هل احبنا الله سبحانة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل احبنا الله سبحانة

مُساهمة  الشيخ حسنى في الأحد نوفمبر 21, 2010 12:43 am

هل احبنا الله

يا صاحب الخطايا
: أين الدموع الجارية ؟
يا أسير المعاصي ابك على الذنوب الماضية ،
أسفاً لك إذا جاءك الموت و ما أنبت ،
وا حسرة لك إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت ،
كيف تصنع إذا نودي بالرحيل و ما تأهبت ،
ألست الذي بارزت بالكبائر و ما راقبت ؟!

أسفاً لعبد
كلما كثرت أوزاره قلّ استغفاره ،
و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور

اذكر اسم
من إذا أطعته أفادك ،
و إذا أتيته شاكراً زادك ،
و إذا خدمته أصلح قلبك و فؤادك


اذكر من لا تنال جنته إلا بطاعته
ولا تنال ولايته إلا بمحبته
ولا تنال مرضاته إلا بترك معصيته
فإن الله تعالى قد أعدّ المغفرة للأوابين
وأعد الرحمة للتوابين
وأعدّ الجنة للخائفين
وأعدّ الحور للمطيعين
وأعدّ رؤيته للمشتاقين
قال الله تعال: {وانّى لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحا ثمّ اهتدى
(82)} [سورة طه].


يُجمع الناس كلهم في صعيد ،
و ينقسمون إلى شقي و سعيد ،
فقوم قد حلّ بهم الوعيد ،
و قوم قيامتهم نزهة و عيد ،
و كل عامل يغترف من مشربه .

هل احببت الصالحين

قال الشافعي رحمه الله:
أحبّ الصالحين ولست منهم
لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي
ولو كنا سواء في البضاعة


ثانيا
كيف انال محبة الرحمن

1-أحب الناس والأعمال إلى الله
قال
(أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس ،
و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ،
أو يكشف عنه كربة ،
أو يقضي عنه دينا ،
أو تطرد عنه جوعا ،
و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد ، يعني مسجد المدينة شهرا ،
و من كف غضبه ستر الله عورته ،
و من كظم غيظه ، و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ،
و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ،
و إن سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل
صححه الألباني


2-أداء الأمانة وصدق الحديث وحسن الجوار
قال
إن أحببتم أن يحبكم الله تعالى و رسوله فأدوا إذا ائتمنتم ،
و اصدقوا إذا حدثتم ،
و أحسنوا جوار من جاوركم
حسنه الألباني

يحبكم اللّه تعالى: أي يعاملكم معاملة المحب لكم. فأدوا الأمانة: إذا ائتمنتم" عليها "
واصدقوا إذا حدثتم" بحديث
"وأحسنوا جوار من جاوركم" بكف طرق الأذى عنه ومعاملته بالإحسان وملاطفته
وفي إفهامه أن من خان الأمانة وكذب ولم يحسن جوار جاره لا يحبه اللّه تعالى ولا رسوله بل هو بغيض عندهما.

3- كن قويا
الله يحب المؤمن القوي
قال
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف
وفي كل خير
احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز
وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا
ولكن قل قدر الله وما شاء فعل
فإن لو تفتح عمل الشيطان
4
4- كن تقيا
الله يحب التقي الغني الخفي
قال
إن الله تعالى يحب العبد التقي الغني الخفي
صححه الألباني

التقي: هو من يترك المعاصي امتثالاً للمأمور به واجتناباً للمنهي عنه.
والغني: غنى النفس،وهو الغني المحبوب، قال ابن بطال: معنى الحديث ليس حقيقة الغنى كثرة المال لأن كثيراً ممن وسع الله عليه في المال لا يقنع بما أوتي فهو يجتهد في الازدياد ولا يبالي أين يأتيه.وقال القرطبي: معنى الحديث إن الغنى النافع أو العظيم أو الممدوح هو غنى النفس، وبيانه أنه إذا استغنت نفسه كفت عن المطامع فعزت وعظمت وحصل لها من الحظوة والنـزاهة والشرف والمدح أكثر من الغنى يناله من يكون فقير النفس لحرصه فإنه يورطه في رذائل الأمور وخسائس الأفعال همته وبخله، ويكثر من يذمه الناس ويصغر قدره عندهم فيكون أحقر من كل حقير وأذل من كل ذليل .والخفي:الخامل الذكر المعتزل عن الناس الذي يخفي عليهم مكانه ليتفرغ للتعبد قال ابن حجر وذكر للتعميم إشارة إلى ترك الرياء،قال الطيبي والصفات الثلاثة الجارية على العبد واردة على التفضيل والتمييز فالتقي مخرج للعاصي والغني للفقير والخفي على الروايتين لما يضادها فإذا قلنا إن المراد بالغنى غنى القلب اشتمل على الفقير الصابر والغني الشاكر منهم وفيه على الأول حجة لمن فضل الاعتزال وآثر الخمول على الاشتهار .فيض القدير


5- كن زاهدا
ازهد في الدنيا يحبك الله
قال
ازهد في الدنيا يحبك الله ، و ازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس
صححه الألباني

‌الزهد: هو ترك المباحات وما لا يحتاج إليه وإن كان حلالاً، ويقتصر على الورع وترك الشبهات
.
6- كن عفوا
الله يحب العفو
قال
إن الله تعالى عفو يحب العفو
حسنه الألباني

7-كن رفيقا
الله يحب الرفق
قال
إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه مالا يعطي على العنف
صححه الألباني

رفيق:أي لطيف بعباده يريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر فيكلفهم فوق طاقتهم،
بل يسامحهم ويلطف بهم ولا يجوز إطلاق الرفيق عليه سبحانه اسماً لأن أسماءه سبحانه إنما تتلقى بالنقل المتواتر ولم يوجد .

وفي رواية
إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله
صححه الألباني

اللهم ارزقنا حبك وحب من ينفعنا حبه عندك، واجعل حبك أحب الأشياء إلينا، واجعل خشيتك أخوف الأشياء عندنا،واقطع عنا حاجات الدنيا بالشوق إلى لقائك، ‌اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب، اللهم وما زويت عنا مما نحب فاجعله فراغا لنا فيما تحب، اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك،والعمل الذي يبلغنا حبك، اللهم اجعل حبك أحب إلنا من أنفسنا وأهلينا والناس أجمعين.


حسن النصيحة

تعمّدني بنصحك في انفرادي
وجنّبني النصيحة في الجماعة
فان النصح بين الناس نوع
من التوبيخ لا أرضى استماعه


، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(ألا أخبركم بمن يحْرُم على النار؟
أو بمن تَحْرُم عليه النار؟
تَحْرُم النار على كل قريب هين لين سهل)
[الترمذي وأحمد].


نماذج من رفق رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحديث الأول
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
إن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال اليهود :
السام عليكم ( الموت عليكم ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وعليكم قالت عائشة رضي الله عنها : السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مهلا يا عائشة !! عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش )
فقالت عائشة رضي الله عنها : أو لم تسمع ما قالوا
فقال الرسول صلى عليه وسلم : ( أو لم تسمعي ما قلت رددت عليهم " فيستجاب لي ولا يستجاب لهم في " )
رواه البخاري ... وفي رواية مسلم :
( لا تكوني فاحشة فإن الله لا يحب الفحش والتفحش )
الحديث الثاني
عن أنس رضي الله عنه قال :
بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي
فقام يبول في المسجد أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يصيحون به : مه مه ( أي أترك )
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تزرفوه دعوه ( لا تقطعوا بوله )
فيترك الصحابة الأعرابي يقضي بوله ثم يدعوا الرسول عليه الصلاة والسلام الأعرابي
فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعرابي :
إن المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه :
إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين صبوا عليه دلوا من الماء .
فقال الأعرابي : اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا .
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( لقد تحجرت واسعا )
" أي ضيقت واسعا " متفق عليه ... •

الصورة الثالثة :
عن عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم :
هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟
قال ( لقد لقيت من قومك ما لقيت ،
وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ،
إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ،
فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ،
فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ،
فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ،
فنظرت فإذا فيها جبريل ،
فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ،
وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال ،
لتأمره بما شئت فيهم ،
فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ،
ثم قال :
يا محمد ، فقال : ذلك فيما شئت ،
إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ، لا يشرك به شيئاً )
رواه البخاري .



• الصورة الخامسة :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه :
كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض ،
فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ،
فقعد عند رأسه ، فقال له : أسلم . فنظر إلى أبيه وهو عنده ،
فقال له : أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ،
فأسلم ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول
: الحمد لله الذي أنقذه من النار )
رواه البخاري .

• الصور السادسة :
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة ،
وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما )
رواه البخاري .

الصورةالسابعة :
عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان إذا أمر أمير على جيش أو سرية ،
أوصاه خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا .
ثم قال ( اغزوا باسم الله . وفي سبيل الله . قاتلوا من كفر بالله .
اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا .
وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال ( أو خلال ) .
فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم .
ثم ادعهم إلى الإسلام . فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم .
ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين . وأخبرهم أنهم ،
إن فعلوا ذلك ، فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين .
فإن أبوا أن يتحولوا منها ،
فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين .
يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين .
ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء . إلا أن يجاهدوا مع المسلمين .
فإن هم أبوا فسلهم الجزية . فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم .
فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم .
وإذا حاصرت أهل حصن ، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه .
فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه . ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك .
فإنكم ، أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم ، أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله .
وإذا حاصرت أهل حصن ، فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله ،
فلا تنزلهم على حكم الله . ولكن أنزلهم على حكمك .
فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا )
رواه مسلم .

• الصورة الثامنة /
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد ،
فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال ،
فربطوه بسارية من سواري المسجد ، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
( ما عندك يا ثمامة ) . فقال : عندي خير يا محمد ،
إن تقتلني تقتل ذا دم ،
وإن تنعم تنعم على شاكر ،
وإن كنت تريد المال ، فسل منه ما شئت .
فترك حتى كان الغد ، فقال : ( ما عندك يا ثمامة ) . فقال :
ما قلت لك ، إن تنعم تنعم على شاكر فتركه حتى كان بعد الغد فقال :
ما عندك يا ثمامة فقال : عندي ما قلت لك فقال : ( أطلقوا ثمامة ) .
فانطلق إلى نخل قريب من المسجد ،
فاغتسل ثم دخل المسجد ،
فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ،
يا محمد ، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك ،
فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي ،
والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك ،
فأصبح دينك أحب دين إلي ،
والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك ،
فأصبح بلدك أحب البلاد إلي ،
وإن خيلك أخذتني ، وأنا أريد العمرة ، فماذا ترى ؟
فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر ،
فلما قدم مكة قال له قائل : صبوت ،
قال : لا ، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ولا والله ،
لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم )
رواه البخاري ومسلم .

• الصورة التاسعة :


• الصورة العاشرة /
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر :
( لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يديه ) .
فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى ،
فغدوا وكلهم يرجو أن يعطى ،
فقال : ( أين علي ) . فقيل :
يشتكي عينيه ، فأمر فدعي له ،
فبصق في عينيه ،
فبرأ مكانه حتى كأنه لك يكن به شيء ،
فقال : نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال :
( على رسلك ، حتى تنزل بساحتهم ،
ثم ادعهم إلى الإسلام ،
وأخبرهم بما يجب عليهم ،
فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم ) .
رواه البخاري ومسلم .

• الصورةالحدى عشر :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :
قيل : يا رسول الله ! ادع على المشركين . قال
" إني لم أبعث لعانا . وإنما بعثت رحمة "
رواه مسلم .

• الصورة الثانية عشر :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة .
فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره .
فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي . قلت :
يا رسول الله ! إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي .
فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره .
فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" اللهم ! اهد أم أبي هريرة "
فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم .
فلما جئت فصرت إلى الباب .
فإذا هو مجاف . فسمعت أمي خشف قدمي .
فقالت : مكانك ! يا أبا هريرة ! وسمعت خضخضة الماء .
قال فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها .
ففتحت الباب . ثم قالت :
يا أبا هريرة ! أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فأتيته وأنا أبكي من الفرح .
قال قلت : يا رسول الله ! أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة .
فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا .
قال قلت :
يا رسول الله ! ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عبادة المؤمنين ،
ويحببهم إلينا .
قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" اللهم ! حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين . وحبب إليهم المؤمنين "
فما خلق مؤمن يسمع بي ، ولا يراني ، إلا أحبني )
رواه مسلم .

الصورة الثالثة عشرة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قدم طفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه ،
على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا :
يا رسول الله ، إن دوسا عصت وأبت ،
فادع الله عليها ،
فقيل : هلكت دوس ،
قال : ( اللهم اهد دوسا وأت بهم )
رواه البخاري .

الصورة الرابعة عشرة :
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنهم قالوا :
يا رسول الله ! أحرقتنا نبال ثقيف ، فادع الله عليهم . فقال : اللهم اهد ثقيفا )
رواه الترمذي بسند صحيح .



للعبد رب هو ملاقيه وبيت هو ساكنه
فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه
ويعمر بيته قبل انتقاله اليه

الشيخ حسنى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 07/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hosne.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى