادى جبريل إني أبغضت فلانا
فينادي في السماء ثم تنزل له البغضاء في الأرض {

قال الفضيل : عاملوا الله عز وجل بالصدق في السر ،
فإنَّ الرفيع من رفعه الله ، وإذا أحب الله عبدا أسكن محبته في قلوب العباد .

فيحبك أهل السماء ، فيشفعون لك ، ويدعون لك ، وينصرونك ،
وإذا متَّ احتفوا بك ، وبشروك برضوان الله

} وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ

} إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ
أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ
نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ
وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ

=====================================

حفظك من شرور الدنيا .

قال صلى الله عليه وسلم: }
إذا أحب الله عبدا حماه في الدنيا كما يحمي أحدكم سقيمه الماء

قال ابن مسعود :
إذا أحب الله عبدا اقتناه لنفسه ولم يشغله بزوجة ولا ولد .

==========================


كيف نحب ربنا؟ من هذه الأسباب

(3) تلاوة القرآن بالتدبر والتفكر.

وعن عائشة رضي الله عنها ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
بعث رجلاً على سرية فكان يقرأ لأصحابه قي صلاتهم ،
فيختم بـ (( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
فلما رجعوا ، ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
سلوه لأي شيء يصنع ذلك ؟ ))
فسألوه، فقال :
لأنها صفة الرحمن ، فأنا أحب أن أقرأ بها ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( أخبروه أن الله تعالى يحبه ))
متفق عليه
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام بآية يرددها حتى الصباح وهي قوله :
)إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(
[المائدة: 118]

كثرة النوافل.
قال تعالى في الحديث القدسي:
وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه

في الجنة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى لله في كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة
رواه مسلم

الزهد في الدنيا.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس

أداء الأمانة. صدق الحديث. حسن الجوار.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
إنْ أحببتم أن يحبكم الله تعالى ورسوله فأدوا إذا ائتمنتم،
و اصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم
فأمَّا أداء الأمانة:
فقد قال الله تعالى:
(إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا)
[النساء: 58]،
وقال تعالى:
(فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ)
[البقرة: 283]


رجالا احبوا الله فأحبهم الله ورفع ذكرهم وشأنهم فى الدنيا والاخرة
صورة من الحب الربانى
وهذه نماذج من المحبين

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
فى تقبيله للحجر الاسود لانه من عند الله

هو حبيب الله ,
كان يقوم من الليل الكثير فقالت أم المؤمنين أليس الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك
فقال أولا أكون عبدا شكورا
.
بل لما خير بين الدنيا والرفيق الأعلى اختار لقاء الله فقال
: بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى
.
وها هو عليه الصلاة والسلام يعلمنا كيف نحب الله في دعائه فكان يدعو :
اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقرب إلى حبك ,
واجعل حبك أحب من الماء البارد عن الظمأ.


هذا موسى عليه السلام اسمعوا ما يقول:
وعجلت إليك ربي لترضى
يا رب انأ قادم إليك لترضى عني يا رب ارض عني يا ارحم الراحمين


وهذا إبراهيم عليه السلام :
" إني ذاهب إلى ربي سيهدين .
وجاء في الأثر
: أن إبراهيم عليه السلام قال لملك الموت لما جاء لقبض روحه :
" هل رأيت خليلا يميت خليله .
فأوحى الله تعالى إليه
" هل رأيت محبا يكره لقاء حبيبه
فقال يا ملك الموت الآن اقبض
.
امرأة فرعون
تخلت عن ملك الدنيا من شده حبها لله و طلبت منه بيتا عنده


وهذا يوسف.
و من الغريب ليس حب المصحف و لا الكعبه بل حب السجن.
رب السجن احب الى مما يدعوننى اليه لانه مع الله.


رجلا احبه الله لانه احب الله

عكرمة بن أبي جهل المخزومي
كان من أكرم قريش حسباً ، وأكثرهم مالاً ، وأعزهم نسباً ... هذا هو عكرمة بن أبي جهل، أحد أبرز فرسان قريش المرموقين .
ـ وجد عكرمة بن أبي جهل نفسه مدفوعاً ـ بحكم زعامة أبيه إلى معاداة محمد وأصحابه، فعاداه أشد العداء ، وصب على المسلمين ما قرت به عين أبيه .
ولما قاد أبوه معركة الشرك يوم بدر ، وأقسم باللاة والعزى ألا يعود إلى مكة إلا إذا هزم محمد ... ولكن اللاة والعزى لم يلبيا نداء أبي جهل؛ لأنهما لا يسمعان .. فخرَّ صريعاً في بدر، ورآه ابنه عكرمة بعينه ورماح المسلمين تنهل منه ... فزادت عداوة عكرمة لرسول الله شدة وأصبح له مع الإسلام ثأر أبيه ... فخاض مع المشركين معركة أحد والخندق ... وفي يوم فتح مكة رأت قريش ألا تقاتل محمداً ؛ لأنها لا تستطيع ذلك فأخلت له مكة ، لكن عكرمة ونفراً معه تصدَّوا لقتال المسلمين ، فهزمهم خالد بن الوليد في معركة صغيرة ، ولاذ عكرمة بالفرار .. وعفا رسول الله عن كل مَن آذاه من قريش ، لكنه استثنى نفراً وأمر بقتلهم وإن وجدوا تحت أستار الكعبة ، وكان من بين هؤلاء عكرمة ، لذا تسلل متخفياً واتجه نحو اليمن يريد الهروب ..
عند ذلك مضت أم حكيم زوج عكرمة إلى منزل رسول الله ، وقالت : يا رسول الله : قد هرب منك عكرمة إلى اليمن خوفاً من أن تقتله ، فأمِّنه أمَّنك الله ، فقال عليه الصلاة والسلام : " هو آمن " فخرجت من ساعتها في طلبه ، حتى أدركته عند ساحل البحر ، فقالت : يا ابن عم جئتك من عند أفضل الناس ، وأبرِّ الناس ، من عند محمد ، وقد استأمنتُ لك منه ، فلا تهلك نفسك ... فعاد معها ، ولما وصل عكرمة إلى رسول الله وقف بين يديه ، وقال : إلامَ تدعو يا محمد ؟ قال : أدعوك إلى أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأني عبد الله ورسوله ، وأن تقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة .. حتى عدَّله أركان الإسلام . قال عكرمة : واللهِ ما دعوت إلا إلى حق ، ثم قال : قد كنتَ فينا ـ والله ـ قبل أن تدعو إلى ما دعوت إليه أصدقنا حديثاً ، وأبرنا براً ... ثم بسط يديه ونطق بالشهادتين .
ثم قال عكرمة : يا رسول الله ، علمني خير شيء أقوله . قال : تقول: لا إله إلا الله ، محمداً عبده ورسوله .
فقال له رسول الله : اليوم لا تسألني شيئاً إلا أعطيتك إياه .
فقال عكرمة : إني أسألك أن تستغفر لي كل عداوة عاديتكها ، أو كلام سوء قلته فيك .
فقال عليه الصلاة والسلام : اللهم اغفر له كل عداوة عادانيها ، وكل مسير سار فيه إلى موضع يريد إطفاء نورك واغفر له ما نال من عرضي في وجهي أو أنا غائب
فقال عكرمة : أما والله يا رسول الله لا أدع نفقة كنت أنفقتها في صدٍّ عن سبيل الله إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله ، ولا قتالاً قاتلته صداً عن سبيل الله إلا قاتلت ضعفه في سبيل الله .
ومنذ ذلك اليوم انضم إلى موكب الدعاة فارس باسل في ساحات القتال عبَّاد قوَّام
قرَّاء لكتاب الله ، في المساجد ؛ فقد كان يضع المصحف على وجهه قائلاً : كتاب ربي ... كلام ربي وهو يبكي من خشية الله .
وفي يوم اليرموك أراد عكرمة أن يشق صفوف الروم ،
فصاح في مجمع من الجند ايها الرجال من يبايع على الموت فاستجاب له اربعمائة من خيرة القادة
منهم ضرار بن الازور الحارت بن هشام عياش بن ابي ربيعة وعمه هشام فنهاه خالد قائلاً : لا تفعل يا عكرمة فإن قَتْلك سيكون شديداً على المسلمين ، فقال عكرمة
لقد قاتلتُ رسول الله في مواطن كثيرة ، وأهرب اليوم من الروم ... لن يكون هذا أبداً . ولما انجلت معركة اليرموك عن ذلك النصر المؤزر للمسلمين ،
كان يتمدد على الأرض ثلاثة مجاهدين أثخنتهم الجراح ، هم: الحارث بن هشام ، عياش بن أبي ربيعة ، عكرمة بن أبي جهل
فدعا الحارث بماء ليشربه ، فلما قربوه منه نظر إليه عكرمة فقلا : ادفعوه إليه ، فلما قربوه نظر إليه عياش فقال : ادفعوه إليه ..
فلما دنوا من عياش وجدوه قد فارق الحياة ، فلما عادوا إلى صاحبيه وجدوهما قد لحقا به ،
رضي الله عنهم جميعاً ،
وسقاهم من الكوثر شربة لا يظمئون بعدها .
وح
باهم خضراء الفر
دوس يرتعون فيها أ
بداً


رباه ها انذا خلصت من الهوى**واستقبل القلب الخلي هواك
وتركت انسي بالحياة ولهوها **ولقيت كل الإنس في نجواك
ونسيت حبي واعتزلت أحبتي**ونسيت نفسي خوف إن أنساك
أنا كنت يا رب أسير غشاوة** رانت على قلبي فضل سناك
واليوم يا ربي مسحت غشاوتي**وبادت بالقلب البصير أراك
يا غافر الذنب العظيم وقابلا** للتوب قلبتائب ناجاك















avatar
الشيخ حسنى شتيوى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 325
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى