سيرة ابي بكر الصديق (ض)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيرة ابي بكر الصديق (ض)

مُساهمة  الشيخ حسنى في الخميس نوفمبر 11, 2010 6:37 am

اعطو ضربتهم للدين من دمهم والناس تذعممجانا
اعطو ضربتهم صبرا على محنن صاغت بلال وعمارا وسلمانا
عاشوا على الحب افواها وافئدتا باتو على البئس والنعماء اخوانا
الليل يعرفهم يبكون فى وجلا والحرب تعرفهم فى الخطب فرسنا
والله يعرفهم انصارا دعوته والناس تعرفهم فى الخطب اعوان


هيا بنا نحيا مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه
مع الرجل الرقيق
انه صاحب النبى (ص) فى الحضر والاسفار
انه رفيق النبى (ص) فى جميع الاطوار
وضجيعه بعد الموت فى الروضة المحفوفة بالانوار
والممدوح فى الذكر الحكيم بقوله( ثانى اثنين اذ هما فى الغار)
انه السابقى الى التصديق
انه الملقب بالعتيق
انه المؤيدوبالتوفيق
انه ابوبكر الصديق
اننا اليوم مع رجل بأمة
ما حاز الفضائل رجل كما حازها أبو بكر رضي الله عنه
رضي الله عنه أن الله زكّـاه
قال سبحانه وبحمده
( وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى * إِلا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى)
وهذه الآيات نزلت في ابي بكر رضي الله عنه .
وهو من السابقين الأولين بل هو أول السابقين
قال سبحانه :
( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ
رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ
وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
(وقال عنه النبى الامين)
إن من أمن الناس علي في صحبته وماله ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏ولكن أخوة الإسلام ومودته
رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب ‏ ‏أبي بكر
رسول الله صلى الله عليه وسلم

‏إن لم تجديني فأتي ‏ ‏أبا بكر
رسول الله صلى الله عليه وسلم

‏أي الناس أحب إليك قال ‏ ‏عائشة ‏ ‏فقلت من الرجال فقال أبوها
رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد زكّـاه النبي صلى الله عليه وسلم
فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة .
قال أبو بكر : إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إنك لست تصنع ذلك خيلاء .
رواه البخاري في فضائل أبي بكر رضي الله عنه .


وقال عن نفسه يوم تولى الخلافة
أما بعد ,
فإني وليت هذا الأمر وأنا له كاره.
والله لوددت أن بعضكم كفانيه..
ألا وإنكم إن كلفتموني أن اعمل فيكم مثل عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أقم به.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا أكرمه الله بالوحي وعصمه به..
وإنما أنا بشر ولست بخير من أحد منكم فراعوني..
فإذا رأيتموني استقمت فاتبعوني,
وإذا رأيتموني زغت فقوموني...
واعلموا أن لي شيطانا يعتريني,
فإذا رأيتموني غضبت فاجتنبوني لا أوثر في أشعاركم وأبشاركم.
من هوا
اسمه – على الصحيح - :
عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي .
كنيته :
أبو بكر
لقبه :
عتيق ، والصدِّيق .
قيل لُقّب بـ " عتيق " لأنه :
= كان جميلاً

ولُقّب بـ " الصدّيق "
لأنه صدّق النبي صلى الله عليه وسلم ،
وبالغ في تصديقه كما في صبيحة الإسراء
وقد قيل له : إن صاحبك يزعم أنه أُسري به ، فقال : إن كان قال فقد صدق !
وقد سماه الله صديقا فقال سبحانه :
( وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)
جاء في تفسيرها :
الذي جاء بالصدق هو النبي صلى الله عليه وسلم ، والذي صدّق به هو أبو بكر رضي الله عنه .
ولُقّب بـ " الصدِّيق " لأنه أول من صدّق وآمن بالنبي صلى الله عليه وسلم من الرجال .

وسماه النبي صلى الله عليه وسلم " الصدّيق "
روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أُحداً وأبو بكر وعمر وعثمان ،
فرجف بهم فقال : اثبت أُحد ، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان .

وكان أبو بكر رضي الله عنه يُسمى " الأوّاه " لرأفته

مولده :
ولد بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر

صفته :
كان أبو بكر رضي الله عنه أبيض نحيفاً ،
خفيف العارضين.
وكان أي رقيق القلب رحيماً .

أعماله :
من أعظم أعماله سبقه إلى الإسلام وهجرته مع النبي صلى الله عليه وسلم ،
وثباته يوم موت النبي صلى الله عليه وسلم .
ومن أعماله قبل الهجرة أنه أعتق سبعة كلهم يُعذّب في الله ،
وهم : بلال بن أبي رباح ، وعامر بن فهيرة ، وزنيرة ،
والنهدية وابنتها ، وجارية بني المؤمل ، وأم عُبيس .

ومن أعظم أعماله التي قام بها بعد تولّيه الخلافة حرب المرتدين
فقد كان رجلا رحيما رقيقاً ولكنه في ذلك الموقف ،
في موقف حرب المرتدين كان أصلب وأشدّ من عمر رضي الله عنه
الذي عُرِف بالصلابة في الرأي والشدّة في ذات الله
روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :
لما توفى النبي صلى الله عليه وسلم
واستُخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب قال عمر :
يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أمِرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ،
فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ؟
قال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ،
والله لو منعوني عقالا بعيرا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها .
قال عمر : فو الله ما هو إلا أن رأيت أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق .
لقد سُجِّل هذا الموقف الصلب القوي لأبي بكر رضي الله عنه حتى قيل :
نصر الله الإسلام بأبي بكر يوم الردّة ،
وبأحمد يوم الفتنة .
فحارب رضي الله عنه المرتدين ومانعي الزكاة ، وقتل الله مسيلمة الكذاب في زمانه .
ومع ذلك الموقف إلا أنه أنفذ جيش أسامة الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم أراد إنفاذه نحو الشام .
وفي عهده فُتِحت فتوحات الشام ، وفتوحات العراق
وفي عهده جُمع القرآن ،
حيث أمر رضي الله عنه زيد بن ثابت أن يجمع القرآن


فهو أفضل هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم
قال ابن عمر رضي الله عنهما :
كنا نخيّر بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ،
فنخيّر أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم .
رواه البخاري .

وروى البخاري عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم
إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
أما صاحبكم فقد غامر . وقال :
إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء ،
فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى عليّ ،
فأقبلت إليك فقال :
يغفر الله لك يا أبا بكر - ثلاثا –
ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر فسأل : أثَـمّ أبو بكر ؟ فقالوا : لا ،
فأتى إلى النبي فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعّر ،
حتى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه فقال :
يا رسول الله والله أنا كنت أظلم - مرتين –
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
إن الله بعثني إليكم فقلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صَدَق ،
وواساني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركو لي صاحبي – مرتين
- فما أوذي بعدها .
أنه أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال عمرو بن العاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة .
قال : قلت : من الرجال ؟ قال : أبوها .
رواه مسلم .
فقد سبق إلى الإيمان ،
وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وصدّقه ،
واستمر معه في مكة طول إقامته رغم ما تعرّض له من الأذى ،
ورافقه في الهجرة .
• وهو ثاني اثنين في الغار مع نبي الله صلى الله عليه وسلم
قال سبحانه وتعالى :
( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا )
قال السهيلي : ألا ترى كيف قال : لا تحزن ولم يقل لا تخف ؟
لأن حزنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم شغله عن خوفه على نفسه .
وفي الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه
أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه حدّثه قال :
نظرت إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في الغار فقلت :
يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه .
فقال : يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما .

ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل الغار
دخل قبله لينظر في الغار لئلا يُصيب النبي صلى الله عليه وسلم شيء .
كان يمشي حينا أمام النبي صلى الله عليه وسلم وحينا خلفه وحينا عن يمينه وحينا عن شماله .

ولذا لما ذكر رجال على عهد عمر رضي الله عنه
فكأنهم فضّـلوا عمر على أبي بكر رضي الله عنهما ،
فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فقال :
والله لليلة من أبي بكر خير من آل عمر ،
وليوم من أبي بكر خير من آل عمر ،

• ولما هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ ماله كله في سبيل الله .

• وهو أول الخلفاء الراشدين

وقد أُمِرنا أن نقتدي بهم ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام :
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ .
رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهما ،
وهو حديث صحيح بمجموع طرقه .

واستقر خليفة للمسلمين دون مُنازع ، ولقبه المسلمون بـ " خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم "

• وخلافته رضي الله عنه منصوص عليها
فقد أمره النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مرضه أن يُصلي بالناس
في الصحيحين عن عائشةَ رضي اللّهُ عنها قالت : لما مَرِضَ النبيّ صلى الله عليه وسلم مرَضَهُ الذي ماتَ فيه أَتاهُ بلالٌ يُؤْذِنهُ بالصلاةِ فقال : مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصَلّ . قلتُ : إنّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ
[ وفي رواية : رجل رقيق ]
إن يَقُمْ مَقامَكَ يبكي فلا يقدِرُ عَلَى القِراءَةِ . قال : مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلّ .
فقلتُ مثلَهُ : فقال في الثالثةِ - أَوِ الرابعةِ - : إِنّكنّ صَواحبُ يوسفَ ! مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلّ ، فصلّى .
ولذا قال عمر رضي الله عنه
: أفلا نرضى لدنيانا من رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا ؟!

وجاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمته في شيء فأمرها بأمر ،
فقالت : أرأيت يا رسول الله إن لم أجدك ؟
قال : إن لم تجديني فأتي أبا بكر . رواه البخاري ومسلم .

• وقد أُمرنا أن نقتدي به رضي الله عنه
قال عليه الصلاة والسلام :
اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر .
رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه ،
وهو حديث صحيح .


وأنفق ماله كله لما حث النبي صلى الله عليه وسلم على النفقة
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ، فوافق ذلك مالاً فقلت :
اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما .
قال : فجئت بنصف مالي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ما أبقيت لأهلك ؟ قلت : مثله ،
وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال : يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك ؟ فقال :
أبقيت لهم الله ورسوله ! قال عمر قلت : والله لا أسبقه إلى شيء أبدا . رواه الترمذي .

ومن فضائله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذه أخـاً له
روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وقال
: إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله .
قال : فبكى أبو بكر ، فعجبنا لبكائه
أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير ،
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير ،
وكان أبو بكر أعلمنا .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن مِن أمَنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبا بكر ،
ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر ،
ولكن أخوة الإسلام ومودته ،
لا يبقين في المسجد باب إلا سُـدّ إلا باب أبي بكر .


ومن فضائله رضي الله عنه أنه يُدعى من أبواب الجنة كلها
قال عليه الصلاة والسلام
: من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دُعي من أبواب الجنة :
يا عبد الله هذا خير ؛
فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ،
ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد ،
ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة ،
ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الصيام وباب الريان .
فقال أبو بكر : ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة ،
فهل يُدعى منها كلها أحد يا رسول الله ؟
قال : نعم ، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر .
رواه البخاري ومسلم .

ومن فضائله أنه جمع خصال الخير في يوم واحد
روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أصبح منكم اليوم صائما ؟
قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا .
قال : فمن تبع منكم اليوم جنازة ؟
قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا .
قال : فمن أطعم منكم اليوم مسكينا ؟
قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا .
قال : فمن عاد منكم اليوم مريضا ؟
قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ما اجتمعن في امرىء إلا دخل الجنة .

قال بكر بن عبد الله المزني رحمه الله :
ما سبقهم أبو بكر بكثرة صلاة ولا صيام ، ولكن بشيء وَقَـرَ في قلبه .
زهـده
مات أبو بكر رضي الله عنه وما ترك درهما ولا دينارا

عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال :
لما احتضر أبو بكر رضي الله عنه قال
يا عائشة أنظري اللقحة التي كنا نشرب من لبنها
والجفنة التي كنا نصطبح فيها
والقطيفة التي كنا نلبسها
فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا في أمر المسلمين ،
فإذا مت فارديه إلى عمر ،
فلما مات أبو بكر رضي الله عنه أرسلت به إلى عمر رضي الله عنه
فقال عمر رضي الله عنه :
رضي الله عنك يا أبا بكر لقد أتعبت من جاء بعدك .

ورعـه
كان أبو بكر رضي الله عنه ورعاً زاهداً في الدنيا حتى لما تولى الخلافة
خرج في طلب الرزق فردّه عمر واتفقوا على أن يُجروا له رزقا من بيت المال نظير ما يقوم به من أعباء الخلافة

خوفه من ربه
قالت عائشة رضي الله عنها : كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج ، وكان أبو بكر يأكل من خراجه ، فجاء يوماً بشيء ، فأكل منه أبو بكر ، فقال له الغلام : تدري ما هذا ؟ فقال أبو بكر : وما هو ؟ قال : كنت تكهّنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته ، فلقيني فأعطاني بذلك فهذا الذي أكلت منه ، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه . رواه البخاري .

وفاته :
توفي في يوم الاثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة ، وه ابن ثلاث وستين سنة .

فرضي الله عنه وأرضاه
وجمعنا به في دار كرامته

أعلم بأنني لم أوفِّ أبا بكر حقّـه

فقد أتعب من بعده حتى من ترجموا له ، فكيف بمن يقتطف مقتطفات من سيرته ؟

نصرالدين

الشيخ حسنى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 07/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hosne.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى